وضع اللاجئين الإريتريين المقلق في أثيوبيا
2021-01-16 04:01 | اخر تعديل : 2025-03-31 18:03
قام المفوض السامي لشئون اللاجئين في الأمم المتحدة بالتعبير عن قلقه الشديد بسبب مصير اللاجئين الإريتريين في أثيوبيا. هؤلاء الناجون هم ضحايا الصراع بين سلطات منطقة تيجراي المتمردة والحكومة الفيدرالية. وقال كذلك أنه على الرغم من من بدء العملية العسكرية في المنطقة من شهر نوفمبر الماضي، بالرغم من ذلك فإن الأمم المتحدة أو المنظمات الأخرى لم تتمكن من الوصول إلى مخيمات لللاجئين. وحسب إحصاءات الأمم المتحدة فإن اللاجئين الإريتريين قد وصلوا إلى 96 لاجيء في أثيوبيا منذ بدء النزاع بين الطرفين. اتهام بيل غيتس بتصنيع فيروس كورونا من محكمة أمريكية تابع كذلك أنهم لم يتلقوا أية مساعدة أو معونة منذ أسابيع، مع تلقي تقارير موثقة بشأن انعدام الأمن وارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان. على وجه الخصوص انتشار عمليات الاغتيال والخطف والإعادة القسرية لللاجئين الإريتريين إلى بلادهم. كما أدان المفوض السامي وجود خروقات عسكرية في مخيمات اللاجئين، مثل وجود منازل محروقة ومدمرة. كان هذا ما أظهرته تقارير وصور الأقمار الصناعية، بما يدل على انتهاكات كبيرة للقوانين الدولية كما قال. ليس الأمر كله قاتمًا، بل هناك بعض النور بالاتفاق مع السلطات مؤخرًا على قل الغذاء وتوزيعه على حوالى 25 ألف لاجيء إريتري. الأردن أول من بدأت بتطعيم اللاجئين ضد كورونا كذلك قام فريق بتوزيع الماء والقيام بالرعاية الطبية الأساسية، مع استعداد المفوضية لإيجاد حلول مع السلطات الإثيوبية. كان رئيس الوزراء الإثيوبي قد أعلن في 28 من نوفمبر انتهاء الأعمال العكسرية مع السيطرة على منطقة ماكيلي. مع ذلك أشارت الأمم المتحدة إلى وجود معارك محلية مع استمرار لانعدام الأمن في مناطق عدة. المصدر: موقع أخبار الآن