"عد إلى أفريقيا" ليست الأولى.. هجمات اليمين المتطرف تلاحق نائبا فرنسيا من أصول أفريقية حقوق الصورة محفوظة لموقع الجزيرة

"عد إلى أفريقيا" ليست الأولى.. هجمات اليمين المتطرف تلاحق نائبا فرنسيا من أصول أفريقية

2022-11-07 12:11 | اخر تعديل : 2022-12-03 15:12


ما تزال واقعة الجملة العنصرية "عد إلى أفريقيا" التي قالها عضو بالحزب اليميني المتطرف "التجمع الوطني" الفرنسي داخل الجمعية الوطنية (البرلمان)، لزميله النائب من اليسار ذي الأصول الأفريقية، تثير الجدل والنقاش.


ما تزال واقعة الجملة العنصرية "عد إلى أفريقيا" التي قالها عضو بالحزب اليميني المتطرف "التجمع الوطني" الفرنسي داخل الجمعية الوطنية (البرلمان)، لزميله النائب من اليسار ذي الأصول الأفريقية، تثير الجدل والنقاش.
ووسط تحذيرات من تنامي خطاب الكراهية والعنصرية، يبدو أن اليمين المتطرف يواصل هجماته على النائب، والنبش في مواقفه السابقة، مما أثار ردود فعل مستهجنة.
ومساء الخميس الماضي، كان النائب عن حزب فرنسا الأبية (يسار) كارلوس مارتنيز بيلونغو يوجّه سؤالا للحكومة عن سفينة مهاجرين عالقة في مياه البحر المتوسط، عندما تفوه النائب اليميني المتطرف غريغوري دي فورنا بعبارات فيها إهانة عنصرية في حق بيلونغو، وقال "فليعد إلى أفريقيا".
وزعم دي فورنا لاحقا أنه كان يقصد السفينة التي كانت تحمل المهاجرين، لا النائب بيلونغو. وطلبت رئيسة البرلمان الفرنسي يائيل براون بيفي إدراج هذه القضية في جدول أعمال مكتب البرلمان (يضم رؤساء الكتل البرلمانية) بعد غد الأربعاء، للنظر في إمكانية معاقبة النائب المسيء الذي عوقب مبدئيا بعدم دخول مقر الجمعية الوطنية 15 يوما.





وعلى الرغم من الجدل الذي أثاره تصرف النائب اليميني الفرنسي، والخطابات التحذيرية التي دقت ناقوس الخطر، والتي اعتبرت -وفقا لصحيفة "لوموند"- أن هذه الجملة كانت اعتداء على الجمهورية الفرنسية، وعلى كل المواطنين، وليس فقط على النائب بيلونغو الذي صرّح بأن الجملة العنصرية استهدفته هو "وكل الأشخاص الذين يشبهونه"، على حد تعبيره، ودون الاكتراث بالتحذيرات، واصل اليمين المتطرف هجماته على النائب ذاته.
فقد حاول ناشطون من اليمين المتطرف النبش في مواقف بليونغو القديمة، خصوصا قبل وصوله إلى الجمعية الوطنية الفرنسية، ونشاطه المناهض للعنصرية، والاعتداء على النساء المحجبات والإسلاموفوبيا.
Avec la France insoumise et le député Carlos Martens Bilongo fêtant l’Aïd, en écharpe tricolore, à la mosquée de Villiers-le-Bel, la laïcité est en écharpe !#Laicite #Lfi Src : mosquée AFMV (juillet) pic.twitter.com/q50leFVXL2
— Gilbert Collard (@GilbertCollard) November 6, 2022
وفي هذا السياق، نشر القيادي في حزب "استرداد فرنسا" داميان ريو، عبر حسابه في تويتر، صورا لبيلونغو خلال لقاء سابق له بأحد المساجد الفرنسية، ووصفه  بالداعية والواعظ.
Le député @BilongoCarlos en écharpe prêche à la mosquée de Villiers le Bel. #LFI pic.twitter.com/HGmTmyfV0u
— Damien Rieu (@DamienRieu) November 6, 2022
أما الناشطة إيزابيل سوبلاي، فقد نشرت صورة لكارلوس بليونغو مع رئيس منظمة إسلامية، ووصفته بحليف الإسلام السياسي في فرنسا.
Le député qui dit être victime de racisme promeut le voile jusque ds l’AN, il justifie ainsi l’infériorisation de la femme. Or le sexisme est de la même nature que le racisme. Il est aussi choquant de refuser l’égalité au nom du sexe qu’au nom de la race. Même si cela passe mieux pic.twitter.com/pHZ0jZDFkt
— Céline Pina (@celine_pina) November 4, 2022
من جهتها، أعادت الكاتبة والناشطة سيلين بينا نشر تغريدة للنائب بيلونغو بعد فوزه في الانتخابات التشريعية، تعهد فيها بنقل أصوات المحجبات والمسلمات إلى البرلمان الفرنسي. واعتبرت أن بيلونغو يروّج للحجاب الذي قالت إنه "يعكس دونية المرأة".
Je vous présente @BilongoCarlos, le député LFI et allié de l’islamisme turc en France. Au calme…#Demission#MilliGorus pic.twitter.com/i674oh6W9X
— Isabelle SURPLY (@IsabelleSurply) November 5, 2022
يشار إلى أن حزب فرنسا الأبية الذي ينتمي إليه النائب بيلونغو قد قال في تغريدة على تويتر، إن "اليمين المتطرّف يظل كما كان دائما عنصريا ومثيرا للغثيان"، مطالبا بـ"عقوبة على الفور" للنائب المسيء.


لقراءة الخبر كامل على موقع الجزيرة


الأكثر مشاهدة :