“الأمن العام” يوضح تفاصيل اعتقال خلايا “تابعة للنظام” في إدلب حقوق الصورة محفوظة لموقع عنب بلدي

“الأمن العام” يوضح تفاصيل اعتقال خلايا “تابعة للنظام” في إدلب

2023-01-01 11:01 | اخر تعديل : 2023-01-01 20:01


“الأمن العام” يوضح تفاصيل اعتقال خلايا “تابعة للنظام” في إدلب


قدّم جهاز “الأمن العام” العامل في إدلب، تفاصيل جديدة حول إلقاء القبض على خلايا أمنية تابعة للنظام السوري، والقوات الروسية، قبل أيام.

وذكر المتحدث باسم “الجهاز”، ضياء العمر، في بيان نشره اليوم الأحد، 1 من كانون الثاني، أن وحدات القوة التنفيذية التابعة لـ”الأمن العام” نفذت العديد من عمليات المداهمة والاعتقال، جرى عبرها القبض على خلايا تنشط في مناطق الشمال السوري.

وبحسب البيان، فالخلايا حددت مواقع لمن وصفهم بالمجاهدين، ومواقع حيوية وأخرى اقتصادية، وبعضها معامل وورش خاصة، جرى استهداف معظمها مؤخرًا من قبل الطيران الحربي.

ومن بين تلك المواقع منشرة رخام وحجر في بلدة كفر حفسرجة بريف إدلب الغربي، جرى استهدافها بعد رفع موقعها من قبل “عميل” على أنها مقر عسكري، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخر، بحسب المتحدث.

واعتقلت القوة التنفيذية خلية أخرى تتجهز لعملية اغتيال في مدينة إدلب، وجرى إلقاء القبض على بعض أفرادها متلبسين، بينما قُبض على البقية في وقت لاحق.

وبحسب البيان، فالخلية ثبت تورطها في أعمال نقل عبوات ناسفة وزراعتها، وتجنيد نساء وتكليفهن بالرصد وتصوير مواقع وجمع معلومات لصالح “المحتل الروسي”.

كما أن الخلية كانت تنوي ركن دراجة نارية مفخخة في أحد أحياء مدينة إدلب، لكن اعتقال أفرادها حال دون تنفيذ العملية.

وحين إلقاء القبض عليهم، كان بحوزتهم هواتف مخصصة للتفجير وأسلحة خاصة بعمليات الاغتيال.

البيان أوضح أيضًا أن الخلية رصدت تحركات للجيش التركي ونقاطه وصورتها بتكليف من النظام والقوات الروسية.

ولم يعلق النظام السوري على القضية، وغالبًا يتجاهل إعلانات مماثلة من جانب الفصائل.

وفي 29 من كانون الأول الماضي، نشر جهاز “الأمن العام” صورًا لثمانية أشخاص، بينهم امرأتان، قال إنهم أفراد خلايا أمنية تابعة للنظام والروس.

هذه العملية سبقها في 19 من تشرين الثاني الماضي، إلقاء القبض على “خلية أنصار الله”، وفق بيان صادر عن “الأمن العام”، جاء فيه أنه بعد عدة عمليات “محكمة”، ألقي القبض على المجموعة “ذات الصلة بتنظيم (الدولة الإسلامية)، كانت تقوم باستهداف المجاهدين في منطقة جبل الزاوية واستهداف الجيش التركي”.

المتحدث باسم “الأمن العام” نشر حينها صورًا لخمسة أشخاص قال إنهم من “أعضاء الخلية الضالعة باستهداف المجاهدين في جبل الزاوية، والنقاط التركية”.

أحصى “الدفاع المدني السوري”، في 8 من أيلول الماضي، مقتل ما لا يقل عن سبعة مدنيين، وإصابة أكثر من عشرة آخرين جراء قصف للطيران الروسي على ريف إدلب الغربي.

ووفق “الدفاع المدني”، فإن أغلب الضحايا عمال في منشرة للحجارة ببلدة حفسرجة، في الريف الغربي، يسعون لقوت يومهم وإعالة أطفالهم.

الاستهداف الذي شمل إلى جانب بلدة حفسرجة، قرية الغفر، في الريف نفسه، تزامن مع قصف مدفعي من قبل قوات النظام لمناطق جنوبي إدلب.

المصدر : عنب بلدي



الأكثر مشاهدة :