بماذا تعهدت فنلندا والسويد لتركيا من أجل الانضمام للناتو؟
2022-08-27 01:08 | اخر تعديل : 2025-03-31 11:03
قالت تركيا إن كلا من السويد وفنلندا أكدتا تعهدهما بمكافحة الإرهاب، وذلك خلال لقاء جرى في فنلندا الجمعة بين ممثلين للدول الثلاث، بشأن انضمام الدولتين الشماليتين لحلف شمال الأطلسي "ناتو"، الأمر الذي تعارضه تركيا.
قالت تركيا إن كلا من السويد وفنلندا أكدتا تعهدهما بمكافحة الإرهاب، وذلك خلال لقاء جرى في فنلندا الجمعة بين ممثلين للدول الثلاث، بشأن انضمام الدولتين الشماليتين لحلف شمال الأطلسي "ناتو"، الأمر الذي تعارضه تركيا.
وحسب بيان صادر عن مكتب المتحدث باسم الرئاسة التركية، فقد "جددت كل من فنلندا والسويد التزامهما الوارد في المذكرة الثلاثية (الموقعة في نهاية يونيو/حزيران الماضي) بإظهار تضامن وتعاون تامّين مع تركيا في مكافحة جميع أشكال ومظاهر الإرهاب".
وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فإن تركيا العضو في حلف الناتو تعرقل منذ منتصف مايو/أيار الماضي، عملية انضمام السويد وفنلندا للحلف وتتهم الدولتين بحماية المقاتلين الأكراد في حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية اللذين تصنفهما أنقرة منظمتين إرهابيتين.
وفي نهاية يونيو/حزيران الماضي، وقع وزراء خارجية الدول الثلاث مذكرة تفتح المجال أمام السويد وفنلندا للانضمام إلى الحلف الأطلسي، وذلك على هامش اجتماعات الحلف في العاصمة الإسبانية مدريد.
وفي اليوم التالي قدمت تركيا للبلدين طلبات تسليم 33 شخصا تعتبرهم أنقرة "إرهابيين" قبل أن يذكّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ"وعد قطعته السويد بشأن تسليم 73 إرهابيا".
علما بأن المذكرة التي تم التوقيع عليها نهاية يونيو/حزيران تشير فقط إلى أن "فنلندا والسويد ستستجيبان لطلبات التسليم" التي قدمتها أنقرة دون ذكر أرقام.
وقالت الرئاسة التركية الجمعة إنه "تم الاتفاق على تكثيف التعاون على المستوى التقني بين المؤسسات المعنية من أجل تحقيق تقدم".
من جهته، أعلن رئيس الوفد الفنلندي يوكا سالوفارا أنه "لم يتم طرح أي مشكلة جديدة خلال المفاوضات". كما ذكر متحدث سويدي أن اللقاء كان مناسبة لبحث تفاصيل اتفاق مدريد وسبل تطبيقه.
وقبل أيام، قالت أنقرة إن صبرها ينفد داعية السويد إلى تسليم "إرهابيين". وقال وزير العدل التركي بكير بوزداغ بعد إعلان أول عملية تسليم "إذا كانوا يعتقدون أن في إمكانهم أن يخدعوا تركيا بأنهم وفوا بوعودهم من خلال تسليم مجرمين عاديين فإنهم مخطئون".
جدير بالذكر أن 23 بلدا عضوا في حلف شمال الأطلسي من أصل 30 وافقوا على طلب انضمام فنلندا والسويد، اللتين تخلتا عن سياستهما التقليدية المتمثلة في الحياد بإعلان رغبتهما في الانضمام إلى الناتو بعد غزو روسيا لأوكرانيا في أواخر فبراير/شباط.
لقراءة الخبر كامل على موقع الجزيرة