اخر الأخبار

(قبل يوم)

تقرير دولي: سوريا ليست بلدا أمنا ولا يمكن إعادة اللاجئين السوريين اليها حتى الان         السجن عام لاحد المهربين الذين ينقلون الحراقة الجزائريين ما بين فرنسا وإسبانيا         بطريرك لبناني للفاتيكان: يجب إعادة السوريين الى بلادهم قسرا ونخشى من حرب اهلية بين المسلمين والمسيحيين بسببهم         المجر تؤكد إغلاقها الحدود في وجه طالبي اللجوء وتعلن انها وافقت على ألفين طلب لجوء من أصل ربع مليون طلب خلال 6 سنوات         أردوغان يرد على ميتسوتاكيس : تركيا ليست خادمة لأحد        

لاجىء نيوز | كشف أحد التقارير الصادرة عن جامعة براون الامريكية، أن تلك الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة قد تسببت بتهجير ولجوء أكثر من 37 مليون شخص حول العالم، منذ أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001.وقد جاء في التقرير  الي نشر يوم الثلاثاء  بعنوان "خلق (أزمة) اللاجئين: النزوح الذي سببته حروب الولايات المتحدة بعد 11 سبتمبر".وذكر التقرير أن الرقم المذكور أعلاه "هو أكثر من أولئك الذين شردتهم أي حرب أو كارثة منذ بداية القرن العشرين ، باستثناء الحرب العالمية الثانية".وقال إن معظم اللاجئين استضافتهم دول شرق أوسطية، رغم أن الولايات المتحدة استقبلت مئات الآلاف منهم.ومن بين البلدان التي تتصدر قائمة الدول التي خرج منها لاجئون، سوريا (7.1 ملايين) أفغانستان (5.3 ملايين) والعراق (9.2 ملايين) وباكستان (3.7 ملايين).واليمن (4.4 ملايين) والصومال (4.2 ملايين) والفلبين (1.7 مليون) وليبيا (1.2 مليون)، وفق التقرير نفسه.وأدت العمليات القتالية الصغيرة إلى نزوح السكان قسراً في بوركينا فاسو والكاميرون وإفريقيا الوسطى وتشاد والكونغو الديمقراطية ومالي والنيجر والسعودية وتونس.وقال تقرير الجامعة التي تتخذ من ولاية "رود آيلاند" مقراً لها: "37 مليونا هو تقدير متحفظ للغاية. إجمالي النازحين بسبب الولايات المتحدة بعد 11/9 حروب قد يكون أقرب إلى 48-59 مليونا".وأضاف أنه "بين عامي 2010 و 2019، تضاعف العدد الإجمالي للاجئين والنازحين داخليا على مستوى العالم تقريبا من 41 مليونا إلى 79.5 مليونا".وشنت إدارة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش "حرباً عالمية على الإرهاب"، حيث شن الجيش الأمريكي حروبا مستمرة منذ ما يقرب من عقدين، بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر على برجي التجارة العالميين.نقلا عن : وكالة الأناضول

للمزيد من الأخبار تابعونا عبر :
الفيس بوك
تويتر
تليجرام

مقالات قد تهمك

تابعنا على وسائل التواصل

الأكثر مشاهدة