اعتبارًا من أوائل عام 2022 تحدث مسؤولون في الحكومة التركية والحزب الحاكم عن خطة لإعادة مليون لاجئ سوري إلى ما يسمى بـ "المنطقة الآمنة" في سوريا والتي تضم 13 مدينة سورية تحت النفوذ التركي الأمر الذي دفع اللاجئين للتفكير في الفرار إلى اليونان.

تضييقات تركيا على اللاجئين السوريين دفعتهم للفرار إلى الحدود اليونانية

تزامن هروب اللاجئين السوريين إلى الحدود اليونانية مع تشديد الشروط القانونية على السوريين في تركيا بما في ذلك حرمان الحكومة من الإذن بالسفر خارج الدولة التي يقيمون فيها وفي حال السفر دون إذن سيتم معاقبة اللاجئ السوري ويمكن أن تكون هذه العقوبة شديدة على اللاجئين الأمر الذي يصل إلى حد الترحيل من تركيا.

رأى سوريون أن الوضع الحالي الذي يجعل مجتمع اللاجئين نوعًا ما عديم الأمان والاستقرار دفع الآلاف للبحث عن حلول بديلة، بما في ذلك السفر إلى أوروبا، على الرغم من خطورة الطرق التي يستخدمونها، مثل الهجرة عبر المراكب والسفن الغير مجهزة، واللجوء إلى العديد من الدول الأوروبية مثل اليونان التي هي الخيار الأول لهم.

اقرأ أيضًا:  أزمة اللجوء حلم يؤرق ملايين المهاجرين واللاجئين في العالم

تضييق الخناق على اللاجئين والفرار إلى اليونان

تشهد الحدود اليونانية التركية نشاط هجرة غير شرعية منذ عدة سنوات حيث تعتبر اليونان بوابة أوروبا للاجئين من الشرق الأوسط بشكل عام وسوريا بشكل خاص.

وتزايدت محاولات الهجرة بين أبناء الجالية السورية الذين سبق لهم العمل أو العيش المستقر في تركيا  وقد رصدت العديد من الصحف اليونانية والأوروبية حالات تخلي فيها شباب سوريون عن وظائفهم في محاولة للسفر إلى أوروبا وهو ما يتزامن مع تصاعد الخطاب العنصري ضد اللاجئين السوريين وتشديد الإجراءات الحكومية التركية.

  1. قانون جديد من ألمانيا لتقنين أوضاع اللاجئين
  2. احتجاجات لإعادة مهاجرين في طريقهم للوصول إلى أوروبا
  3. موسم الهجرة الشرعية من الشمال
  4. نشطاء ينتقدون اليونان لإعادتها المهاجرين الذين يحاولون الوصول لأوروبا
  5. إنقاذ 28 مهاجرًا أعادتهم اليونان إلى تركيا

للمزيد من الأخبار تابعونا على : 


الفيس بوك
تويتر
تليجرام

مقالات قد تهمك