هل للاجئي تركيا نصيب من التطعيم ضد كورونا؟
2021-01-26 02:01 | اخر تعديل : 2025-03-29 12:03
مع بدء الدول في تلقي لقاحات التطعيم ضد كورونا والعمل على وضع خطة لتوزيع تلك اللقاحات على فئات الشعب المختلفة في كل العالم.
كان التساؤل يدور حول أمر اللاجئين بالذات في تركيا، والتي تؤوي وحدها أكثر من أربعة ملايين لاجيء، ومع هذا العدد الكبير يتكرر السؤال حول تلقيهم اللقاح من عدمه. اليونان ستخفف من بعض قيود الإغلاق والحظر بداية الشهر القادم قالت "فدوى" وهي مهاجرة فلسطينية تبلغ من العمر 62 عام، أنها لا تفكر في أمر اللقاح من الأساس، ولا تنتظر أن تتم مقارنتها بالمواطنين الأتراك، يكفيها فقط الالتزام بإرشادات عدم العدوى والتباعد الاجتماعي.
اللاجئين من غزة
يجدر بالذكر أن تركيا تقوم بمنح إقامة سياحية مدتها ستة أشهر أو عام للفلسطينيين القادمين من غزة. هذه الإقامة تسمح لهم بالبقاء في البلاد لكن مع حقوق غير كاملة، فلا يمكنهم الحصول على فرص عمل مستقرة. كانت تركيا قد تلقت الاثنين الخامس والعشرين من يناير الحالي، ما يزيد عن ستة ملايين لقاح لفيروس كورونا. موقف الولايات المتحدة من عودة اللاجئين السوريين إلى موطنهم كما تسملت الشهر الماضي حوالي ثلاثة ملايين جرعة أخرى في الشهر الماضي، وبدأت بالفعل في تطعيم 1.275 مليون شخص أغلبهم من كبار السن والأطقم الطبية. بالنسبة لأمر المهاجرين المقيمين في تركيا فقد أكد هؤلاء عدم تلقيهم معلومات من أي مصدر رسمي أو غير رسمي- يؤكد على تلقيهم اللقاح أو ينفيه. يعد الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية للمهاجرين أمرًا معقدًا، خصوصًا أثناء الجائحة، لكن المستشفيات التركية ستقبل المهاجرين في حالات الطواريء. أما المهاجرين غير المسجلين فسيتم علاجهم، ونقلهم بعد الشفاء إلى مراكز الترحيل. صعوبات التعليم التي تواجه أطفال اللاجئين السوريين في تركيا قام" عمر كادوي" محلل سياسات الهجرة بمركز أبحاث " TEPAV" الموجود بأنقرة، بالتصريح بوحوب إدراج اللاجئين ضمن المجموعات الأولية التي تحصل على اللقاح. أضاف أن المهاجرين غير المسجلين يجب استبعادهم من حقهم الأساسي في الخدمات الصحية. لكن يمكن إصدار بطاقات هوية مؤقتة لهم- المهارجين غير المسجلين- ليصيروا مؤهلين للتطعيم ضد كورونا. وفيما بعد يتم استخدام تلك البطاقات المؤقتة في متابعتهم ومراقبة أوضاعهم بصورة أفضل. على كل حال، فإن لاجئي تركيا لا يملكون سوى الانتظار خاصة مع غموض ما ينتظرهم في المستقبل، والعمل على الابتعاد عن مصادر العدوى قدر الإمكان. المصدر: مهاجر نيوز