بايدن يدعو كمبوديا للشفافية بشأن نشاط صيني في قاعدة بحرية حقوق الصورة محفوظة لموقع الجزيرة

بايدن يدعو كمبوديا للشفافية بشأن نشاط صيني في قاعدة بحرية

2022-11-13 05:11 | اخر تعديل : 2022-11-13 16:11


دعا الرئيس الأميركي جو بايدن رئيس وزراء كمبوديا هون سين إلى التحلي "بالشفافية الكاملة بشأن أنشطة الجيش الصيني في قاعدة ريام البحرية الكمبودية"، التي تعتقد واشنطن أنها ضمن برنامج صيني سري لإنشاء قواعد عسكرية عبر العالم.


دعا الرئيس الأميركي جو بايدن رئيس وزراء كمبوديا هون سين إلى التحلي "بالشفافية الكاملة بشأن أنشطة الجيش الصيني في قاعدة ريام البحرية الكمبودية"، التي تعتقد واشنطن أنها ضمن برنامج صيني سري لإنشاء قواعد عسكرية عبر العالم.
وذكر بيان للبيت الأبيض أمس السبت أن الرئيس بايدن أبدى لرئيس وزراء كمبوديا قلق واشنطن تجاه الأنشطة الصينية في قاعدة ريام البحرية، التي تقع على خليج تايلند.
وجاءت تصريحات الرئيس خلال اجتماعه أمس مع هون سين في العاصمة الكمبودية بنوم بنه، وذلك على هامش انعقاد القمة بين الولايات المتحدة ورابطة أمم جنوب شرق آسيا (آسيان) في العاصمة الكمبودية.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أوردت في تقرير لها نشر في السادس من يونيو/حزيران 2022، أن الصين ستقوم بتطوير قاعدة ريام البحرية، حيث سيستخدم الجزء الشمالي من القاعدة حصريا من قبل الجيش الصيني.
ورغم نفي الصين وكمبوديا ما أوردته الصحيفة الأميركية، سبق أن أشارت تقارير إعلامية غربية عام 2019 إلى توقيع بكين اتفاقية سرية مع كمبوديا تسمح للقوات الصينية باستخدام قاعدة ريام البحرية على شواطئها، وأكدت بكين وقتها أن الوجود الصيني في القاعدة إنما هو من أجل الأنشطة التدريبية مع الجيش الكمبودي فقط.
مشروع قاعدة عسكرية صينية تبعد عن #أستراليا ألفي كيلو متر يثير المخاوف والجدل.. ما القصة؟ pic.twitter.com/HwlsnXEXMq
— قناة الجزيرة (@AJArabic) March 28, 2022

بالإضافة إلى القاعدة البحرية الصينية في جيبوتي، التي افتتحت رسميا في عام 2017، ستكون قاعدة ريام في كمبوديا هي الثانية للصين على المستوى الدولي والأولى لها في آسيا، حيث تسعى بكين إلى إنشاء قواعد عسكرية في عدد من الدول بشكل سري لدعم الانتشار العسكري للقوات الصينية خارج حدودها.
وكانت بكين قد وقعت في أبريل/نيسان 2022 اتفاقا أمنيا مع جزر سليمان المطلة على جنوب المحيط الهادي، مما دفع العديد من الدول الغربية والولايات المتحدة إلى الشعور بالقلق من الطموحات العسكرية المتزايدة للصين.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) ذكرت في تقريرها السنوي للعام 2021 بشأن الأنشطة الأمنية والعسكرية للصين أن كمبوديا رفضت في سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول من العام 2021 منشأتين ممولتين من الولايات المتحدة في قاعدة ريام البحرية، وذلك بعد رفض كمبوديا عرضا أميركيا لتمويل تطوير إحدى المنشأتين.
هذا الرفض يشير -حسب تقرير البنتاغون- إلى أن كمبوديا ربما قبلت بدلا منه المساعدة من الصين لتطوير القاعدة البحرية.
ويضيف تقرير البنتاغون أنه من المحتمل أن تكون الصين قد حددت دول كمبوديا وميانمار وتايلاند وسنغافورة وإندونيسيا وباكستان وسريلانكا والإمارات العربية المتحدة وكينيا وسيشيل وتنزانيا وأنغولا وطاجيكستان لتحتضن قواعد للجيش الصيني أو مرافق لوجستية عسكرية تابعة له.
وكانت الصين قد افتتحت في العام 2017 قاعدة بحرية في جيبوتي، وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2021 نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية تقريرا قالت فيه إن الاستخبارات الأميركية كشفت أن الصين تبني سرا منشأة عسكرية في ميناء في دولة الإمارات، إحدى أقرب شركاء واشنطن في المنطقة، وهو ما أدى إلى ضغوط أميركية على أبو ظبي التي أعلنت وقف العمل بالمنشأة لاحقا.


لقراءة الخبر كامل على موقع الجزيرة


الأكثر مشاهدة :