قررت الدنمارك إلغاء تصاريح إقامة منحتها للاجئين سوريين وأعتبرت أنهم الان من "مناطق آمنة"

وقد قررت الحكومة الدنماركية تجريد عدد من اللاجئين السوريين الحاصلين على تصاريح إقامة من الدنمارك من تلك التصاريح وأعلنت بدايات ترحيلهم.

وأن هؤلاء اللاجئين لم يعد مرحبا بهم على أراضيها حيث اعتبرت السلطات أن بعض المناطق السورية تعد "آمنة بما يكفي" لعودة اللاجئين إلى ديارهم.

مناطق العودة:

وبحسب دائرة الهجرة الدنماركية فأن اللاجئين من دمشق وريفها هم أول من سيتم إلغاء تصاريح لإقامتهم على الأراضي الدنماركية.

وحسبما صرح وزير الهجرة الدنماركي ماتياس تسفاي فإن بلاده كانت منفتحة على اللاجئين وصادقة معهم منذ اليوم الأول بمنحهم إقامات فرعية مؤقتة.

كما أن بلاده أوضحت ذلك للاجئين قبل حصولهم عليها ومن اليوم الأول.

وعليه فإن ما يقارب من 1200 لاجئ قد يتعرضوا للترحيل من الدنمارك الى مناطق سيطرة قوات الأسد في القريب العاجل.


مصر : تأجيل دعوى تطالب بمنع اللاجئين من دخول البلاد ووقف اتفاقيات اللجوء

مصر : تأجيل دعوى تطالب بمنع اللاجئين من دخول البلاد ووقف اتفاقيات اللجوء

في قرار جديد صدر اليوم قررت فيه محكمة القضاء الإداري تأجيل الدعوى التي تطالب بوقف دخول اللاجئين الى مصر.

 

وبحسب وسائل الإعلام المصرية فلإن الدعوى مقدمة من المحامي المصري عبد الرحمن عوف يطالب فيها بوقف الاتفاقية بين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والحكومة المصرية الخاصة بتواجد اللاجئين على الأراضي المصرية.

وطالب المحامي في دعواه بوقف ومنع دخول اللاجئين الى مصر بدعوى ان وجودهم أضر بالاقتصاد المصري والنسيج الاجتماعي.

اقرأ أيضا : مصر ترحل 8 طالبي لجوء اريتريين الى بلادهم قسرا ومنصة اللاجئين في مصر تندد.

وقال عبد الرحمن عوف في دعواه أن اللاجئين يمثلون عبئا كبيرا على مصر وأنهم يرتكبون جرائم كما انهم يشكلون خطرا دائما على البلاد.

 

وبحسب ما قدمه المحامي فإن عدد اللاجئين حسب زعمه في مصر يصل الى 15 مليون لاجئ مما يهدد بتغيير ديموغرافية البلاد.

 

جدير بالذكر إن اخر إحصائية لعدد اللاجئين في مصر قدمتها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تقول بإن مصر فيها ما يزيد بقليل عن ربع مليون لاجئ وليس 15 مليون لاجئ كما ادعى المحامي في القضية المذكورة.

 

وشدد المحامي المصري في دعواه على وجود اللاجئين السوريين وتوطينهم في مصر ووجود أماكن تجمعات خاصة بهم في البلاد مما يشكل خطرا على الاقتصاد والامن.

 

للمزيد من الأخبار تابعونا على : 


الفيس بوك
تويتر
تليجرام

مقالات قد تهمك