انقلاب 1989 في السودان.. اعتراف حاسم للبشير ينهي الجدل حقوق الصورة محفوظة لموقع الجزيرة

انقلاب 1989 في السودان.. اعتراف حاسم للبشير ينهي الجدل

2022-12-20 22:12 | اخر تعديل : 2022-12-21 09:12


أعلن الرئيس السوداني المعزول عمر البشير تحمله المسؤولية عن أحداث انقلاب 1989 الذي أوصله و27 من معاونيه إلى السلطة.


أعلن الرئيس السوداني المعزول عمر البشير تحمله المسؤولية عن أحداث انقلاب 1989 الذي أوصله و27 من معاونيه إلى السلطة.
وأدلى البشير بأقواله اليوم الثلاثاء أمام هيئة المحكمة في مقر معهد الشرطة للعلوم القضائية بالعاصمة الخرطوم، وفق التلفزيون السوداني الرسمي.
وقال "أتحمل كامل المسؤولية عن أحداث يونيو/حزيران 1989".
وتحدث البشير -الذي خضع للفحص الطبي أثناء الإدلاء بأقواله داخل المحكمة- عن إنجازات فترة حكمه المتعلقة بالتوافق الوطني والسلام واستخراج النفط وإنشاء البنى التحتية.
ونفى الرئيس السوداني المعزول مشاركة أي من المدنيين في تنفيذ انقلاب 1989 الذي أطاح بحكومة منتخبة آنذاك، وأضاف "لا أعرف أيا من المدنيين في الاجتماعات التحضيرية للانقلاب".
وتعتبر هذه الفرصة الأولى التي يتمكن فيها الرئيس المعزول من مخاطبة الرأي العام بعد أن أطاحت به ثورة شعبية في أبريل/نيسان 2019، ويحتجز منذ ذلك الحين.
الرئيس السوداني المعزول #عمر_البشير: أتحمل كامل المسؤولية عن أحداث 30 يونيو 1989#الجزيرة_مباشر #السودان pic.twitter.com/frJ1GLEj3I
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) December 20, 2022

وبدأت في 21 يوليو/تموز 2020 أولى جلسات محاكمة البشير مع آخرين باتهامات، بينها تدبير "انقلاب وتقويض النظام الدستوري".
وتقدم محامون سودانيون في مايو/أيار 2019 بعريضة قانونية إلى النائب العام في الخرطوم ضد البشير ومساعديه بالتهمة نفسها، وفي الشهر ذاته فتحت النيابة تحقيقا في البلاغ.
ومن بين المتهمين إلى جانب البشير قادة حزب المؤتمر الشعبي علي الحاج وإبراهيم السنوسي وعمر عبد المعروف، إضافة إلى قادة النظام السابق علي عثمان ونافع علي نافع وعوض الجاز وأحمد محمد علي الفششوية.
وفي 30 يونيو/حزيران 1989 نفذ البشير انقلابا عسكريا على حكومة رئيس الوزراء الصادق المهدي، وتولى منصب رئيس مجلس قيادة ما عرفت بـ"ثورة الإنقاذ الوطني"، وأصبح خلال العام ذاته رئيسا للبلاد.
وأُودع البشير في سجن "كوبر" المركزي شمالي الخرطوم عقب أن عزله الجيش من منصبه في 11 أبريل/نيسان 2019 بعد 3 عقود في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الوضع الاقتصادي.


لقراءة الخبر كامل على موقع الجزيرة


الأكثر مشاهدة :