أصبحت قضية اللاجئين السوريين قضية حساسة على المستويين الدولي والإقليمي لأسباب مختلفة، خاصة بسبب أعدادهم الكبيرة في دول الجوار وفي الغرب، والتي تصل إلى حوالي 6 ملايين لاجئ.

 

انتهاكات كبيرة للاجئين السوريين في أوروبا بشأن قضايا اللجوء

بسبب الظروف الاقتصادية التي يعاني منها العالم أجمع في الوقت الحالي وتفاقم الأمر خاصة في أوروبا يطمح الكثير من شعوب العالم وخاصة أوروبا في ترحيل اللاجئين السوريين إلى بلادهم مرة أخرى، ومن هنا جلاء انتهاك العديد من شعوب العالم الأوروبي إلى للاجئين السوريين.

وعلى الرغم من ذلك، فإن الدول التي تستضيف اللاجئين وطالبي اللجوء ليس لها الحق في ارتكاب إساءة المعاملة ضدهم أو حتى نقلهم قسراً إلى مكان يُشتبه في تعرضهم فيه للتعذيب أو لسوء المعاملة، وفي هذا الصدد أفادت تقارير صحفية أن عددًا من اللاجئين السوريين من محافظة درعا تعرضوا للعنف والسرقة والإذلال على يد حرس الحدود اليونانيين عند محاولتهم العبور براً من تركيا إلى اليونان.

اقرأ أيضًا: دعوات مهذبة للاجئين السوريين في تركيا للعودة لبلادهم في أقرب فرصة

انتهاكات بالجملة للاجئين السوريين في اليونان

أفادت مجموعة الإنقاذ الموحدة التي تعمل على استقبال مكالمات الطوارئ للاجئين في البر والبحر، على صفحتها على فيسبوك أن أحد اللاجئين السوريين قال إن حرس الحدود اليونانيين جعلوه يأكل التراب وأبرحوه ضربًا وهم يضحكون كما قاموا بسرقة أمواله أيضًا، هذا بالإضافة إلى لاجئ آخر تم اختناقه بشاحن هاتف خلوي ثم انهال حرس الحدود اليوناني عليه بالضرب.

من ناحية أخرى، أفاد مجموعة من السوريين أن هذه ليست المرة الأولى التي ترتكب فيها السلطات اليونانية انتهاكات بحق لاجئين سوريين يحاولون العبور من تركيا، فقد حدثت انتهاكات أكثر خطورة في السنوات الأخيرة، أدت إلى وفاة لاجئ في تركيا في شهر مارس 2020 على الحدود التركية اليونانية.

  1. قانون جديد من ألمانيا لتقنين أوضاع اللاجئين
  2. احتجاجات لإعادة مهاجرين في طريقهم للوصول إلى أوروبا
  3. موسم الهجرة الشرعية من الشمال
  4. نشطاء ينتقدون اليونان لإعادتها المهاجرين الذين يحاولون الوصول لأوروبا
  5. إنقاذ 28 مهاجرًا أعادتهم اليونان إلى تركيا

للمزيد من الأخبار تابعونا على : 


الفيس بوك
تويتر
تليجرام

مقالات قد تهمك