أعلنت مديرية أتيكا التابعة لدائرة الجلوء والهجرة عن بدء برنامج جديد لإجراء المقابلات عن بعد في مخيمات اللاجئين وأماكن الاستضافات التابعة للمديرية.

ومن المعلوم أن هناك العديد من المخيمات كمخيم ريستونا ومخيم انوفيتا ومخيم مالاكاسا يتبعون لمديرية أتيكا وسيتم اجراء تلك المقابلات في هذه المخيمات عن بعد بالطريقة الجديدة.

وستبدأ تلك المقابلات بدءا من يوم 19-04-2021 القادم.



هذا وقد اعلنت المديرية أنه سيتم دعم هذا البرنامج ، على جميع مستويات المديرية ، من قبل مكتب دعم اللجوء الأوروبي (EASO).

ومن المتوقع أن يساعد هذا الاجراء في تقليل المقابلات المعلقة لمقدمي طلبات الحماية الدولية ويعمل على تسريع الاجراءات.

ومن المعلوم أن 
برنامج مقابلات اللجوء عن بُعد في هياكل الاستضافة هو جزء من الإطار الكبير لإجراء المقابلات عن بُعد ، الذي أطلقته مديرية أتيكا.

وقد لاقى نجاحا تاما في العديد من الأماكن.

مقالات متعلقة : 

 


مصر : تأجيل دعوى تطالب بمنع اللاجئين من دخول البلاد ووقف اتفاقيات اللجوء

مصر : تأجيل دعوى تطالب بمنع اللاجئين من دخول البلاد ووقف اتفاقيات اللجوء

في قرار جديد صدر اليوم قررت فيه محكمة القضاء الإداري تأجيل الدعوى التي تطالب بوقف دخول اللاجئين الى مصر.

 

وبحسب وسائل الإعلام المصرية فلإن الدعوى مقدمة من المحامي المصري عبد الرحمن عوف يطالب فيها بوقف الاتفاقية بين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والحكومة المصرية الخاصة بتواجد اللاجئين على الأراضي المصرية.

وطالب المحامي في دعواه بوقف ومنع دخول اللاجئين الى مصر بدعوى ان وجودهم أضر بالاقتصاد المصري والنسيج الاجتماعي.

اقرأ أيضا : مصر ترحل 8 طالبي لجوء اريتريين الى بلادهم قسرا ومنصة اللاجئين في مصر تندد.

وقال عبد الرحمن عوف في دعواه أن اللاجئين يمثلون عبئا كبيرا على مصر وأنهم يرتكبون جرائم كما انهم يشكلون خطرا دائما على البلاد.

 

وبحسب ما قدمه المحامي فإن عدد اللاجئين حسب زعمه في مصر يصل الى 15 مليون لاجئ مما يهدد بتغيير ديموغرافية البلاد.

 

جدير بالذكر إن اخر إحصائية لعدد اللاجئين في مصر قدمتها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تقول بإن مصر فيها ما يزيد بقليل عن ربع مليون لاجئ وليس 15 مليون لاجئ كما ادعى المحامي في القضية المذكورة.

 

وشدد المحامي المصري في دعواه على وجود اللاجئين السوريين وتوطينهم في مصر ووجود أماكن تجمعات خاصة بهم في البلاد مما يشكل خطرا على الاقتصاد والامن.

 

للمزيد من الأخبار تابعونا على : 


الفيس بوك
تويتر
تليجرام

مقالات قد تهمك