اخر الأخبار

(قبل يومين)

السجن عام لاحد المهربين الذين ينقلون الحراقة الجزائريين ما بين فرنسا وإسبانيا         بطريرك لبناني للفاتيكان: يجب إعادة السوريين الى بلادهم قسرا ونخشى من حرب اهلية بين المسلمين والمسيحيين بسببهم         المجر تؤكد إغلاقها الحدود في وجه طالبي اللجوء وتعلن انها وافقت على ألفين طلب لجوء من أصل ربع مليون طلب خلال 6 سنوات         أردوغان يرد على ميتسوتاكيس : تركيا ليست خادمة لأحد         برعاية الاتحاد الأوروبي.. اليونان تفتتح مخيم مغلق خاضع للرقابة لطالبي اللجوء في جزيرة ساموس وتلميحات بتطبيقه في كل البلاد        

اللجوء في اليونان للسوريين يلقي دعم من الاتحاد الأوربي رغم عدم التزام اليونان بمعايير الاستقبال وتقديم الخدمات الانسانية الأولية.

اللجوء في اليونان للسوريين

  • استمرار الحرب أدي لزيادة أعداد اللاجئين السوريين وأصبح السوريون يشكلون أكبر جمع من اللاجئين حول العالم. فمنهم من أقام في دول الجوار ومنهم من لجاء لدول الاتحاد الأوروبي؛ وتعتبر اليونان المعبر الأول لدول الاتحاد لطالبي اللجوء والهجرة. اتسم اللجوء في اليونان للسوريين بإهمال حقوق الانسان بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعانيها وكثرة أعداد اللاجئين.
  • على الرغم من ذلك فقد حاولت اليونان معالجة موضوع اللاجئين السوريين باعتمادها علي معونات المنظمات الدولية والأوروبية.
  • وبينما سعت اليونان لتحقيق تعاون مع بلدان اخرى كتركيا والإتحاد الأوروبي لتنظيم اللجوء والهجرة.
  • حاولت تطبيق اجراءات سريعة لطالبي اللجوء لتسهيل عملية الفرز والمعالجة واتبعت شروط معلنة وهي:.
  1. تم تخصيص مسار سريع للسوريون الذين يحملون جواز سفر سوري.
  2. ألا يكون المتقدم طالب لجوء في دولة عضو في الاتحاد الأوربي.
  3. يخضع مقدم الطلبات لمقابلات شخصية من خلال مترجمين واستعمل برنامج السكايب لتكون الاستجابة سريعة.

قد يهمك:شروط وطرق تقديم اللجوء في بريطانيا لللاجئين السوريين.

أسباب السياسية اليونانية تجاه اللاجئين السوريين

على الرغم من كثرة توافد اللاجئين الا أنه منذ اللحظة الأولي اتسمت سياسية اليونان تجاه اللاجئين السوريين بالتشدد وعدم الالتزام بالمعايير الإنسانية ويرجع ذلك لعدة أسباب:.

  • محافظة الحزبين الحاكمين علي النسيج الاجتماعي اليوناني فبدخول المهاجرين واللاجئين يعتبر اختراق لمجتمعهم.
  • الأزمة الاقتصادية التي تمر بها اليونان واتباعهم لسياسية التقشف لتقليل الإنفاق العام وزيادة أعداد المهاجرين واللاجئين سيزيد من النفقات وهو ما لا تستطيع اليونان تحمله.
  • الرقابة الشديدة التي تفرضها على الحدود لمنع التهريب والتجارة غير الشرعيةبالبشر.
  • الإعادة القسرية وعدم دعم العودة الطوعية.

الملخص

تمنح اليونان حق اللجوء طبق شروط حددتها، على الرغم من ذلك لم تنظر في طلبات لم شمل العائلة وتجاهلتها ولم تسعي لتقديم برامج دمج للاجئين مع اليونانيين واكتفت بخدمات الهيئات والمنظمات الحقوقية التي تقدم هذه الخدمات.

الخاتمة

نتيجة لتلك الممارسات فإن اللجوء في اليونان للسوريين يتسم باتباع سياسة غير مستقرة، فعملت اليونان علي احتجاز طالبي اللجوء في الجزر ومنعهم من الحركة والتنقل وعدم حصولهم علي رعاية صحية وفرص للعمل والتعلم مع فرضهم رقابة مشددة للحدود.  

للمزيد من الأخبار تابعونا عبر :
الفيس بوك
تويتر
تليجرام

مقالات قد تهمك

تابعنا على وسائل التواصل

الأكثر مشاهدة