"وضع خطير".. كوسوفو ترد على إعلان صربيا حالة التأهب لقواتها حقوق الصورة محفوظة لموقع الجزيرة

"وضع خطير".. كوسوفو ترد على إعلان صربيا حالة التأهب لقواتها

2022-12-28 12:12 | اخر تعديل : 2022-12-28 16:12


أعلنت كوسوفو، اليوم الأربعاء، غلق المعبر الرئيسي على الحدود مع صربيا واتهمتها بالسعي لزعزعة استقرارها بعد وضع بلغراد قواتها في حالة تأهب.


أعلنت كوسوفو، اليوم الأربعاء، غلق المعبر الرئيسي على الحدود مع صربيا واتهمتها بالسعي لزعزعة استقرارها بعد وضع بلغراد قواتها في حالة تأهب.
وتأتي التطورات المتسارعة على خلفية الاحتجاجات المتواصلة للأقلية الصربية في الإقليم الصربي السابق، في حين حذرت مسؤولة بريطانية من خطورة التوتر الراهن بين البلدين.
واتخذت سلطات كوسوفو قرار غلق المعبر الذي يقع على حدودها الشرقية مع صربيا، بعد أن أغلق محتجون معبر "مرداري" في الجانب الصربي من الحدود بواسطة الشاحنات والجرارات.
وهو ثالث معبر حدودي يتم إغلاقه منذ 10 ديسمبر/كانون الأول الجاري، ولا تزال هناك 3 نقاط عبور أخرى مفتوحة.
وقالت وكالة رويترز إن غلق المعبر يعرقل عودة الآلاف من مواطني كوسوفو الذين يعملون في أوروبا لبلادهم.
وكانت مجموعات من الصرب أقامت أمس الثلاثاء حاجزين جديدين في بلدتي زفيشان وميتروفيتشا شمالي كوسوفو بعيد إعلان صربيا وضع جيشها في حالة تأهب قصوى جراء التوترات المتصاعدة بين بلغراد وبرشتينا.
وتأتي هذه الخطوة في إطار احتجاجات اندلعت منذ الصيف الماضي لكنها تفاقمت الشهر الجاري بعد أن بدأ الصرب بشمال كوسوفو غلق الطرق ردا على سعي برشتينا لإحكام قبضتها الأمنية على المناطق الشمالية.
ولا تعترف الأقلية الصربية، التي يبلغ تعدادها حاليا 50 ألفا وفقا لوكالة رويترز، بسلطة حكومة برشتينا، كما أن صربيا ترفض حتى الآن الاعتراف باستقلال كوسوفو التي كانت إقليما تابعا لها حتى عام 2008.
وكان رئيس وزراء كوسوفو، ألبين كورتي، أكد أنه إذا لم تُزِل قوة حفظ السلام التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) وبعثة الاتحاد الأوروبي الحواجز، فإن شرطة كوسوفو ستزيلها في غضون أيام قليلة.
في هذه الأثناء، اتهم رئيس وزراء كوسوفو هلال سفيكلا صربيا بأنها تسعى بدفع من روسيا لزعزعة استقرار بلاده.
كما اتهم سفيكلا بلغراد بدفع الأقلية الصربية لنصب الحواجز وحماية ما وصفها بالعصابات الإجرامية في المناطق الشمالية.
وفي لندن، حذرت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني، أليسيا كيرنز، من خطورة تصاعد التوتر بين صربيا وكوسوفو، وقالت إن "التصعيد والاعتداءات المستمرة من صربيا على كوسوفو أمر خطير وغير مقبول"، وفق تعبيرها.
وفي تغريدة على تويتر، حثت كيرنز الخارجية البريطانية على نحو عاجل على بذل المزيد من التركيز والجهد على الأحداث الجارية في غرب البلقان ولا سيما كوسوفو والبوسنة والهرسك.
وكان الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أمر بوضع الجيش في حالة تأهب قصوى بعد أنباء عن اعتزام بريشتينا تنفيذ حملة أمنية في المناطق الشمالية التي تتظاهر فيها الأقلية الصربية منذ مطلع الشهر بإغلاق الطرقات الرئيسية احتجاجا على اعتقال رجل شرطة سابق من صرب كوسوفو.
واتهم فوتشيتش الغرب وألبان كوسوفو بالتآمر لاستهداف السكان الصرب في كوسوفو.
وقبل ذلك، قال رئيس الأركان الصربي ميلان مويسيلوفيتش إن فوتشيتش أمره بالتوجه إلى المنطقة الحدودية مع كوسوفو، واصفا الوضع هناك بالصعب والمعقد.
والأسبوع الماضي، حذرت رئيسة الوزراء الصربية آنا برنابيتش من أن الوضع في كوسوفو على حافة نزاع مسلح، في حين اتهمت كوسوفو جارتها بالسعي لإشعال حرب جديدة بذريعة حماية الأقلية الصربية.
ومؤخرا، بدأت كوسوفو في نشر المزيد من وحدات الشرطة شمالي البلاد، بعد يومين من سماع دوي انفجارات ودوي صفارات إنذار في المدن الواقعة شمالي كوسوفو، قبيل انتخابات مبكرة كانت مقررة يوم 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري في 4 بلديات، قبل تأجيلها.


لقراءة الخبر كامل على موقع الجزيرة


الأكثر مشاهدة :