تطرق وزير الخارجية التركي داود اوغلو الى الخلاف في البحر المتوسط وقال انه لو وقعنا مع مصر تلك الاتفاقية بحسب الترسيم التركي فالجميع يعلم أن مصر هي المستفيد الأكبر منها حيث تمنح مصر في تلك الاتفاقية أكثر بكثير من اتفاقيتها مع اليونان.

وأكد ان خريطة ترسيم الحدود البحرية بين مصر وقبرص واليونان التي اعدتها تركيا هي الخريطة الواقعية وهي تمنح مصر مالم تمنحه لها الخريطة المصرية اليونانية.

 

كما أكد ان بلاده ستقوم بالمطلوب في المحادثات المصرية التركية للتوصل الى حلول لكل المشاكل العالقة بين البلدين.

اقرأ ايضا:

 

وفي حواره مع قناة خبر ترك التركية قال ان علاقة بلاده بليبيا لا تمثل أي تحد لمصر أو لغيرها من الدول وان بلاده لا تتنافس مع أحد.

مؤكدا على ضرورة ان تقوم البلاد الأخرى بالتعامل مع تركيا بنفس المستوى وإيقاف نبرة التنافس.
وقال الوزير أن سبب تدخل تركيا في ليبيا هو مساعدة الشعب الليبي داعيا كل الدول الى اتخاذ نفس الإجراء مع ليبيا.

قائلا لنقم جميعا بمساعدة الشعب الليبي وحكومته الجديدة والتي نالت توافقا عالميا لأول مرة.

وأكد أنه لا خطة لتركيا في ليبيا غير الإصلاح والتعمير ومساعدتها في العودة لطبيعتها.

وقال اوغلو ان بلاده لا تفرض أي شروط مسبقة على الدول الراغبة في التسلح من تركيا وشراء طائراتها المسيرة.

 


الأمم المتحدة تطالب دول الجوار بفتح الحدود واستقبال اللاجئين الأفغان

الأمم المتحدة تطالب دول الجوار بفتح الحدود واستقبال اللاجئين الأفغان

دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة والمعنية بشؤون اللاجئين الدول المجاورة لأفغانستان الى فتح حدودها واستقبال من يحاول الفرار من افغانستان من اللاجئين وطالبي اللجوء.

 

وقالت المفوضية أن هؤلاء يواجهون مخاطر متزايدة وكبيرة في ظل تدهور الأوضاع في الداخل الأفغاني بحسب تصريح المفوضية.

 

اقرأ أيضا : الأمم المتحدة تطالب دول الجوار بفتح الحدود واستقبال اللاجئين الأفغان.

وناشدت الدول المجاورة الى استقبال حتى من لا يحمل وثائق هوية من الأفغان.

كما قالت المفوضية في بيانها انها تدعوا الى وقف عمليات ترحيل اللاجئين الأفغان نظرا لاحتمالية تعرضهم الى اضطهاد في بلادهم.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت انها تفكر في اعادة اللاجئين الافغان الى بلادهم مرة اخرى(طالع التفاصيل).

 

وأضافت المفوضية “تناشد المفوضية جميع الدول التي تستقبل اللاجئين الأفغان الجدد إبقاء حدودها مفتوحة لمن يحتاجون إلى الحماية الدولية".

للمزيد من الأخبار تابعونا على : 


الفيس بوك
تويتر
تليجرام

مقالات قد تهمك