إيران اعتقلت 12 منهم بتهمة التجسس لإسرائيل.. تعرف على نشأة الديانة البهائية ومعتقداتها وأتباعها حقوق الصورة محفوظة لموقع الجزيرة

إيران اعتقلت 12 منهم بتهمة التجسس لإسرائيل.. تعرف على نشأة الديانة البهائية ومعتقداتها وأتباعها

2022-09-05 01:09 | اخر تعديل : 2022-09-07 06:09


أعلنت السلطات الإيرانية، السبت، توقيف 12 شخصا من أتباع الديانة البهائية المحظورة في البلاد على خلفية شبهات بارتباطهم بإسرائيل، العدو اللدود لطهران.


أعلنت السلطات الإيرانية، السبت، توقيف 12 شخصا من أتباع الديانة البهائية المحظورة في البلاد على خلفية شبهات بارتباطهم بإسرائيل، العدو اللدود لطهران.
وأوردت وكالة "إرنا" الرسمية أن "مديرية الأمن العامة في محافظة مازندران (شمال) أعلنت تفكيك الخلية المركزية لتنظيم البهائية العميل للصهيونية في شمال البلاد".
وأشارت إلى "رصد واعتقال 12 عنصرا من تنظيم البهائية العميل للصهيونية في مدن مختلفة من المحافظة".
وأضافت أنه تم تدريب اثنين من قادة هذا "التنظيم التجسسي" في منظمة "بيت العدل" الصهيونية الموجودة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وشكلوا خلية تجسس مع عناصر تنظيمهم في جميع أنحاء محافظة مازندران.
وفي حين تكفل الجمهورية الإٍسلامية ذات الغالبية الشيعية، للعديد من الأقليات الدينية حرية ممارسة المعتقدات، حظرت الديانة البهائية وتعتبر أتباعها "مهرطقين"، وغالبا ما وجهت إليهم اتهامات بالارتباط بإسرائيل.
وأعلنت ممثلة "الجامعة البهائية العالمية" في مكتب الأمم المتحدة في جنيف سيمين فاهانده أن 13 بهائيا أوقفوا في محافظة مازندران. وقالت، في بيان، إن "معظم التوقيفات حصلت في منزل حيث كان شباب يدرسون ويناقشون دور التعليم في التقدم الاجتماعي".
 وتحدثت عن "245 حادثة اضطهاد خلال الأيام الـ32 الماضية ضد البهائيين في إيران" بما في ذلك خصوصًا "توقيفات" و"حبس" أشخاص.
وأكدت فاهانده أن "الحكومة الإيرانية لا تمنع هؤلاء الشباب من الدخول إلى الجامعات فحسب، إنما أيضًا من التجمع لمناقشة مواضيع مهمّة بالنسبة لجيلهم".
وكانت وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية أعلنت في الأول من أغسطس/آب توقيف عدد من أتباع الديانة البهائية بشبهة التجسس، من دون أن تحدد عددهم.
يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة تبنت في أواخر 2018، قرارا يدعو طهران إلى وقف "المضايقة" و"الترهيب" و"التوقيف الاعتباطي" لأتباع أقليات دينية والإفراج عن بهائيين، قالت إنه تم توقيفهم لانتمائهم الديني.





وتعود جذور هذه الديانة إلى القرن الـ19 في إيران ويقول أتباعها إنها تدعو إلى الوحدة بين كل الشعوب والمساواة. ويؤمن هؤلاء الأتباع بتعاليم بهاء الله المولود في إيران عام 1817، ويعتبرونه أحد أنبياء الله وآخرهم.
ويعد أتباعها بالملايين في العالم، ويقدر عددهم في إيران بنحو 300 ألف، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وإلى جانب إيران ينتشر أتباع الطائفة البهائية في عدة دول بالشرق الأوسط.
ويعتبر العراق أحد مراكز البهائية ولكن عدد أتباع هذه الطائفة لا يتجاوز حاليا مئات الأشخاص في بلاد الرافدين، حيث تحولت من طائفة معترف بها قانونيا في فترة الحكم الملكي، إلى جماعة منبوذة إبان الفترة التي حكم فيها حزب البعث البلاد منذ عام 1968 وحتى عام 2003، ثم إلى ما يشبه طائفة سرية بعد ذلك.
وفي الكويت أشارت تقارير محلية في 2006، إلى أن الطائفة البهائية كشفت عن نفسها في البلاد وأن أتباعها يقدرون بـ400 شخص
أما في الأردن، فقد نظم التيار البهائي مؤتمره الأول في 2019.
وفي 2006، اعترف القضاء المصري بالبهائية كطائفة دينية، وأثارت الخطوة جدلا سياسيا ودينيا وقانونيا في البلاد.
كذلك يوجد أتباع الطائفة البهائية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي اليمن.


لقراءة الخبر كامل على موقع الجزيرة


الأكثر مشاهدة :