تصاعدت أعمال العنصرية بشكل كبير في الدولة التركية وذلك تجاه اللاجئين السوريين هناك، وكانت آخر حادثة للتعصب هو حرق "كمال كولماز" لثلاث شباب سوريين في منزلهم وذلك بدافع التعصب تجاههم.

زيادة في أعمال العنصرية تجاه اللاجئين السوريين في تركيا بشكل كبير

ازدادت خلال الفترة الأخيرة الماضية أعمال العنصرية بشكل كبير تجاه اللاجئين السوريين في تركيا وأصبح الأمر واضحًا وصريحًا بعد تصريحات رئيس الحزب المعارض في رغبته الشديدة والملحة بترحيل كافة السوريين من الأراضي التركية وذلك خلال عامين من الآن.

الأمر الذي اعتبره الكثير من اللاجئين هناك أمر في منتهى العنصرية تجاههم يأتي هذا بعد حادثة حرق الشباب السوري على يد المتهم كمال كولماز واعترافه بجريمته أمام النيابة بأن الهدف من الجريمة هو عنصريته تجاه هؤلاء الشباب السوري، كما طالبت العديد من المنظمات الحكومية وغيرها بمحاولة إيجاد حل في تلك المشكلة."

اقرأ أيضًا: الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الظروف في الساحل الإفريقي وتدهور حال اللاجئين 

عجز في مواجهة العنصرية تجاه اللاجئين السوريين

قال القاضي السوري "أنور مجنّي" على سبب الأساسي والأول للعنصرية تجاه السوريين في تركيا، حيث قال: "تعامل المؤسسات الحكومية التركية تضعف المركز القانوني للسوريين، فهي لا تأخذ شكاويهم بخصوص العنصرية بصفة رسمية، إضافة لغياب الحيادية المفترضة بالمؤسسات الحكومية، كما حدث في حالات ترحيل السوريين، لدى أي مشكلة يتعرّضون لها أو يتورّطون بها."

واستكمل حديثه قائلًا: "العنصرية في القانون التركي مجرم، حيث يجرّم القانون خطاب الكراهية إلا أن النيابة العامة التركية لا تحرّك الدعوى العامة إلا بموجب ضبط شرطة وهو الحلقة المفقودة في المسألة نظراً لعدم قيام الضابطة الشرطية بأخذ الشكاوي المقدمة في هذا الشأن بالطرق الرسمية ما يكرّس من مشكلة العنصرية ضد السوريين بتركيا."

 

  1. مظاهرات باليونان للمطالبة بعدم إغلاق المخيمات والترحيل القسري لطالبي اللجوء
  2. المجاعة تلقي بظلالها على العالم
  3. الأمم المتحدة تحذر من كارثة الجوع الغير مسبوقة
  4. إنقاذ 32 مهاجرا بينهم رضيع حديث الولادة
  5. تفاصيل حول منع دخول المهاجرين لدولة اليونان

للمزيد من الأخبار تابعونا على : 


الفيس بوك
تويتر
تليجرام

مقالات قد تهمك