واشنطن تدعو لعدم التطبيع مع الأسد وتركيا تطمئن المعارضة السورية حقوق الصورة محفوظة لموقع الجزيرة

واشنطن تدعو لعدم التطبيع مع الأسد وتركيا تطمئن المعارضة السورية

2023-01-04 08:01 | اخر تعديل : 2023-01-04 09:01


دعت الولايات المتحدة -أمس الثلاثاء- دول العالم للامتناع عن تطبيع علاقاتها مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك تعليقا على التقارب التركي الأخير مع هذا النظام برعاية روسية، كما جددت أنقرة وعودها للمعارضة السورية بعدم الخذلان.


دعت الولايات المتحدة -أمس الثلاثاء- دول العالم للامتناع عن تطبيع علاقاتها مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك تعليقا على التقارب التركي الأخير مع هذا النظام برعاية روسية، كما جددت أنقرة وعودها للمعارضة السورية بعدم الخذلان.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس للصحفيين "نحن لا ندعم الدول التي تعزّز علاقاتها أو تعرب عن دعمها لإعادة الاعتبار لبشار الأسد الدكتاتور الوحشي".
وطالب برايس دول العالم بأن تدرس بعناية سجل حقوق الإنسان "المروّع" لنظام الأسد على مدى السنوات الـ 12 الماضية، في الوقت الذي يواصل فيه ارتكاب فظائع ضد الشعب السوري ويمنع وصول مساعدات إنسانية منقذة للحياة إلى محتاجيها في المناطق الخارجة عن سيطرة قواته، حسب قوله.
ويأتي ذلك بعدما شهدت موسكو الأربعاء الماضي اجتماعا ضمّ وزراء الدفاع ورؤساء المخابرات لكل من روسيا وتركيا والنظام السوري، وهو أول لقاء رسمي يعقد على مستوى وزاري بين أنقرة ونظام الأسد منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011.
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن اللقاء الأخير في موسكو كان الأول وستتبعه لقاءات أخرى، موضحا أن موقف بلاده يتلخص في مواصلة المسار الدستوري والمفاوضات السياسية في ضوء قرار الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأضاف أن المخاوف الرئيسية لتركيا بشأن سوريا تتمثل في استمرار الحرب والتهديدات الإرهابية وتفاقم الأزمة الإنسانية، وأن بلاده حريصة على ضمان العودة الآمنة والطوعية والكريمة للاجئين السوريين في إطار معايير الأمم المتحدة.
واعتبر قالن أن التوصل إلى نتائج إيجابية يتعلق بالخطوات التي سيقدم عليها النظام السوري ونواياه ومنظوره بعد الآن، وفي حال تجاوب هذا النظام مع "النوايا الحسنة" لتركيا فإنه يمكن الإقدام على خطوات فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب وعودة اللاجئين عبر التنسيق مع موسكو.
كما أكد دعم تركيا للمعارضة السورية منذ بداية الأزمة وحتى الآن، وأنها "لم تخذلها إطلاقا" لافتا إلى أن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو التقى الثلاثاء مع قيادات من المعارضة لطمأنتهم مجددا.
وكان جاويش أوغلو قد التقى أمس في أنقرة رئيس الائتلاف الوطني السوري سالم المسلط بحضور رئيس هيئة التفاوض السورية بدر جاموس ورئيس الحكومة السورية المؤقتة عبد الرحمن مصطفى.
ووفق الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري، بحث الجانبان مستجدات الملف السوري، وأكد المسلط أن تركيا حليف قوي لقوى الثورة والمعارضة السورية، وداعم كبير لتطلعات السوريين في تحقيق الحرية والكرامة والديمقراطية.
وأكد المسلط أن "قوى الثورة والمعارضة السورية معنية وحريصة كل الحرص على تفعيل العملية السياسية، وهو ما تطالب به دائما، من أجل إنهاء معاناة الشعب السوري عبر الوصول إلى الانتقال السياسي الكامل الذي يؤسس لمرحلة جديدة في سوريا قائمة على العدل والمساواة، ويعيد الأمن والاستقرار لسوريا وبلدان المنطقة".
وحمل رئيس الائتلاف الوطني السوري نظام الأسد "كامل المسؤولية" عما حدث ويحدث في البلاد، وشدد على "التمسك بمطالب الشعب السوري ومبادئ الثورة السورية".


لقراءة الخبر كامل على موقع الجزيرة


الأكثر مشاهدة :