أوكرانيا تستحوذ على أسلحة روسية في خيرسون والمعارك تشتد في دونيتسك ولوغانسك حقوق الصورة محفوظة لموقع الجزيرة

أوكرانيا تستحوذ على أسلحة روسية في خيرسون والمعارك تشتد في دونيتسك ولوغانسك

2022-11-13 06:11 | اخر تعديل : 2022-11-13 16:11


قالت أوكرانيا إنها استحوذت على أسلحة تركتها القوات الروسية في مقاطعة خيرسون جنوب البلاد بعد فشل الروس في عبور نهر دنيبرو بها أثناء الانسحاب من مدينة خيرسون، في حين تشتد المعارك بين الجانبين الروسي والأوكراني في إقليم دونباس شرقي أوكرانيا.


قالت أوكرانيا إنها استحوذت على أسلحة تركتها القوات الروسية في مقاطعة خيرسون جنوب البلاد بعد فشل الروس في عبور نهر دنيبرو بها أثناء الانسحاب من مدينة خيرسون، في حين تشتد المعارك بين الجانبين الروسي والأوكراني في إقليم دونباس شرقي أوكرانيا.
وذكرت المتحدثة باسم قيادة عمليات الجنوب الأوكرانية إن قوات بلادها اكتشفت وجود دبابات ومدافع ومُعدات روسية في خيرسون، وأضافت أن الجيش الأوكراني يجمع ما يناسبه منها لاستخدامه في الهجوم المضاد.
وقال مصدر في مكتب رئيس الإدارة الإقليمية العسكرية في خيرسون للجزيرة إن السلطات الأوكرانية بدأت إجراءات الاستقرار في منطقة خيرسون، وإن أعمال إزالة الألغام في الأرياف المحررة قد بدأت.
وذكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب أمس السبت أن الشرطة الأوكرانية اتخذت إجراءات لتحقيق الاستقرار في خيرسون، مضيفا أنه تم التعامل حتى الآن مع ما يقرب من ألفي لغم وشرك وقذيفة غير منفجرة.
وقال قائد الشرطة الأوكرانية إيغور كليمينو في بيان أمس السبت إن بلاده نشرت قرابة 200 شرطي في خيرسون لإقامة نقاط تفتيش على الطرق، وتوثيق "جرائم المحتلين الروس".
واتهم زيلينسكي القوات الروسية بتدمير كل البنية التحتية الحيوية في خيرسون، مشيرا إلى تضرر شبكة الاتصالات والمياه والتدفئة والكهرباء.
وأضاف الرئيس الأوكراني أن قوات بلاده سيطرت على أكثر من 60 تجمعا سكانيا في مقاطعة خيرسون التي كانت روسيا تسيطر عليها بالكامل قبل أن تنسحب أول أمس الجمعة من عاصمتها.





وكانت خيرسون أول مدينة كبرى تسقط بعد بدء روسيا الحرب على أوكرانيا في 24 فبراير/شباط الماضي، وقد أعلن الرئيس فلاديمير بوتين ضم مقاطعة خيرسون -إلى جانب مقاطعات زاباروجيا ودونيتسك ولوغانسك- إلى أراضي الاتحاد الروسي في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي.
وكان الكرملين قال إن قرار الانسحاب من خيرسون اتُّخذ في أروقة وزارة الدفاع الروسية، مشددا في بيان له على أنه لم يطرأ أي تغيير على موقف موسكو باعتبار مقاطعة خيرسون جزءا من الأراضي الروسية.
وذكر الجيش الروسي قبل يومين أنه استكمل انسحاب أكثر من 30 ألف جندي روسي من خيرسون، تاركين الضفة الغربية لنهر دنيبرو للانتشار على ضفته الشرقية، وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى "سحب نحو 5 آلاف وحدة تسليح ومركبة عسكرية" من الضفة الغربية للنهر.
وعقب الانسحاب، أعلنت السلطات الموالية لروسيا في مقاطعة خيرسون أن مدينة غينيشيسك ستكون العاصمة المؤقتة لها في المقاطعة بدل مدينة خيرسون. وتعد غينيشيسك إحدى كبرى مدن مقاطعة خيرسون، وتقع جنوبا على بحر آزوف، وتبعد عن خيرسون العاصمة نحو 200 كيلومتر.
هاجمت قوات دونيتسك الموالية لروسيا مواقع للجيش الأوكراني في محور إدييفكا شمال مدينة دونيتسك شرقي أوكرانيا.
وقالت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية إن القوات الموالية لموسكو تحقق تقدما في المحور الشمالي للمدينة بعد سيطرتها على عدد من المواقع الأوكرانية.
وصرح الانفصاليون الموالون لروسيا بأنهم يواصلون التقدم في محور مطار دونيتسك الدولي، وأنهم على وشك السيطرة على بلدة بيرفومايسك التي يمكن وصفها بخط الدفاع القوات الأوكرانية عن المناطق التي لا تزال تحت سيطرتها شمال غربي المقاطعة.
وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف أن قوات بلاده أحبطت محاولات هجوم أوكرانية في اتجاه فلاديميروفكا وكوزيموفكا في لوغانسك، مضيفا أن خسائر أوكرانيا بلغت أكثر من 160 قتيلا وجريحا، إضافة إلى إعطاب 6 دبابات و9 عربات قتال مصفحة.
وأضاف المتحدث نفسه أن القوات الروسية صدت 4 هجمات أوكرانية في اتجاه كراسنوليمانسكي، مما أدى إلى مقتل أكثر من 190 جنديا أوكرانيا وإعطاب عدد من الآليات.
في المقابل، ذكرت قيادة الأركان الأوكرانية أنها صدت 8 محاولات تقدم للقوات الروسية على محاور القتال في هذه المقاطعة، بما في ذلك محور بيرفومايسك.
وأما في لوغانسك المقاطعة الثانية في إقليم دونباس، فقال الحاكم الأوكراني للمقاطعة إن جيش بلاده استعاد السيطرة على 11 بلدة منذ سبتمبر/أيلول الماضي، وإنه ما زال يتقدم لكن ببطء، بسبب الألغام التي زرعتها القوات الروسية.
قالت هيئة البث الإسرائيلية إنه تم رصد آليات عسكرية إسرائيلية الصنع في يد القوات الأوكرانية في مقاطعة خيرسون. ونشر موقع الهيئة نقلا عن حساب في تويتر يُعنى بالأسلحة والعتاد المستخدم في الحرب الدائرة هناك، صورا لآليات من نوع  "أمير" من إنتاج الشركة الخاصة الإسرائيلية "غايا"، مشيرا إلى أن هذه أول مرة يشاهَد فيها الجيش الأوكراني وهو يستخدم آليات من إنتاج إسرائيل.





وتحاول أوكرانيا منذ بدء الحرب إقناع إسرائيل بمدها بنظام الدفاع الجوي المعروف بالقبة الحديدية لمواجهة الصواريخ الروسية، لكن حكومة يائير لبيد المنتهية ولايته امتنعت عن ذلك.
وكان نتنياهو قد ذكر أثناء حملته الانتخابية بأنه سينظر في إمكانية تزويد أوكرانيا بالسلاح.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" (The Wall Street Journal) عن السفير الأوكراني في إسرائيل يفجين كورنيشوك قوله إنه يعتقد أن تحولا إستراتيجيا يلوح في الأفق مع عودة بنيامين نتنياهو إلى السلطة، وذكر السفير الأوكراني أن التعاون العسكري بين إيران وروسيا يدفع إسرائيل إلى تعاون أوثق مع كييف ضد عدو مشترك.
من جانب آخر، نقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قلقهم من إرسال أسلحة إلى أوكرانيا، خشية أن يعرقل ذلك الخط الساخن الذي رتبته إسرائيل مع الروس في سوريا، والذي يسمح لتل أبيب بشن ضربات ضد الوجود الإيراني هناك مع تجنب إيقاع خسائر لروسيا.


لقراءة الخبر كامل على موقع الجزيرة


الأكثر مشاهدة :