أوكرانيا تتأهب لانتقام روسي واعتراف "مثير" لفاغنر بشأن سير المعارك حقوق الصورة محفوظة لموقع الجزيرة

أوكرانيا تتأهب لانتقام روسي واعتراف "مثير" لفاغنر بشأن سير المعارك

2023-01-04 01:01 | اخر تعديل : 2023-01-04 07:01


أعلنت أوكرانيا التأهب في مناطق عدة تحسبا لانتقام روسيا بعد مقتل عدد كبير من جنودها في منطقة دونيتسك، الذي خلف حالة من الغضب والحداد في البلاد، في حين أقر رئيس مجموعة "فاغنر" الروسية بصعوبة المعارك في مدينة باخموت الأوكرانية.


أعلنت أوكرانيا التأهب في مناطق عدة تحسبا لانتقام روسيا بعد مقتل عدد كبير من جنودها في منطقة دونيتسك، الذي خلف حالة من الغضب والحداد في البلاد، في حين أقر رئيس مجموعة "فاغنر" الروسية بصعوبة المعارك في مدينة باخموت الأوكرانية.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء إنه تحدث هاتفيا مع قادة بريطانيا والنرويج وهولندا، وأشار إلى "مخاطر تصعيد على الجبهة".
من جهته، أعلن الجيش الأوكراني الثلاثاء حالة التأهب الجوي في مقاطعات ميكولايف وخيرسون (جنوب) وزاباروجيا (جنوب شرق) تحسبا لتصعيد القصف الروسي، وذلك بعد سلسلة من الهجمات الروسية المكثفة بالطائرات المسيرة لـ3 أيام متتالية على مناطق أوكرانية عدة، بينها العاصمة كييف.
وقالت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية إن القوات الروسية ستحاول تنفيذ هجمات جديدة واسعة النطاق على عموم أوكرانيا، وستعمل كل ما بوسعها للسيطرة الكاملة على منطقة دونيتسك (شرق).
وتخشى أوكرانيا تصعيدا من جانب روسيا بعد مقتل العشرات من جنودها في ضربة صاروخية نفذتها القوات الأوكرانية ليلة رأس السنة الجديدة على تجمع للقوات الروسية في ثكنة مؤقتة بمدينة ماكيفكا القريبة من العاصمة الإقليمية دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية.
وفي وقت متأخر من مساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع الروسية ارتفاع حصيلة القصف -الذي استخدمت فيه صواريخ "هيمارس" أميركية الصنع- إلى 89 قتيلا.
وقال الفريق سيرغي سيفريوكوف النائب الأول لرئيس الإدارة العسكرية السياسية الرئيسية للقوات المسلحة الروسية إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن استخدام الجنود الهواتف الجوالة رغم الحظر كشف موقعهم.
وفي حين بدا أنه جزء من انتقام روسي متوقع، شنت القوات الروسية قصفا مكثفا على مدن عدة في إقليم دونباس (شرقي أوكرانيا).
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية القضاء على مئات العسكريين الأوكرانيين و130 آخرين ممن وصفتهم بالمرتزقة الأجانب خلال العمليات العسكرية التي نفذها الجيش الروسي الاثنين.
وقال الناطق باسم الوزارة إيغور كوناشينكوف إن قوات بلاده قصفت مواقع تمركز القوات الأوكرانية في منطقة السكة الحديدية في مدينة دروجكوفو بدونيتسك، وقضت على نحو 120 عسكريا أوكرانيا.
وأضاف كوناشينكوف أن الضربات أسفرت أيضا عن تدمير منظومتي "هيمارس" وأكثر من 800 صاروخ، مشيرا إلى أن القوات الروسية تواصل مهاجمة محور دونيتسك، وأنها قضت على نحو 90 عسكريا أوكرانيا في هذا المحور.
من جهته، قال مراسل الجزيرة في إقليم دونباس إن الجيش الروسي استهدف الاثنين بعشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة عدة مدن رئيسية في مقاطعة دونيتسك الأوكرانية، أبرزها دروشكيفكا وكراماتورسك وكوستانتينيفكا.
وأضاف أن الجيش الروسي استهدف بصاروخ "إس 300" أحد المواقع في المقاطعة؛ مما أسفر عن أضرار مادية كبيرة.
ونقل مراسل الجزيرة عن قادة ميدانيين في الجيش الأوكراني أن الجيش الروسي نفّذ هذه الهجمات بعد الخسائر التي تكبدها على يد الجيش الأوكراني في مدينة ماكيفكا.
في المقابل، قال مسؤول أوكراني إن القصف الروسي أسفر عن مقتل مدني وتدمير حلبة تزلج على الجليد.





في هذه الأثناء، تعيش روسيا حالة من الغضب والحداد بعد الضربة التي تعرضت لها القوات الروسية في دونيتسك (شرقي أوكرانيا).
ودعا مشرعون روس ومدونون إلى محاسبة المسؤولين عن أكبر خسائر معلنة للقوات الروسية في يوم واحد، في وقت واجهت فيه القيادة العسكرية الروسية انتقادات شديدة بسبب ما حدث في مدينة ماكيفكا.
وقال منتقدون روس إن الجنود كانوا يقيمون بجانب مستودع للذخيرة في الموقع الذي قالت وزارة الدفاع الروسية إنه أصيب بـ4 صواريخ أطلقت من راجمات "هيمارس" أميركية الصنع.
وأظهرت لقطات تلفزيونية مبنى ضخما تحول إلى أنقاض، في حين كانت الرافعات والجرافات تتحرك وسط حطام خرساني على عمق عدة أقدام.
في المقابل، أشارت تقديرات كييف وبعض المدونين القوميين الروس إلى أن عدد القتلى بالمئات، إلا أن مسؤولين موالين لروسيا يقولون إن هذه التقديرات مبالغ فيها.
وبالتزامن، تحدث الجيش الأوكراني عن مقتل وجرح نحو 500 جندي روسي في قصف مدفعي استهدف وحدات روسية في مقاطعة خيرسون (جنوب).
ميدانيا أيضا، أقر رئيس مجموعة "فاغنر" الروسية يفغيني بريغوجين بصعوبة المعارك في مدينة باخموت بمنطقة دونيتسك، وقال إن الأوكرانيين حولوا "كل منزل إلى حصن".
وقال بريغوجين -الذي يوصف بأنه مقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين- في مقابلة مع وكالة الأنباء الروسية "ريا نوفوستي" نشرت الثلاثاء؛ إن رجاله يقاتلون أحيانا "أسابيع للاستيلاء على منزل".
وتقاتل قوات "فاغنر" في الصفوف الأمامية إلى جانب القوات الروسية التي تحاول منذ أشهر السيطرة على باخموت، ولكن من دون جدوى.
ومؤخرا، انتقل القتال إلى ضواحي المدينة، التي كان يسكنها نحو 80 ألفا قبل الحرب، ولكن القوات الأوكرانية قالت إنها أجبرت القوات المهاجمة على التراجع.
وأعلن حاكم مقاطعة لوغانسك الأوكراني سيرغي غايداي أن القوات الأوكرانية سيطرت ناريا على الطريق الواصلة بين مدينتي سفاتوفا وكريمينا بالمقاطعة التي تشكل مع دونيتسك إقليم دونباس.
وأضاف غايداي أن القوات الروسية بدأت تقوية تحصيناتها في مدينة ستاراوبلسك بعد اقتراب الجيش الأوكراني، وبثت القيادة العسكرية الأوكرانية في لوغانسك صورا لعمليات نفذتها ضد القوات الروسية، وقالت إن زمام المبادرة في المقاطعة بيد قواتها.


لقراءة الخبر كامل على موقع الجزيرة


الأكثر مشاهدة :