درعا.. الإعلامي عاطف الساعدي ضحية عمله حقوق الصورة محفوظة لموقع عنب بلدي

درعا.. الإعلامي عاطف الساعدي ضحية عمله

2022-11-06 12:11 | اخر تعديل : 2022-11-06 15:11


درعا.. الإعلامي عاطف الساعدي ضحية عمله


نعى “المجلس السوري للتغيير” أحد كوادره، الإعلامي عاطف الساعدي، الذي قُتل في أثناء تغطية الاشتباكات بين فصائل محسوبة على اللجان المركزية، وفصائل تتهم بالانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية” في حي طريق السد بدرعا.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن طلقة رشاش من نوع “PKS” أصابت، السبت 5 من تشرين الثاني، الإعلامي عاطف الساعدي، ونقل إلى إحدى المستشفيات الخاصة في درعا، وتوفي بعد ساعات متأثرًا بإصابته.

وتشهد مدينة درعا البلد مواجهات مسلحة منذ عدة أيام بين مجموعات محلية مقربة من “اللجنة المركزية” مدعومة من “اللواء الثامن” من جهة، ومجموعات محلية أخرى متهمة بالانتماء لتنظيم “الدولة” من جهة أخرى.

ينحدر الساعدي في أصوله من الجولان السوري المحتل، وولد في بلدة المزيريب في ريف درعا الغربي، وعمل مدرسًا في أحد مدارس البلدة قبل اندلاع الثورة السورية.

وفي عام 2011، نشط الساعدي في تغطية الاحتجاجات والمظاهرات، وكان له دور في تنظيم المظاهرات.

وبعد تحول الصراع السلمي لصراع مسلح عمل الساعدي على تغطية المعارك من جهة “الجيش الحر” وأصيب في إحدى المعارك.

وبعد “التسوية” في تموز 2018 اختار الساعدي البقاء في درعا على الترحيل للشمال السوري.

“لمين بدنا نترك البلد للإيراني وداعش، بقيانين هون حتى نموت”، هذه العبارة كان يرددها الساعدي دائمًا، بحسب ما قاله أحد رفاقه، لعنب بلدي.

وتشكًلت بعد “تسوية” درعا اللجان المركزية من مثقفين وقياديين وشيوخ دين لمفاوضة النظام والجانب الروسي على بنود التسوية.

وكان الساعدي أحد كوادرها إذ عمل على تغطية أعمالها إعلاميًا، وكتابة البيانات الإعلامية لها.

وتعرّض الساعدي لأكثر من محاولة اغتيال كانت في آذار الماضي، وقُتل إثرها شقيقه بسام الساعدي.

كما تعرض في 2 من تشرين الثاني لمحاولة اغتيال، إذ استهدفه مجهولون في أثناء خروجه من منزله، لكنه نجا دون تسجيل أي أضرار.

وفي 3 من تشرين الثاني، وثّق “المركز السوري للحريات الصحفية” في “رابطة الصحفيين السوريين”، خلال تشرين الأول الماضي، سبعة انتهاكات ضد الإعلام في سوريا الذي شهد ارتفاعًا في وتيرة أعداد الانتهاكات، مقارنة بأشهر سابقة من العام الحالي.

ووثّق “مكتب توثيق الشهداء” في درعا اغتيال 136 ناشطًا إعلاميًا وصحفيًا في محافظة درعا منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 حتى نيسان الماضي.

وبيّن التقرير أن 55 إعلاميًا منهم قُتلوا خلال عمليات استهداف بعبوات ناسفة واشتباكات، بينما قُتل 40 آخرون نتيجة قصف قوات النظام للمحافظة، إضافة إلى تسعة عاملين في القطاع الإعلامي قُتلوا إثر استهدافهم مباشرة بالرصاص على أيدي مجهولين، وإعلاميين قُتلا قنصًا من جانب قوات النظام، وثلاثة آخرين أُعدموا ميدانيًا، وثمانية قُتلوا تحت التعذيب.

المصدر : عنب بلدي



الأكثر مشاهدة :