قضية الإمام المغربي إيكويسن.. تطورات جديدة وتضامن واسع على منصات التواصل حقوق الصورة محفوظة لموقع الجزيرة

قضية الإمام المغربي إيكويسن.. تطورات جديدة وتضامن واسع على منصات التواصل

2022-11-17 11:11 | اخر تعديل : 2022-11-17 11:11


عادت قضية الإمام المغربي حسن إيكويسن إلى تصدر منصات التواصل الاجتماعي، بعد رفض القضاء البلجيكي مذكرة التوقيف الدولية التي أصدرتها باريس ضده بتهم تتعلق بالتهرب من أمر بالطرد من التراب الفرنسي.


عادت قضية الإمام المغربي حسن إيكويسن إلى تصدر منصات التواصل الاجتماعي، بعد رفض القضاء البلجيكي مذكرة التوقيف الدولية التي أصدرتها باريس ضده بتهم تتعلق بالتهرب من أمر بالطرد من التراب الفرنسي.
وأعلنت وزيرة الدولة لشؤون الهجرة واللجوء البلجيكية نيكول دي مور، عبر حسابها على تويتر، عن وضع إيكويسن -الذي وصفته بـ "داعية الكراهية"- في مركز مغلق، بهدف ترحيله، مضيفة "لا مكان لدعاة الكراهية في بلدنا".
Le prédicateur de la haine Iquioussen a été enfermé dans un centre de retour fermé la nuit dernière. Nous sommes en contact avec la France pour permettre son retrait du territoire. Pas de place pour les semeurs de haine étrangers dans notre pays.
— Nicole de Moor (@Nicole_demoor) November 16, 2022

وأشارت الوزيرة البلجيكية إلى أن كل الطرق تؤدي إلى ترحيل الإمام المغربي إلى بلده، المملكة المغربية، مبينة أنه خسر حقه بالإقامة في فرنسا، ويجب أن يعود إلى بلده الأصلي.
وتعليقا على ذلك، قال الصحفي الفرنسي جون مارك لوكلير، عبر حسابه على تويتر "إن رفض السلطات البلجيكية تسليم إيكويسن نكسة جديدة لوزير الداخلية بالحكومة الفرنسية رغم أن المعركة القانونية ستكون طويلة".
كما انتقد نشطاء ومدونون، عبر حساباتهم على منصات التواصل، سعي سلطات البلدين التنسيق بينهما من أجل ترحيل إيكويسن إلى المغرب، بالرغم من إنه ولد وتربى في فرنسا، وأبناؤه كلهم فرنسيون، معتبرين ذلك دليلا على تفشي الإسلاموفوبيا في أوروبا.
La #justice belge confirme en appel le refus d'extrader l'#imam #Iquioussen vers la France. Pas de mandat exécutable sans infraction équivalente en Belgique. Nouveau revers pour @GDarmanin, soulignent certains. La bataille juridique sera longue. @Le_Figarohttps://t.co/QiATJjUX75
— Jean-Marc Leclerc (@leclercjm) November 16, 2022

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرارد دارمانان، في يوليو/تموز الماضي، عن إصدار أمر بترحيل الإمام المغربي، بزعم انتهاجه خطابا معاديا للعلمانية في فرنسا ولليهود، بالإضافة إلى دعوته إلى عدم المساواة بين النساء والرجال.


لقراءة الخبر كامل على موقع الجزيرة


الأكثر مشاهدة :