في مخيم ريتسونا للاجئين في اليونان وبين الحاويات، تتعالى صرخات الأطفال المتواجدين في المكان حيث تتابع مجموعة قليلة منهم تحصيلها الدراسي.

يأتي هذا بعدما فاقمت جائحة "كورنا" من صعوبات الوصول إلى التعليم لدى أطفال طالبي اللجوء في اليونان.

وبحسب الناطقة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في اليونان ستيلا نانو فإن فيروس كورونا جعل الحصول على التعليم "أكثر صعوبة" على أبناء المهاجرين

ويقع مخيم ريتسونا المتواجد في البر اليوناني على بعد ما يقارب 70 كيلومتر من العاصمة اليونانية أثينا.

ومنذ شهر مارس عام 2020 لم يستمر الطلاب في الدراسة أكثر من شهر بسبب كورونا.

 

هذا ويعيش أكثر من 21 ألفا و900 طفل في سن الدراسة من أبناء طالبي اللجوء واللاجئين في مخيمات بمختلف أنحاء البر اليوناني الرئيسي، ويعيش 2050 في مراكز الاستقبال في جزر بحر إيجة، وفق المفوضية الأممية للاجئين.

  1. اليونان تستخدم المهاجرين في تصعيدها ضد المهاجرين الغير شرعيين
  2. اليونان تغلق جزرها أمام مهاجرين من تركيا
  3. مظاهرات باليونان للمطالبة بعدم إغلاق المخيمات والترحيل القسري لطالبي اللجوء
  4. المجاعة تلقي بظلالها على العالم
  5. الأمم المتحدة تحذر من كارثة الجوع الغير مسبوقة

للمزيد من الأخبار تابعونا على : 


الفيس بوك
تويتر
تليجرام

مقالات قد تهمك