أطلق عدد من النشطاء السوريين في ألمانيا حملة لمقاطعة المحلات التجارية التركية وتقديم منتجات بديلة بسعر أقل في المحلات الألمانية بعد أن ضاعفت تلك المحلات تقريبا أسعار المواد

 

حملات مقاطعة سورية في ألمانيا لجميع المنتجات التركية

أوضح أحد المشاركين في حملة المقاطعة التي شنها مجموعة من السوريين في ألمانيا أن الأسباب الرئيسية لبدء الحملة هي زيادة أسعار بعض البضائع وبيعهم لبضائع منتهية الصلاحية أو التالفة، والتي تم التلاعب بتاريخها ولا تذكر الفاتورة نوع وجنس المادة وغالبًا ما تتم سرقة المشتري.

وأضاف البعض أنه قد يحدث الاحتيال بعدة طرق وذلك من خلال عدم ذكر أسعار المواد، أو استبدال سعر عنصر بعنصر آخر، أو من خلال تضمين عنصر وهمي في إجمالي الفاتورة، مع الإشارة إلى أن العديد من السلع متوفرة بسعر أرخص في المتاجر الألمانية.

وأضاف مسؤول الحملة أن العديد من هذه التجاوزات تحدث بشكل يومي ولا توجد إجراءات رقابية أو رادعة من قبل الجهات المختصة ، موضحا أن الحملة تهدف إلى وقف جشع التجار وحثهم على زيادة الأسعار بما يتناسب مع تحديد ارتفاع الأسعار في الأسواق الألمانية.

اقرأ أيضًا: صياغة خاطئة للتصريحات تتسبب في رعب لللاجئين السوريين في تركيا

شكوى كبرى من اللاجئين السوريين بسبب غلاء الأسعار

نقلت أحد الصحف شكوى أحد اللاجئين السوريين في ألمانيا بسبب غلاء الأسعار، حيث قال: " إن الأسعار ارتفعت للضعف وكل محل لديه سعر مختلف لنفس السلعة، فمثلاً لحم الغنم أو البقر سواء في المحلات العربية والتركية كان قبل الغلاء 5 يورو، أما الآن فأصبح لدى بعض المحلات 7 و 10 يورو، هذا فضلاً عن البضاعة التي ربما كانت مخزنة لسنوات وخاصة التوابل التي لا أستطيع الجزم بأنها منتهية الصلاحية لكنها قديمة."

واستكمل حديثه: " نعم أنا مع هذه الحملة للحد من طمع التجار وأصحاب المحال الغذائية، وهذا لا يعني أنني ضدهم، بل على العكس نحن نفتخر بأبناء بلدنا الذين افتتحوا محلات للمنتجات العربية ولكن عليهم أن يتقوا الله فينا."

 

  1. قانون جديد من ألمانيا لتقنين أوضاع اللاجئين
  2. احتجاجات لإعادة مهاجرين في طريقهم للوصول إلى أوروبا
  3. موسم الهجرة الشرعية من الشمال
  4. نشطاء ينتقدون اليونان لإعادتها المهاجرين الذين يحاولون الوصول لأوروبا
  5. إنقاذ 28 مهاجرًا أعادتهم اليونان إلى تركيا

للمزيد من الأخبار تابعونا على : 


الفيس بوك
تويتر
تليجرام

مقالات قد تهمك