بعد 5 أشهر من الهدنة.. تجدد القتال لليوم الثاني بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تيغراي حقوق الصورة محفوظة لموقع الجزيرة

بعد 5 أشهر من الهدنة.. تجدد القتال لليوم الثاني بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تيغراي

2022-08-25 22:08 | اخر تعديل : 2022-09-07 00:09


تجدد القتال في المناطق الحدودية بين إقليمي تيغراي وأمهرة لليوم الثاني على التوالي، حيث سُجل تبادل للقصف المدفعي وحشود عسكرية ضخمة من الجانبين، لا سيما في مناطق الاشتباكات التي نزح منها السكان المدنيون.


تجدد القتال في المناطق الحدودية بين إقليمي تيغراي وأمهرة لليوم الثاني على التوالي، حيث سُجل تبادل للقصف المدفعي وحشود عسكرية ضخمة من الجانبين، لا سيما في مناطق الاشتباكات التي نزح منها السكان المدنيون.
وأعلن سلاح الجو الإثيوبي الأربعاء إسقاط طائرة قال إنها كانت تحمل أسلحة لتسليمها لجبهة تيغراي قادمة من السودان.
واتهمت الحكومة الإثيوبية جبهة تيغراي أمس الأربعاء، بشن هجوم على الجبهة الشرقية في إقليم أمهرة، معتبرة أن الهجوم يعد انتهاكا لوقف إطلاق النار المستمر منذ 5 أشهر، وحمّلت الجبهة مسؤولية ما يترتب عليه.
ونفت جبهة تيغراي إعلان الحكومة الإثيوبية إسقاط طائرة كانت تحمل أسلحة لقوات تابعة للجبهة، وأضافت في تغريدة لها أن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد يبحث عن مبرر لحملته المستمرة لما وصفته بالإبادة الجماعية.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس إلى وقف إطلاق النار "فورا" في إثيوبيا، وعبر عن "صدمته" إزاء استئناف أعمال العنف.
وقال غوتيريش للصحفيين "أشعر بصدمة وحزن عميقين للأنباء عن استئناف القتال في إثيوبيا"، مضيفا "أناشد بقوة من أجل وقف فوري للقتال والعودة إلى محادثات السلام بين الحكومة وجبهة تحرير شعب تيغراي".
من جهتها، دعت الخارجية الأميركية جميع الأطراف في إثيوبيا إلى مضاعفة الجهود لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار.
كما حذر المفوض الأعلى للسياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل من انزلاق الوضع في إثيوبيا لحرب شاملة مرة أخرى في ضوء تجدد القتال في شمال البلاد.
أما الاتحاد الأفريقي فأعرب عن "قلقه العميق" من تجدد القتال في شمال إثيوبيا بين الحكومة وجبهة تحرير تيغراي.
وفي بيان، دعا الاتحاد "إلى وقف فوري للأعمال العدائية" وحض الطرفين على "استئناف المحادثات سعيا إلى حل سلمي".
وفي مارس/آذار الماضي، أعلنت الحكومة الإثيوبية الهدنة الإنسانية المفتوحة مع مسلحي جبهة تيغراي، بهدف ضمان التدفق الحر للمساعدات الإنسانية الطارئة إلى مناطق النزاع شمالي البلاد، ومن حينها بدأت المساعدات تتدفق إلى الإقليم.


لقراءة الخبر كامل على موقع الجزيرة


الأكثر مشاهدة :