مجموعة فاغنر تظهر للعلن لأول مرة في روسيا وتفصح عن أهدافها حقوق الصورة محفوظة لموقع الجزيرة

مجموعة فاغنر تظهر للعلن لأول مرة في روسيا وتفصح عن أهدافها

2022-11-05 01:11 | اخر تعديل : 2022-11-05 22:11


افتتحت مجموعة فاغنر الروسية شبه العسكرية أول مقر لها في مدينة سان بطرسبورغ الروسية، وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.


افتتحت مجموعة فاغنر الروسية شبه العسكرية أول مقر لها في مدينة سان بطرسبورغ الروسية، وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأعلن يفغيني بريغوغين مؤسس الشركة المتهمة بإرسال المرتزقة إلى عدة دول في أميركا اللاتينية وأفريقيا وأوكرانيا، افتتاح المكتب في يوم الوحدة الوطنية الذي صادف أمس الجمعة في بيان نُشر على الموقع الإلكتروني لشركته كونكورد.
ويطلق على بريغوغين اسم "طباخ بوتين"، لأنه يملك ويدير شركة "كونكورد" التي كانت تنظم حفلات الاستقبال بالكرملين، وهي خاضعة لعقوبات أميركية منذ ديسمبر/كانون الأول 2016.
وأصبح هذا الرجل بفعل نفوذه لدى الكرملين من أصحاب المليارات، وباتت شركاته تحصد كل عقود وزارة الدفاع في قطاعات التغذية والخدمات، ومع شنّ روسيا حربها الأولى على أوكرانيا في عام 2014 ومن ثم على سوريا، تحول إلى متعهد عسكري.
وقد افتتح المبنى المؤلف من طوابق عدة بواجهة زجاجية وعليه لافتة بيضاء كبيرة مكتوب عليها "فاغنر".
وقال بريغوغين في بيانه "مهمة مركز فاغنر هي توفير بيئة مريحة لتوليد أفكار جديدة بغية تحسين القدرة الدفاعية لروسيا".





وتعد مجموعة فاغنر أشهر شركة أمنية روسية، وتماثل شركة بلاك ووتر الأميركية، يعمل تحت لافتتها مئات المرتزقة الروس، وتتولى -وفق تقارير صحفية- تنفيذ ما يوصف بالعمليات القذرة في مناطق النزاعات المختلفة.
ووفقا لصحيفة "لوس أنجلوس تايمز" (Los Angeles Times) الأميركية فقد تأسست شركة المرتزقة عام 2014 على يد العميد السابق في الجيش الروسي ديمتري أوتكين الذي يخضع لعقوبات أميركية على خلفية دوره في الحرب على أوكرانيا حيث قاتل في شرق أوكرانيا إلى جانب المتمردين الانفصاليين.
مثلما حارب "أوتكين" فإن العديد من مقاتلي فاغنر حاربوا أولا في شرق أوكرانيا، حيث تقود المليشيات المدعومة من روسيا حركة انفصالية ضد القوات الأوكرانية منذ عام 2014.
وبرزت بشكل أكبر في سوريا، وخطفت الأضواء أكثر بعد مقتل عدد منهم خلال غارة أميركية في سوريا مطلع فبراير/شباط 2018.
وقد استلهم اسم شركة فاغنر من "ريتشارد فاغنر"، ملحن الأوبرا المفضل لأدولف هتلر.
وبحسب صحيفة لوفيغارو (Le Figaro) الفرنسية، فإن روسيا الآن تفرض" بلا خجل" إستراتيجيتها للتأثير في أفريقيا، مستهدفة مالي بعد سوريا وليبيا وجمهورية أفريقيا الوسطى والسودان، بالإضافة لمشاركتها في الحرب على أوكرانيا.


لقراءة الخبر كامل على موقع الجزيرة


الأكثر مشاهدة :