في مقابلة له مع صحيفة دي فيلت الألمانية قال وزير الهجرة واللجوء اليوناني نوتيس ميتاراكيس أن بلاده تعمل على عدم تكرار أخطاء الماضي والتي حدثت في 2015.

وصرح قائلا أن بلاده تعمل على خلق سبل جديدة وقانونية للاتحاد الأوروبي تعمل على تعديل قوانين الهجرة واللجوء في البلاد.

 

 

 

وقال الوزير أنه يجب عدم السماح بموجات هجرة جديدة تجاه أوروبا كما حدث في عام 2015 بل يجب حماية اللاجئين والمهاجرين في أماكنهم الأصلية كأفغانستان والمناطق المحيطة بها

وشدد الوزير على أنه ينبغي أن يحترم الجانبان (تركيا – والاتحاد الأوروبي) الإعلان المشترك. كما تعهد الاتحاد الأوروبي تجاه تركيا فيما يتعلق بتأشيرات السفر والتجارة، وهو ما ينبغي أن يحترمه. ونتوقع من تركيا أن تفعل ما تم الاتفاق عليه. أولا، استعادة أولئك الذين لا يستحقون الحماية الدولية. في الوقت الحالي نريد إعادة 1908 من طالبي اللجوء المرفوضين، لكن تركيا لا تقبلهم. ثانيا، الحد من تدفقات الهجرة إلى الاتحاد الأوروبي ومنع المتجرين من إنشاء طرق جديدة.

وقال الوزير أن تركيا بلد آمن. وعليه ليس لجميع المهاجرين الحق في الحماية في الاتحاد الأوروبي كما هو متوقع بل يمكنهم إيجاد ملاذ آمن قبل أن يصلوا إلى هنا أين تعتقد أن الأشخاص الذين يصلون إلى اليونان يريدون الذهاب؟ في ألمانيا!

وشدد الوزير على أن ألمانيا وبعض البلاد الأخرى دعت اليونان إلى خفض الإنفاق الاجتماعي في الفترات التي يكون فيها اللاجئ في حالة طلب لجوء.

كما أكد أن اللاجئ المعترف به بدون عمل لا يحصل على سكن اجتماعي مجاني في اليونان وهذا ينطبق أيضا على المواطنين اليونانيين.

لسنا بحاجة إلى انتظار أن يتخذ الميثاق إجراءات، في مجالات حماية الحدود اليونانية التركية هكذا قال الوزير.

ووقال الوزير أنه يجب تفعيل نظام إعادة طالبي اللجوء المرفوضين الى بلدانهم الأصلية أو بلدان العبور من أجل انهاء الضغط الكبير على اليونان والاتحاد الأوروبي.

كما أكد أنه يجب تحديث قوانين الهجرة واللجوء من أجل ضمان عمليات توزيع عادل للاجئين في كل البلاد الأوروبية وضمان عدم تكدس اللاجئين في بلد واحد.

يحمي القانون الدولي الأشخاص الذين يغادرون بلدا غير آمن إلى بلد آمن ولكن هذه الحماية لا تعطيهم تذكرة عالمية تسمح لهم بالسفر حول الكوكب واختيار المكان الذي يريدون البقاء فيه.

كما يضمن القانون للواصلين إلى اليونان إجراءات اللجوء، ولكن هذا لا يعني أنه ليس لدينا حدود. وعندما تستخدم بعض البلدان الهجرة كسلاح، علينا أن نكون حذرين للغاية.

وشدد الوزير على أن معظم مقاطع الفيديو المسربة تأتي من خفر السواحل التركي. ومن المثير للاهتمام أن خفر السواحل التركي يرى السفن على ما يبدو، لكنه لا يوقفها، وهو ما يتعين عليه القيام به وفقا للإعلان المشترك مع الاتحاد الأوروبي. بدلا من ذلك يتم تصويره. أدعو هذا دفع إلى الأمام. يجب أن نخلق مسارات قانونية إلى الاتحاد الأوروبي، ولكن لا يمكننا السماح للمتجرين بتقرير من يأتي إلينا.

 

  1. إنقاذ 28 مهاجرًا أعادتهم اليونان إلى تركيا
  2. طلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي تعود إلى مستويات ما قبل كورونا
  3. اليونان تستخدم المهاجرين في تصعيدها ضد المهاجرين الغير شرعيين
  4. اليونان تغلق جزرها أمام مهاجرين من تركيا
  5. مظاهرات باليونان للمطالبة بعدم إغلاق المخيمات والترحيل القسري لطالبي اللجوء

للمزيد من الأخبار تابعونا على : 


الفيس بوك
تويتر
تليجرام

مقالات قد تهمك