انقلاب عسكري في ميانمار واعتقال أونغ سان المتخصصة في تعذيب المسلمين في البلاد. جاء هذا الانقلاب خلال الساعات الخمس الماضية عن طريق قيادة الجيش في البلاد. والتي قامت باعتقال العديد من قيادات الحزب الحاكم في البلاد احتجاجا على تزوير الانتخابات في البلاد. وقد اعتقل الجيش قيادات الحزب الحاكم "الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية. وعلى رأس المعتقلين زعيمة الحزب أونغ سان سو تشي ورئيس البلاد وين مينت والعديد من المسؤولين الاخرين. وأعلن قائد الجيش عبر التلفزيون الرسمي حالة الطوارئ في البلاد لمدة عام كامل وإن تلك الاعتقالات جاءت على خلفية تزوير الانتخابات التشريعية التي جرت في شهر نوفمبر الماضي. أمريكا تشجب وتندد: وفي أول تصريح امريكي. أعربت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي عن استياء الولايات المتحدة الأمريكية من هذا الانقلاب العسكري كما حذرت الجيش من مغبة وعواقب هذا الانقلاب. وقالت ساكي: إن الولايات المتحدة ترفض وتعارض أي محاولات للانقلاب على الديموقراطية (كما أسمتها) في البلاد. كما وتحذر الجيش من الالتفاف على خيارات الشعب في الانتخابات كما زعمت. وطالب المتحدثة باسم البيت الأبيض الجيش الميانماري بالإفراج الفوري عن المعتقلين. كما صرحت أنه تم احاطة الرئيس الأمريكي جو بايدن بكل التفاصيل المتاحة حول الانقلاب العسكري في ميانمار.

توتر بين الجيش والحزب الحاكم:

  وقد أتت تلك الاحداث بعد أيام من التوتر المتصاعد بين الجيش والحزب الحاكم على خلفية اعتقاد الجيش بأنه قد تم تهميش دوره في البلاد. فيما يعتقد الحزب الحاكم أن الجيش يحاول الاستيلاء على السلطة. وقد دعت في وقت سابق المنظمات الدولية والأمم المتحدة الجيش والسلطة الى احترام الديموقراطية في البلاد وعدم اللجوء الى العنف.  إقرأ أيضا : الأمم المتحدة متهمة بتسريب بيانات معارضين للأنظمة الى حكومات بلادهم.

من هي أونغ سان سو تشي؟

هي زعيمة معارضة في ميانمار ولدت في 19 يونيو عام 1945م وكانت تشغل منصب يعادل منصب رئيس الوزراء في البلاد. تشتهر اونغ بكرهها للمسلمين والعداء تجاههم. حتى أنها قامت بما يعتقد أنه من أكبر المذابح التي تعرض لها المسلمين خلال الـ 50 عاما الماضية. بينما نالت جائزة نوبل للسلام على الرغم من الاتهامات الموجهة ضدها. وفي تصريحات عديدة لها قالت انها لا تعرف إذا كان مسلمي الروهينغيا مواطنين بورميين ام لا كما رفضت في العديد من المرات ادانة العنف ضد المسلمين.   وقد نالت تكريما أمريكيا بأعلى وسام يمنح لغير الأمريكيين


مصر : تأجيل دعوى تطالب بمنع اللاجئين من دخول البلاد ووقف اتفاقيات اللجوء

مصر : تأجيل دعوى تطالب بمنع اللاجئين من دخول البلاد ووقف اتفاقيات اللجوء

في قرار جديد صدر اليوم قررت فيه محكمة القضاء الإداري تأجيل الدعوى التي تطالب بوقف دخول اللاجئين الى مصر.

 

وبحسب وسائل الإعلام المصرية فلإن الدعوى مقدمة من المحامي المصري عبد الرحمن عوف يطالب فيها بوقف الاتفاقية بين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والحكومة المصرية الخاصة بتواجد اللاجئين على الأراضي المصرية.

وطالب المحامي في دعواه بوقف ومنع دخول اللاجئين الى مصر بدعوى ان وجودهم أضر بالاقتصاد المصري والنسيج الاجتماعي.

اقرأ أيضا : مصر ترحل 8 طالبي لجوء اريتريين الى بلادهم قسرا ومنصة اللاجئين في مصر تندد.

وقال عبد الرحمن عوف في دعواه أن اللاجئين يمثلون عبئا كبيرا على مصر وأنهم يرتكبون جرائم كما انهم يشكلون خطرا دائما على البلاد.

 

وبحسب ما قدمه المحامي فإن عدد اللاجئين حسب زعمه في مصر يصل الى 15 مليون لاجئ مما يهدد بتغيير ديموغرافية البلاد.

 

جدير بالذكر إن اخر إحصائية لعدد اللاجئين في مصر قدمتها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تقول بإن مصر فيها ما يزيد بقليل عن ربع مليون لاجئ وليس 15 مليون لاجئ كما ادعى المحامي في القضية المذكورة.

 

وشدد المحامي المصري في دعواه على وجود اللاجئين السوريين وتوطينهم في مصر ووجود أماكن تجمعات خاصة بهم في البلاد مما يشكل خطرا على الاقتصاد والامن.

 

للمزيد من الأخبار تابعونا على : 


الفيس بوك
تويتر
تليجرام

مقالات قد تهمك