رئيس مجلس السيادة السوداني يوجه رسالة للسياسيين حقوق الصورة محفوظة لموقع الجزيرة

رئيس مجلس السيادة السوداني يوجه رسالة للسياسيين

2023-01-15 13:01 | اخر تعديل : 2023-01-15 23:01


طالب رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان اليوم الأحد السياسيين بالابتعاد عن الجيش وتركه وشأنَه والاهتمامِ بأحزابهم بدلا من ذلك.


طالب رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان اليوم الأحد السياسيين بالابتعاد عن الجيش وتركه وشأنَه والاهتمامِ بأحزابهم بدلا من ذلك.
وقال البرهان في كلمة له في مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق "نريد قوات مسلحة خالية من الإخوان المسلمين واليساريين وداعمه للديمقراطية"، على حد تعبيره.
وأضاف أن القوات المسلحة ستدعم التحول الديمقراطي وستكون تحت القيادة المدنية عندما تتحقق الظروف المناسبة، قائلا إن الجيش السوداني محترف ونظامى وملتزم بالقوانين الدولية.
وأشاد البرهان بمن سماهم الشركاء المحليين الدوليين، مشيرا إلى أنه لا أحد يتدخل في شؤون السودان.
وتوقع رئيس مجلس السيادة السوداني في كلمته أن يخرج الاتفاق الإطاري الذي وقع مؤخرا البلاد من أزمتها السياسية.
وقبل أسبوع مع بدء المرحلة النهائية للعملية السياسية، جدّد البرهان ونائبه الجنرال محمد حمدان دقلو الشهير بـ"حميدتي" التعهد بانسحاب الجيش من السياسة وتسليم قيادة المرحلة القادمة للمدنيين بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين المكونين العسكري والمدني.
وفي الخامس من ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقّع المكوّن العسكري اتفاقا إطاريًا مع المدنيين بقيادة قوى إعلان الحرية والتغيير، وقوى سياسية أخرى (الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، والمؤتمر الشعبي) ومنظمات مجتمع مدني، وحركات مسلحة تنضوي تحت لواء الجبهة الثورية، لبدء مرحلة انتقالية تستمر عامين.
العنف بالنيل الأزرق
وفي كلمة ألقاها بمدينة الدمازين في ختام فعاليات مهرجان الرماية السنوي للقوات المسلحة السودانية، قال رئيس مجلس السيادة السوداني إنه لن يُسمح بتكرار أحداث العنف القبلي بالنيل الأزرق، التي أوقعت مئات القتلى والجرحى في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأضاف البرهان أن السودان لن يسمح لأى جهة بفرض وصاية عليه وإنما يفعل بإرادته، وفق تعبيره.
وقالت وكالة الأنباء السودانية إن البرهان سيرعى توقيع اتفاق إطارئ للتعايش السلمي بين أبناء الإقليم.
وأسفرت أعمال العنف الأخيرة في النيل الأزرق عن مقتل أكثر من 200 شخص، مما اضطر السلطات لفرض حالة الطوارئ.
ويقول مراقبون إن النزاعات القبلية تتصاعد في السودان بسبب الفراغ الأمني، وخصوصا بعد إنهاء مهمة قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الإقليم، إثر توقيع اتفاق سلام بين الفصائل المسلحة والحكومة المركزية عام 2020.


لقراءة الخبر كامل على موقع الجزيرة


الأكثر مشاهدة :