ماذا يجري في شمال إثيوبيا وما المشكلة؟ حقوق الصورة محفوظة لموقع الجزيرة

ماذا يجري في شمال إثيوبيا وما المشكلة؟

2022-09-03 02:09 | اخر تعديل : 2022-09-08 05:09


اندلع القتال مجددا حول حدود منطقة تيغراي (شمالي إثيوبيا) مما أدى إلى انهيار وقف إطلاق النار المعلن في مارس/آذار الماضي، في خطوة يتبادل طرفا النزاع الاتهامات بالتسبب فيها وإعادة إشعال الحرب التي اندلعت في نوفمبر/تشرين الثاني 2020 عندما استولت قوات تحرير تيغراي على قواعد عسكرية في أنحاء المنطقة.


اندلع القتال مجددا حول حدود منطقة تيغراي (شمالي إثيوبيا) مما أدى إلى انهيار وقف إطلاق النار المعلن في مارس/آذار الماضي، في خطوة يتبادل طرفا النزاع الاتهامات بالتسبب فيها وإعادة إشعال الحرب التي اندلعت في نوفمبر/تشرين الثاني 2020 عندما استولت قوات تحرير تيغراي على قواعد عسكرية في أنحاء المنطقة.
ظل حزب الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي -الذي يسيطر على الإقليم- مهيمنا على الحكومة الإثيوبية 3 عقود تقريبا حتى تم تعيين رئيس الوزراء آبي أحمد عام 2018.
ويتهم الحزب آبي أحمد بجعل السلطة مركزية على حساب الأقاليم، وهو ما ينفيه رئيس الوزراء.
أيدت دول أجنبية محادثات السلام التي قادها مبعوث الاتحاد الأفريقي الرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانجو.
وأعلن الجانبان في يونيو/حزيران أنهما عينا ممثلين لهما في المحادثات. وقالت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي إنه تم عقد اجتماعين في الخارج، وهو ما لم تؤكده الحكومة، وبدد تجدد القتال تلك الآمال.





بعد قتال دام أزهق أرواح الآلاف ودمر البنية التحتية وشرد عشرات الآلاف، استغل كلا الجانبين حالة الهدوء لإعادة تنظيم الصفوف على ما يبدو، وخرجت تقارير من تيغراي تتحدث عن تجنيد إجباري وسجن الآباء أو الزوجات في حال الامتناع عن الانضمام.
كما تحدث سكان حول المناطق التي اندلع فيها القتال عن أن تحركات المسلحين وأفراد القوات الحكومية زادت في الأيام السابقة للاشتباكات.
وتعهد الجيش الإثيوبي باتخاذ إجراء قانوني مع كل من ينقل "معلومات أو إشاعات غير مناسبة".
أرادت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي إعادة الخدمات المدنية الأساسية إلى الإقليم قبل بدء أي محادثات سلام جادة، وهو طلب أيده مبعوثون أميركيون وأوروبيون.
ولا تزال الخدمات المصرفية والاتصالات الهاتفية متوقفة في تيغراي منذ انسحاب جنود إثيوبيا وإريتريا من معظم مناطق الإقليم قبل أكثر من عام.
وأتاح وقف إطلاق النار دخول قوافل كبيرة إلى تيغراي مرة أخرى في أبريل/نيسان.
ولم يُسمح إلا بدخول القليل من المساعدات منذ منتصف عام 2021، مما أدى إلى ما أطلقت عليه الأمم المتحدة حصارا فعليا، ونفت الحكومة منع وصول المساعدات.
لكن حتى بعد أبريل/نيسان، تكابد فرق الإغاثة المشاق لتوزيع المواد الغذائية لأنها لم تتمكن من جلب سوى أقل من 20% من الوقود اللازم.
كما يوجد نقص في الأدوية، ويتفاقم سوء التغذية مع ارتفاع نسبة من هم في فقر مدقع من 37% من السكان في يناير/كانون الثاني إلى 47% في أغسطس/آب.





يدور قتال إلى الجنوب من تيغراي بين الجيش الإثيوبي وقوات متحالفة معه من إقليم أمهرة وبين الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.
كما نفذت الحكومة ضربات جوية في ميكيلي عاصمة تيغراي، وتفجر القتال أيضا في الغرب في منطقة تتنازعها تيغراي وأمهرة.
كما وردت تقارير عن قصف عبر الحدود قادم من إريتريا (شمالا).
وقاتلت القوات الإريترية قبل ذلك إلى جانب الجنود الإثيوبيين أمام الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي. وقالت الجبهة إنها تتوقع دَفعة قوية من الغرب.
وتحرص الحكومة الإثيوبية على الاحتفاظ بالسيطرة على المنطقة المتنازع عليها لأسباب من بينها أنها تمنع وصول الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي إلى السودان الذي يمكن أن تستخدمه الجبهة كطريق لإعادة التزود بالأسلحة أو المجندين.
والمنطقة التي تسيطر عليها قوات تيغراي محاطة حاليا من جميع الجهات بالقوات المناوئة.


لقراءة الخبر كامل على موقع الجزيرة


الأكثر مشاهدة :