السويداء.. دعوات للتظاهر والضغط على النظام للكشف عن مصير المعتقلين حقوق الصورة محفوظة لموقع www.sy-24.com

السويداء.. دعوات للتظاهر والضغط على النظام للكشف عن مصير المعتقلين

2023-01-11 11:01 | اخر تعديل : 2023-01-11 14:01


السويداء.. دعوات للتظاهر والضغط على النظام للكشف عن مصير المعتقلين


دعا ناشطون من أبناء السويداء إلى التظاهر في وجه النظام السوري وأجهزته الأمنية، وذلك للمطالبة بالكشف عن مصير 8 شبان تم اعتقالهم من قرية بريف المحافظة منذ عدة أشهر دون معرفة مصيرهم.

وحسب الأنباء الواردة من السويداء فإن الشبان عددهم 8 وتم اعتقالهم على يد الأجهزة الأمنية منذ 6 أشهر من قرية خازمة بريف السويداء، ومنذ ذلك الحين لا يزال مصيرهم غامضاً.

وأكد أبناء المحافظة أن الشبان وبعضهم من طلاب الجامعات، لا يوجد بحقهم أي دعاوى قضائية أو من أصحاب السوابق، وأن اعتقالهم جاء بشكل تعسفي دون معرفة الأسباب التي تقف وراء ذلك.

وتعالت الأصوات منددة باعتقالهم ومطالبة النظام بالإفراج عنهم أو الكشف عن مصيرهم، مشيرين في الوقت ذاته إلى أن النظام ومجموعاته الأمنية يعملون على تسوية أوضاع المجرمين وأرباب السوابق وغيرهم من مرتكبي الانتهاكات، بينما يبقى كثيرون في معتقلاته دون أي ذنب، حسب وصفهم.

ووصف الناشطون عملية اعتقالهم بأنها عملية “اختطاف”، لافتين إلى ذات السيناريو الذي كانت تقوم به عصابات الخطف التي تحتمي بحماية أفرع الأمن وبمختلف مسمياتها.

وتعقيباً على ما يجري في السويداء، قال الناشط الثوري وابن المحافظة “مهند شهاب الدين” لمنصة SY24، إن “المعتقل بحجم الوطن إن لم يكن هو ذاته وطنا، والواجب الإنساني قبل الثوري، وحيث أن الوطن الذي ننشده قوامه الإنسان فلا يكون وطنا وإنسانه معتقل مكبل لا لشيء إلا لأنه يحمل هم الوطن وطموح المواطنة”.

وأضاف “لذا يؤكد شباب الحراك السلمي في السويداء على أولوية الإفراج عن المعتقلين من حيث أنهم عماد الفكر الحر وضمير الرأي السياسي والاجتماعي”.

وأشار إلى أن السويداء ومنذ الشرارة الأولى لثورة الكرامة والحرية 2011 وإلى اليوم سلمية المطلب، وسط الإصرار الجاد على التغيير السلمي للسلطة ورحيل الفساد وأركانه، فلا أحد فوق القانون مهما علا شأنه، حسب تعبيره.

وأكد أن “يوم الإثنين سيكون يوما دائما نقول فيه كلمتنا ليس للداخل فقط بل لكل العالم بكافة مستوياته، فنحن هنا من السويداء لسان حال سوريا جميعها أرضا وشعبا، وعبارة هنا السويداء هنا سوريا، تختصر جملة المطالب الوطنية وصولا لدولة المواطنة”.

وزاد بالقول “أمّا فيما يخص الشباب الذين اعتقلوا مؤخراً، فلا كلام يعلو كلام ذويهم وأسرهم في بيانهم الأخير وأنا ادعم بصفتي الشخصية ما ذهبوا إليه”.

ويؤكد سكان السويداء أن المنطقة باتت أشبه “بحارة كل مين إيدو إلو”، في ظل تفاقم ظاهرة انتشار العصابات المسلحة والتي كانت تسرح وتمرح في المنطقة دون حسيب أو رقيب، إضافة إلى الاعتقال التعسفي وإخفاء مصير المعتقلين عن ذويهم.

وحسب عدد من أبناء المحافظة فإن حالة الأمن والأمان لن تعود إلى المحافظة إلا في حال التخلص من “الأفرع الأمنية” التابعة للنظام والتي تعتبر “الداعم الأول لعصابات الخطف والمجرمين”، حسب تعبيرهم.

يذكر أن السويداء تشهد خروج مظاهرات ووقفات صامتة كل يوم إثنين، للتأكيد على مطالب السوريين المناهضين للنظام بالتغيير السياسي، وللتنديد بالواقع الاقتصادي والمعيشي، في حين يرى مراقبون بأن الأمور سوف تتطور باتجاه خروج المظاهرات لإجبار النظام على الإفراج عن المعتقلين.

المصدر : www.sy-24.com



الأكثر مشاهدة :