الجيش الأوكراني يعلن إسقاط 12 مسيّرة إيرانية وبوتين يشترط للعودة إلى اتفاق البحر الأسود حقوق الصورة محفوظة لموقع الجزيرة

الجيش الأوكراني يعلن إسقاط 12 مسيّرة إيرانية وبوتين يشترط للعودة إلى اتفاق البحر الأسود

2022-11-02 10:11 | اخر تعديل : 2022-11-04 05:11


اتهم الجيش الأوكراني روسيا بإطلاق عدد من الطائرات المسيرة الانتحارية من نوع "شاهد 136" الإيرانية وسط أوكرانيا وشرقها ليل أمس الثلاثاء، وذلك عقب سلسلة من الضربات الروسية التي استهدفت البنى التحتية في أرجاء البلاد وتسببت في صعوبات بتوفير إمدادات الكهرباء والمياه.


اتهم الجيش الأوكراني روسيا بإطلاق عدد من الطائرات المسيرة الانتحارية من نوع "شاهد 136" الإيرانية وسط أوكرانيا وشرقها ليل أمس الثلاثاء، وذلك عقب سلسلة من الضربات الروسية التي استهدفت البنى التحتية في أرجاء البلاد وتسببت في صعوبات بتوفير إمدادات الكهرباء والمياه.
وقالت القوات الجوية الأوكرانية إنها تمكنت الليلة الماضية من إسقاط 12 من أصل 13 طائرة مسيرة إيرانية الصنع، وذكرت في بيان نشرته عبر تليغرام أن مقاتلات شاركت في عملية إسقاط تلك المسيّرات بالتعاون مع وحدات الدفاع الصاروخي.
وتكثف روسيا منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي ضرباتها بواسطة المسيّرات والصواريخ مستهدفة شبكات المياه والطاقة في المدن الأوكرانية، مما دفع السلطات إلى تقنين الإمدادات في بعض المناطق وأثار مخاوف من شتاء صعب أمام الأوكرانيين.
وبينما تنفي موسكو وطهران بشكل متكرر حصول الجيش الروسي على مسيرات إيرانية أعربت واشنطن أمس عن قلقها من تسليم صواريخ إيرانية للجيش الروسي.





من ناحية أخرى، طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بضمانات بعدم استخدام الممر الإنساني لسفن الحبوب في البحر الأسود لشن هجمات على أسطول بلاده.
وجاء المطلب الروسي خلال محادثة هاتفية جرت أمس الثلاثاء بين بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يحاول إنقاذ اتفاق البحر الأسود لتصدير الحبوب.
وأعرب الرئيس التركي عن "ثقته في تعاون جميع الأطراف"، لكن الكرملين أصدر بيانا ذكر فيه أن بوتين أبلغ أردوغان أنه يريد "ضمانات حقيقية" من كييف بشأن احترام الاتفاق.
وأعلنت روسيا السبت الماضي تعليق مشاركتها في الاتفاق ردا على هجوم بطائرات مسيرة استهدف الأسطول الروسي في خليج سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم، وأصيبت فيه واحدة من سفنه على الأقل، ولم تعلن أوكرانيا مسؤوليتها عن الهجوم.





وأبرم اتفاق ممر الحبوب بين أوكرانيا وروسيا في يوليو/تموز الماضي برعاية تركيا والأمم المتحدة، للتخفيف من أزمة الغذاء العالمية التي تسببت بها الحرب، ولا سيما في أفريقيا، على أن ينتهي أجله في 19 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
وسمح الاتفاق حتى الآن بتصدير أكثر من 9.5 ملايين طن من الحبوب الأوكرانية العالقة في الموانئ منذ بداية الحرب الروسية في 24 فبراير/شباط الماضي.
وأعلن مركز التنسيق المشترك في إسطنبول المكلف بالإشراف على تطبيق الاتفاق -أمس الثلاثاء- أنه من غير المرتقب أن تعبر الممر الإنساني اليوم الأربعاء أي سفينة شحن.
وأشار المركز في بيان إلى "اتفاق وفود أوكرانيا وروسيا وتركيا على عدم جدولة أي حركة عبور لسفن الشحن في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني في إطار المبادرة المتعلقة بالحبوب في البحر الأسود".


لقراءة الخبر كامل على موقع الجزيرة


الأكثر مشاهدة :