محاولة اغتيال مسؤول عن تعذيب المعتقلين في درعا حقوق الصورة محفوظة لموقع عنب بلدي

محاولة اغتيال مسؤول عن تعذيب المعتقلين في درعا

2023-01-07 14:01 | اخر تعديل : 2023-01-07 19:01


محاولة اغتيال مسؤول عن تعذيب المعتقلين في درعا


نجا المساعد بقوات النظام رئيف القاسم من محاولة اغتيال، باستهداف سيارته بعبوة ناسفة في بلدة شقرا شمالي مدينة إزرع بريف محافظة درعا الشمالي.

ويعرف رئيف القاسم بكونه مسؤولًا عن عمليات تعذيب المعتقلين في سجون المحافظة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن عبوة ناسفة انفجرت أمس، الجمعة 6 من كانون الثاني، بسيارة رئيف القاسم، الملقب بـ”أبو جعفر”، دون معلومات عن المسؤولين عن عملية الاستهداف.

من جانبه، قال “تجمع أحرار حوران” المحلي، إن القاسم أصيب بجروح، ونقل إثر محاولة الاغتيال إلى المستشفى.

ينحدر رئيف القاسم، المشهور محليًا في درعا بـ”أبو جعفر”، من محافظة حمص وبحسب ناشطين من أبناء المحافظة، فإن القاسم اشتهر بـ”دمويته، ومساهمته في قمع واعتقال وتعذيب المتظاهرين في درعا”.

الناشط السياسي أحمد مسالمة، قال لعنب بلدي إن “أبو جعفر” أحد العسكريين “المتعطشين للدماء”، وله دور في عمليات القتل وتصفية المتظاهرين في منطقة البانورما (مركز العمليات العسكرية لقوات النظام سابقًا) ونُقل لاحقًا إلى مدينة إزرع.

وفي إزرع صار القاسم مسؤولًا عن مجموعة من الحواجز الأمنية “المؤقتة” (حواجز طيارة)، التي كانت تقام بين الحين والآخر على الطريق الدولي درعا- دمشق ويفرض على السكان الإتاوات المالية.

“أحرار حوران” قال أيضًا، إن “أبو جعفر” ينتمي لمرتبات “الأمن العسكري” في مدينة إزرع، ورغم أن قائد المفرزة الأمنية هو ضابط برتبة مقدم، تعتبر صلاحيات المساعد رئيف القاسم أكبر من صلاحيات قائد المفرزة.

وأضاف أن سجل القاسم حافل بعشرات “الجرائم ضد المدنيين” في المحافظة، وصلت حد إحراق المعتقلين أحياء في المحافظة عام 2012، حيث دفن جثثًا لمعتقلين في منطقة المسمية في ريف درعا الشمالي.

ويظهر تسجيل مصور نشره ناشطون من أبناء المحافظة عام 2012، تعتذر عنب بلدي عن عدم نشره، جثث متفحمة ملقاة في منطقة اللجاة بالقرب من جسر “تبنة”، ويتحدث المصور فيه أن “أبو جعفر” يلقي الجثث المتفحمة في المنطقة.

شهدت النقاط العسكرية في درعا في الأيام الأخيرة استهدافات أسفرت عن إصابة ومقتل عدد من عناصر وضباط من مرتبات الجيش السوري، بينما قتل مدنيون خلال هذه الهجمات خلال تواجدهم في مناطق الاستهداف.

وفي 3 من كانون الثاني الحالي، استهدف مجهولون حاجزًا لقوات النظام في بلدة سملين بريف درعا الشمالي أسفر عن مقتل مدني يعمل مدرسًا في درعا، بينما لم يصب أي من عناصر الحاجز أو المجموعة المهاجمة.

سبق ذلك بيوم واحد استهدف سيارة عسكرية لقوات النظام في بلدة صيدا الحانوت بين محافظتي درعا والقنيطرة أسفرت عن مقتل مقدم وعنصر وإصابة آخرين.

وفي 27 من كانون الأول الماضي، اغتيل نقيب لقوات النظام على أطراف بلدة محجة بريف درعا الشرقي كما سجلت عملية الاستهداف تحت اسم مجهولين أيضًا.

وفي اليوم نفسه استهدف مجهولون مدير ناحية بلدة الجيزة بريف درعا الشرقي، أسفر الهجوم عن مقتل عنصر واختطاف مدير الناحية النقيب يوسف الضاحي.

وفي أحدث إحصائية أصدرها مكتب “توثيق الشهداء” في محافظة درعا، وثق 54 عملية و محاولة اغتيال، أدت إلى مقتل 33 شخصًا بينهم 17 مدنيًا ومقاتلين سابقين بفصائل المعارضة، إلى جانب 16 قتيلًا من المسلحين والمقاتلين المرتبطين بقوات النظام.

كما أسفرت هذه العمليات عن إصابة 13 شخصًا، بينما نجى ثمانية من عمليات استهداف طالتهم.

المصدر : عنب بلدي



الأكثر مشاهدة :