أعربت مفوضة الشؤون الداخلية، سيلفا يوهانسون، عن قلق الاتحاد الأوروبي إزاء الأزمة الآخذة في الظهور في أفغانستان، والتي ستزيد من تدفقات اللاجئين باتجاه دول الاتحاد الأوروبي.

وأشارت سيلفا إلى أن بروكسل تستعد لجميع السيناريوهات المتوقعة خلال المرحلة المقبلة بشكل خاص.

هذا واكدت سيلفا يوهانسون فى اجتماع وزراء الداخلية الاوروبيين ان اجلاء افراد الاتحاد الأوروبي ومواطنيها وكذا الافراد المحليين العاملين مع الاتحاد الأوروبي والدول الاعضاء في افغانستان يعد اولوية فورية.

 فيما اعربت عن امتنانها للدول الاعضاء " لالتزامها بمنح تأشيرات للموظفين واسرهم ولعرض مقاعد على طائرات المغادرة.

واللجنة على استعداد لتنسيق جميع الإجراءات اللازمة لإيجاد منزل جديد".

وفيما يتعلق بالزيادة المتوقعة في تدفقات اللاجئين، شدد المفوض على أنه "لا ينبغي لنا أن ننتظر حتى يصل الناس إلى الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي. هذا ليس حلا. وعلينا أن نمنع الناس من التوجه إلى الاتحاد الأوروبي من خلال طرق غير آمنة وغير منتظمة وغير خاضعة للرقابة يديرها التجار".

وإذ نوه إلى أنه "لا يمكننا التخلي عن الأشخاص المعرضين لخطر مباشر في أفغانستان. والصحفيون وموظفو المنظمات غير الحكومية والمدافعون عن حقوق الإنسان في أفغانستان هم من بين أكثر الجهات تعرضا للخطر، ولا سيما النساء".

كما اعترف بانه " كما هو الحال، فان الوضع فى افغانستان ليس امنا ولن يكون امنا لبعض الوقت . لذلك لا يمكننا إجبار الناس على العودة إلى أفغانستان".

وأوضح أنه "في الوقت الذي نواصل فيه عملنا لمعالجة مخاطر الهجرة غير النظامية، ومكافحة الاتجار بالبشر وإدارة حدودنا بفعالية، يجب أن نوفر طرقا قانونية وآمنة ومنظمة إلى الاتحاد الأوروبي. ويعكس ذلك نهجنا الشامل والمتوازن إزاء الهجرة المنصوص عليه في الميثاق الجديد للهجرة واللجوء".

وأشارت سيلفا يوهانسون إلى أنها "دعت الدول الأعضاء إلى تعزيز التزامها بإعادة التوطين، وزيادة حصص إعادة التوطين لمساعدة المحتاجين إلى الحماية الدولية، وتوفير مسارات قانونية تكميلية. بالنسبة لي، من الواضح جدا أن النساء والفتيات الأفغانيات في وضع خطير بشكل خاص".

واشار الى ان الاتحاد الاوروبى سيواصل القيام بدور رائد فى دعم اللاجئين الافغان فى المنطقة . "إن الحالة السريعة التطور في أفغانستان تشكل تحديا عالميا، لذلك يجب أن نعمل مع جميع الشركاء على الصعيد العالمي، بطريقة حازمة وعادلة، مع ضمان احترام الحقوق الأساسية وحماية قيمنا وعملنا بروح من التضامن".

 

  1. الأزمة الاقتصادية اللبنانية تزيد وتعمق من جراح اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
  2. تصاريح الإقامة الجاهزة للتسليم الى اللاجئين والجاهزة للتسليم بدءا من يوم 17-01-2022 وحتى 21-01-2022
  3. الداخلية الليبية تعتقل المئات من اللاجئين والمهاجرين بعد إغلاق مقر مفوضية اللاجئين في طرابلس
  4. الحكومة البريطانية تعلق على خبر ترحيل لاجئ سوري من بريطانيا الى سوريا
  5. المفوضية السامية للأمم المتحدة تؤكد على توفير الحياة الأفضل للاجئين في أوروبا

للمزيد من الأخبار تابعونا على : 


الفيس بوك
تويتر
تليجرام

مقالات قد تهمك