من تايوان إلى البلقان.. 7 أزمات تهدد العالم في 2023 حقوق الصورة محفوظة لموقع الجزيرة

من تايوان إلى البلقان.. 7 أزمات تهدد العالم في 2023

2023-01-02 07:01 | اخر تعديل : 2023-01-02 09:01


قالت مجلة لوبس (L’Obs) الفرنسية إن العام الماضي جلب الحرب إلى القارة الأوروبية، لكن الأمور ربما تتدهور من سيئ إلى أسوأ وتحدث مفاجآت جيوسياسية غير سارة أبدا تزيد من قتامة الصورة في العام الجديد، مشيرة إلى أن هناك 7 أزمات تهدد بالانفجار في أي لحظة.


قالت مجلة لوبس (L’Obs) الفرنسية إن العام الماضي جلب الحرب إلى القارة الأوروبية، لكن الأمور ربما تتدهور من سيئ إلى أسوأ وتحدث مفاجآت جيوسياسية غير سارة أبدا تزيد من قتامة الصورة في العام الجديد، مشيرة إلى أن هناك 7 أزمات تهدد بالانفجار في أي لحظة.





رأت المجلة -في مقال بقلم فنسنت جاوفير- أن بكين قد تجد اللحظة مناسبة، بعد أن يصل عدد المرضى والوفيات إلى أرقام مذهلة جراء وباء كوفيد-19، ليحول الرئيس الصيني شي جين بينغ الانتباه عن هذه الكارثة الصحية مع إرضاء طموحاته الإمبراطورية، فيقرر غزو تايوان، الجزيرة المتمردة التي ستجد حاميتها القوية واشنطن مشغولة عنها بالحرب في أوكرانيا.





انتهت الحرب بين أرمينيا وأذربيجان عام 2020 بمقتل أكثر من 6500 شخص، وضمّ جزء كبير من منطقة ناغورنو قرة باغ إلى أذربيجان، ولكن السلام الذي أعقب ذلك هش للغاية، إذ عاد التوتر من جديد بعد إغلاق ممر لاتشين الرابط بين أرمينيا وعاصمة الجيب المتنازع عليه، مما أثار غضبا بين الأرمن يؤذن بانفجار الصراع المسلح مرة أخرى.
يمكن أن تقرر بلغراد المتحالفة مع موسكو -بحسب المجلة- دعم الأقليات الصربية التي ما فتئت تنشط بشكل متزايد في الأشهر الأخيرة، وخاصة في كوسوفو ذات الأغلبية المسلمة والتي لا تعترف بلغراد باستقلالها المعلن منذ 2008، خاصة بعد التوتر الأخير هناك.
وبالفعل نشرت صربيا الجنود على الحدود بين البلدين، ولكن الأمور عادت إلى الانفراج بعد طلب واشنطن وبروكسل خفض التوتر، وقد أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أنه "سيتم تفكيك الحواجز، لكن الثقة لا تزال مفقودة".





إذا واصلت طهران برنامج تخصيب اليورانيوم على مستوى شبه عسكري، كما تقول المجلة، فإن إسرائيل التي عاد لقيادتها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يمكن أن تقرر ضرب المنشآت النووية الإيرانية الأكثر حساسية.
ومع أن طهران اختارت -وفقا للمتخصصين- عدم امتلاك قنبلة نووية وامتنعت عن انتهاك معاهدة عدم الانتشار النووية، مع التمكن من الحصول على ردع نووي محتمل ذي مصداقية، فإن القادة السياسيين الجدد في تل أبيب يمكن أن يقرروا أن التهديد المحتمل خطير للغاية بالنسبة لإسرائيل وبالتالي اختيار القوة.
نبّهت الصحيفة إلى أن المراقبين يخشون أن يتحول التنافس بين روسيا واليابان على الجزر التي ضمها الاتحاد السوفياتي عام 1945 وتطالب بها طوكيو، إلى صراع مسلح أثناء انشغال العالم بالحرب في أوكرانيا، خاصة أن روسيا نشرت هناك مؤخرا 3 آلاف جندي وعدة بطاريات مضادة للصواريخ، في الوقت الذي تبنت فيه طوكيو إستراتيجية أمنية جديدة.





لا تستغرب المجلة أن يلجأ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى تفجير قنبلة ذرية في البر أو البحر لإظهار قوته والحفاظ على كرسيه، ولكن مثل هذا التصرف لا يعرف أحد إلى أي مدى يمكن أن يقود الأحداث والمواجهات.





يمكن أن تتدهور الأوضاع بشكل خطير على الحدود بين الصين والهند، بحسب المجلة، بعد أن نشرت دلهي آلافا من القوات على طول هذه الحدود الجبلية التي يبلغ طولها حوالي 3500 كيلومتر، وذلك بعد توغل صيني في أروناتشال براديش في أقصى شمال شرق الهند، ولكن ما يثير القلق هو امتلاك البلدين السلاح النووي.


لقراءة الخبر كامل على موقع الجزيرة


الأكثر مشاهدة :