الأمم المتحدة تسرب اسماء معارضين للأنظمة الى حكومات بلادهم حسب تحقيقات صحفية

الأمم المتحدة تسرب اسماء معارضين للأنظمة الى حكومات بلادهم حسب تحقيقات صحفية

2021-01-20 07:01 | اخر تعديل : 2025-03-16 06:03


في تحقيق لها. كشفت وكالة الأناضول عن توصلها الى معلومات ووثائق تؤكد أن الأمم المتحدة تسرب اسماء معارضين صينين الى حكومات بلدهم الصين. في حين نفت الأمم المتحدة هذه المزاعم مسبقا ولكن تم تأكيد هذه المزاعم بوثائق من قبل وكالة الأناضول.  

مراسلات بين الصين والأمم المتحدة:

  فقد تم تسريب وثائق صدرت بعام 2012 من الأمم المتحدة. حول مراسلات بين دبلوماسي من البعثة الصينية لدى الأمم المتحدة، يطلب فيها من موظفي الأمم المتحدة المعني بالمنظمات المدنية في المفوضية تزويده بمعلومات "كما جرت العادة" عما إذا كان هناك مشاركون في أعمال الجلسة ال12 لمجلس حقوق الإنسان. وقد وردت في الوثيقة رد موظفي الأمم المتحدة على الدبلوماسي قائلين دولكون عيسى وهي غنع من بين المشاركين في الجلسة. وفي مراسلة جديدة بعام 2013، قال الدبلوماسي الصيني للمفوضية لقد تعاونتم معنا بشكل رائع خلال الفترة الماضية ثم طلب منهم تزويده بالمزيد من الأسماء التي من المفترض أنها سرية. ومن اللافت للنظر  توجيه المندوب الصيني لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف دعوات لموظفي الوكالة والمفوضية للمشاركة في جلسات شرب شاي ومأدبة طعام . تصريحات ايمي رايلي:   وقالة الموظفة بالمفوضية السامية لحقوق الإنسان والمحامية في مجال حقوق الإنسان ايما رايلي،" لقد علمت بقيام مفوضية الأمم المتحدة بتسريب أسماء المعارضين والنشطاء إلى دبلوماسيين صينين لأول مرة في فبراير 2013. وسارعت بإعداد تقرير حول الموضوع دون تضييع وقت وأبلغت مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان حينها والإتحاد الأوروبي بالأمر .وقام موظف في المفوضية بتقديم معلومات كاذبة للاتحاد الأوروبي الذي بدور لم يتابع الموضوع". وقالت ايما: قيام المفوضية بتزويد الصين بأسماء مواطني دول أخرى يمثل في الوقت ذاته قضية دبلوماسية. والأمم المتحدة أفادت باستمرار هذه الممارسة في بيان صحفي صدر عام 2017 وفي جلسة محكمة عام 2019. وإذا كان هذا الإجراء قد انتهى بالفعل في عام 2015. لماذا اعترفوا بأنه مازال مستمرا في عام 2017 وفي المحكمة عام 2019؟ وصرحت ايمي بأنها قد ربحت القضية التي رفعت ضدها في الجلسة الأولى لمحكمة الأمم المتحدة. فيما لم يعجب الأمم المتحدة قرار ربحها القضية حسب تصريحها. وقد قامت الأمم المتحدة بالضغط على القاضي ليصرف النظر عن القضية. وتابعت "لا أحد مدرك بأنه قد تم تزويد الصين بالأسماء ومهمتي كموظف في حقوق الإنسان بالأمم المتحدة هو تسليط الضوء على هذه القضية". وقد رصدت رايلي تزويد الصين بأسماء ما بين 50:70 معارضا صينيا ما بين 8 الى 9 أشخاص منهم يحملون الجنسية الأمريكية.وما بين 5 الى 6 منهم يحملون الجنسية الألمانية. ويتعرض الكثير من الإيجور الى عمليات ضغط لوقف نقل معاناتهم الى الأمم المتحدة.  

تصريحات دولكون عيسى:

وقد صرح أحد المسريين أسمائهم وهو دولكون عيسى: "لقد أردنا مع الناشطة الأويغورية ربيعة قادر وغيرها من الأويغوريين حضور اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 2013. والشرطة حاولت إخراجنا من القاعة رغم حصولنا على الاعتمادات اللازمة. فالصين تستخدم كل وسائلها لعرقلتنا حتى انهم طردونا بالقوة من الأمم المتحدة من قبل شرطة نيويورك عام 2017"

كان هذا تصريح دولكون عيسى رئيس مؤتمر الاويغور العالمي. نتائج التسريبات على تلك الأسماء:   وقال عيسى نتيجة لتلك التسريبات فقد قتلت الصين ابي وامي في معسكراتهم المثيرة للجدل عام 2018. كما انني فقدت اخي الأصغر ولا اعلم مكانه فيما ان اخي الأكبر قد اعتقل أيضا وحوكم بالسجن. وعلى الرغم من كل تلك التسريبات .لا تقوم الأمم المتحدة بمعاقبة أحد ممن سربوا تلك الأسماء بينما تصر الأمم المتحدة على مقاضاة ايما رايلي التي تسببت في الكشف عن تلك التسريبات. وقالت ايمي انها لا تعمل حاليا في الأمم المتحدة بينما تدفع الأمم المتحدة راتبها لعدم قدرتهم على طردها بسبب أنهم يعلمون انها تقول الحقيقة نقلا عن وكالة الأناضول بواسطة لاجىء نيوز 


الأكثر مشاهدة :