كييف تكشف عن خطط عسكرية جديدة لموسكو وروسيا تضع "سلاحا خارقا" على أهبة القتال حقوق الصورة محفوظة لموقع الجزيرة

كييف تكشف عن خطط عسكرية جديدة لموسكو وروسيا تضع "سلاحا خارقا" على أهبة القتال

2023-01-05 01:01 | اخر تعديل : 2023-01-05 08:01


كشفت أوكرانيا أمس الأربعاء عن سيناريو عسكري جديد تعده روسيا لتغيير مسار الحرب، في حين وضعت موسكو المزيد من أسلحتها الإستراتيجية على أهبة القتال.


كشفت أوكرانيا أمس الأربعاء عن سيناريو عسكري جديد تعده روسيا لتغيير مسار الحرب، في حين وضعت موسكو المزيد من أسلحتها الإستراتيجية على أهبة القتال.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي -في خطابه المسائي المصور أمس الأربعاء- إن روسيا تخطط لاستدعاء مزيد من القوات لشن هجوم كبير جديد.
وأضاف زيلينسكي "لا شك لدينا أن قادة روسيا الحاليين سيلقون بكل ما في جعبتهم وبكل من سيمكن حشدهم لمحاولة تغيير مسار الحرب وتأخير هزيمتهم على الأقل".
وتابع الرئيس الأوكراني أن بلاده تستعد لتخريب هذا السيناريو الروسي، قائلا إنه يجب أن تفشل أي محاولة روسية لشن هجوم جديد.
وكان زيلينسكي أشار أمس الأول الثلاثاء -خلال اتصالات مع قادة غربيين- إلى احتمال حدوث تصعيد كبير من جانب روسيا بعد مقتل عدد كبير من جنودها في ضربة صاروخية بمنطقة دونيتسك (شرقي أوكرانيا) ليلة رأس السنة الجديدة، وكان قد كشف قبل ذلك عن معلومات تفيد بأن روسيا تخطط لهجمات طويلة الأمد على بلاده عبر الطائرات المسيرة.
وأثارت الضربة الأوكرانية التي قُتل فيها ما لا يقل عن 90 عسكريا تم تجنيدهم حديثا انتقادات للقيادة العسكرية الروسية ودعوات لمحاسبة المسؤولين عن هذه الخسائر والانتقام للقتلى.
وفي مقابل الحديث عن هجوم روسي واسع جديد، قال رئيس الاستخبارات الأوكرانية كيريل بودانوف إن بلاده تخطط لشن هجوم كبير في الربيع المقبل على مواقع تمركز القوات الروسية، مبينا أن القتال في مارس/آذار سيكون "الأشد ضراوة".
وأضاف بودانوف في تصريحات لشبكة "إيه بي سي" (ABC) الأميركية أن الهجوم سيشمل كامل المواقع الروسية؛ بدءا من شبه جزيرة القرم -التي ضمتها روسيا عام 2014- وانتهاء بإقليم دونباس الذي يقع شرقي أوكرانيا وتسيطر القوات الروسية على أجزاء منه.
وأكد المسؤول الأوكراني أن الهجمات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية ستتعمق بشكل أكبر، وتحدث عن أن مئات من جثث الجنود الروس باتت تتحلل في حقول مفتوحة بالقرب من مدينة باخموت بمنطقة دونيتسك.
وبشأن باخموت، قال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية إن هناك اعتقادا بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أرسل نحو 10 آلاف من العناصر القتالية إلى باخموت وتكبد الكثير من الخسائر في الأرواح.
وأضاف المسؤول الأميركي أن الأوكرانيين واثقون من نجاحهم في باخموت، لكنه أوضح أن نتائج المعارك الشرسة حاليا فيها ما تزال مجهولة.
وأشار إلى أن مجموعة "فاغنر" هي التي تقاتل في الشمال الشرقي من أوكرانيا، وأن روسيا تركز على المناطق الجنوبية من أوكرانيا لتعويض خسائرها.





في هذه الأثناء، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها أجرت تجربة لصاروخ "تسيركون" من نوع "فرط صوت"، مشيرة إلى أن الصاروخ أُطلق من فرقاطة "الأدميرال غروشكوف" في بحر بارنتس (شمال غربي روسيا).
وأضافت الوزارة أن الإطلاق تم في إطار اختبار أنواع جديدة من الأسلحة، موضحة أن الصاروخ أصاب بدقة عالية هدفا بحريا يبعد نحو ألف كيلومتر عن موقع الإطلاق.
وأشرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر الفيديو على إبحار الفرقاطة المزودة بصواريخ جديدة فرط صوتية في مهمة في المحيطين الأطلسي والهندي والبحر المتوسط.
وقال بوتين خلال حفل حضره وزير الدفاع سيرغي شويغو إن هذه الفرقاطة على متنها "أسلحة لا مثيل لها في العالم"، مضيفا "أنا واثق من أن مثل هذه الأسلحة القوية ستحمي روسيا بشكل فعّال من التهديدات الخارجية وستساعد على الدفاع عن المصالح الوطنية".
ويعد "تسيركون" من أخطر الصواريخ الروسية، ويطلق من السفن الحربية والغواصات، وهو قادر على الوصول إلى الولايات المتحدة، وفق ما نقلته تقارير إعلامية روسية عند الكشف عنه قبل عامين.
وفي وقت سابق، نقل موقع "روسيا اليوم" عن قائد الطيران بعيد المدى في القوات الجوية والفضائية الروسية الفريق سيرغي كوبيلاش أن الطائرات الحاملة للصواريخ الإستراتيجية ستشارك العام الجاري في منطقة "العملية العسكرية الخاصة"، وهو الاسم الذي تطلقه موسكو على عملياتها العسكرية في أوكرانيا.
على صعيد آخر، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أمس الأربعاء أن إدارته تبحث إرسال مدرعات من طراز "برادلي" إلى أوكرانيا، وكانت كييف طلبت من واشنطن تزويدها أيضا بدبابات "أبرامز".
ومنذ منتصف الثمانينيات، يستخدم الجيش الأميركي مدرعات برادلي لنقل الجنود خلال المعارك.
ويتوقع أن تعلن إدارة بايدن خلال الأيام المقبلة عن حزمة جديدة من المساعدات العسكرية، وتجاوزت قيمة المساعدات التي قدمتها واشنطن لكييف 20 مليار دولار منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في 24 فبراير/شباط الماضي.
في هذه الأثناء، كشف وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا عن بدء نقل أنظمة "باتريوت" الصاروخية الأميركية إلى أوكرانيا. ولوحت موسكو بأنها ستستهدف هذه الأنظمة في حال نُقلت إلى أوكرانيا.
من جهته، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الأربعاء -خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني- إن فرنسا ستسلّم أوكرانيا دبابات قتالية خفيفة، وفق ما قالته الرئاسة الفرنسية.
وفي تغريدة على تويتر، شكر زيلينسكي فرنسا على هذه المساعدة الجديدة، ولم يتم تحديد عدد الدبابات ولا مواعيد تسليمها.


لقراءة الخبر كامل على موقع الجزيرة


الأكثر مشاهدة :