موسكو تتهم كييف بقصف محيط محطة زاباروجيا وبايدن يرفض تصنيف روسيا دولة راعية للإرهاب حقوق الصورة محفوظة لموقع الجزيرة

موسكو تتهم كييف بقصف محيط محطة زاباروجيا وبايدن يرفض تصنيف روسيا دولة راعية للإرهاب

2022-09-06 12:09 | اخر تعديل : 2022-09-07 07:09


اتهمت روسيا أوكرانيا اليوم الاثنين بقصف محيط محطة زاباروجيا النووية جنوبي أوكرانيا، وذلك في وقت ينتظر فيه أن تنشر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها اليوم بشأن وضع المحطة، بينما رفض الرئيس الأميركي جو بايدن دعوات تصنيف روسيا دولة راعية للإرهاب.


اتهمت روسيا أوكرانيا اليوم الاثنين بقصف محيط محطة زاباروجيا النووية جنوبي أوكرانيا، وذلك في وقت ينتظر فيه أن تنشر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها اليوم بشأن وضع المحطة، بينما رفض الرئيس الأميركي جو بايدن دعوات تصنيف روسيا دولة راعية للإرهاب.
وقالت البعثة الروسية لدى منظمات الأمم المتحدة في فيينا إن القوات الأوكرانية قصفت مرة أخرى أمس الاثنين محيط محطة زاباورجيا النووية، حيث سقطت 3 قذائف بالقرب من مخزن الوقود ومخازن نفايات صلبة مشعة ووحدة للطاقة في المحطة النووية الأكبر في أوكرانيا وأوروبا.
وتسيطر روسيا على محطة زاباروجيا منذ أوائل مارس/آذار الماضي، وتتبادل مع أوكرانيا الاتهامات بقصف المحطة وتعريضها للخطر.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس الاثنين إن خط الكهرباء الاحتياطي تم فصله لإخماد حريق، وذلك قبيل عرضها تقريرا عن الوضع في المحطة اليوم الثلاثاء.
وأعلنت شركة "إينرغوأتوم" الأوكرانية الحكومية والوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس الاثنين فصل آخر مفاعل يعمل في محطة زاباروجيا عن شبكة الكهرباء الأوكرانية، عازية الأمر إلى اندلاع حريق بسبب القصف.





وتضم المحطة 6 مفاعلات تبلغ طاقة كل منها ألف ميغاوات، وسيطرت عليها القوات الروسية.
وكان فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية يقودهم رئيس الوكالة رافاييل غروسي زار المحطة الجمعة، وبقي ستّة خبراء من الوكالة في الموقع، غادر أربعة منهم صباح أمس الاثنين ويُفترض أن يبقى اثنان بشكل دائم فيها.
وثمة تخوف من وقوع حادث نووي في المحطة تمتد آثارها إلى كل أوروبا، وقد حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الاثنين من أن المحطة أصبحت على شفا كارثة إشعاعية بسبب ما وصفه بالاستفزازات الروسية.
ومن المتوقع أن تقدم الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء تقريرها حول الوضع في محطة زاباروجيا من حيث السلامة والأمن، وسترفع الوكالة تقرير مجلس الأمن الدولي بشأن البعثة التي زارت المحطة.
وسيصدر المدير العام @rafaelmgrossi تقريراً يوم الثلاثاء عن حالة الأمان والأمن والضمانات في #أوكرانيا – بما في ذلك استنباطات البعثة التي قادها إلى محطة #زابوريجيا – وسيقدِّم إحاطة في وقت لاحق من نفس اليوم أمام مجلس الأمن التابع @للأمم_المتحدة (#UNSC) عن هذه البعثة.
— IAEA – International Atomic Energy Agency (@iaeaorg) September 5, 2022

وقد اقترح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت الماضي على نظيره الروسي فلاديمير بوتين القيام بوساطة لتسوية الأزمة حول محطة زاباروزجيا.
وعلى الصعيد السياسي، قال الرئيس الأميركي أمس الاثنين إنه لا ينبغي تصنيف روسيا على أنها دولة راعية للإرهاب، وهي تسمية سعت أوكرانيا من أجلها في خضم الحرب الروسية المستمرة على جارتها.
ويضغط بعض أعضاء الكونغرس الأميركي على إدارة بايدن من أجل منح روسيا هذا التصنيف، وهو ما يفتح المجال أمام المزيد من تشديد العقوبات عليها.
وحذرت موسكو من أن هذا التصنيف سيؤدي إلى انهيار العلاقات الأميركية الروسية.
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن أوروبا لا تفكر في عواقب المساعدة العسكرية التي تقدمها لكييف، وإن أوروبا تعمل على إطالة أمد الصراع، واعتبرت الخارجية الروسية أن أمن القارة الأوروبية بأكملها "يتعرض للتهديد بسبب تصرفات الاتحاد الأوروبي في أوكرانيا".
وفي تصريح لافت، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الاثنين إن بلاده "لا تعاني من نقص الغاز"، وإن "أوروبا تحصد ما زرعت بشأن الطاقة وستمر بشتاء صعب جدا"، في إشارة إلى الصراع الدائر بين موسكو وبروكسل بشأن إمدادات الطاقة.
وعلى الصعيد الميداني، نقلت وكالة ريا نوفوستي الروسية عن رئيس الإدارة الموالية لروسيا في مقاطعة خيرسون جنوبي أوكرانيا إن القوات الأوكرانية قصفت محطة كاخوفكا للطاقة في مدينة نوفا كاخوفكا بضواحي مدينة خيرسون. وأضافت الإدارة الموالية لروسيا إن القوات الأوكرانية أطلقت أكثر من 70 صاروخا تم إسقاط معظمها.





وبدأت أوكرانيا نهاية أغسطس/آب الماضي هجومها المضاد لاستعادة مقاطعة خيرسون، وهو أكبر هجوم لها منذ صدها للقوات الروسية من ضواحي كييف في مارس/آذار الماضي.
وأبقت أوكرانيا معظم تفاصيل هجومها المضاد طي الكتمان، فمنعت الصحفيين من الوصول إلى الخطوط الأمامية ولم تقدم سوى القليل من التعليقات العامة من أجل الحفاظ على المفاجأة التكتيكية.
وقالت روسيا إنها صدت هجمات في خيرسون، لكن في اعتراف نادر بالهجوم الأوكراني المضاد، نقلت وكالة تاس للأنباء أمس الاثنين عن مسؤول عينته موسكو في المنطقة قوله إن خطط إجراء استفتاء على الانضمام إلى روسيا قد جُمدت بسبب الوضع الأمني.
من ناحية أخرى، قال حاكم مقاطعة خاركيف  أوليه سينيهوبوف (شمال شرقي أوكرانيا) اليوم الثلاثاء إن قصفا صاروخيا روسيا قتل ثلاثة مدنيين في المقاطعة، ضمنهم سيدة عجوز في المنطقة الصناعية لمدينة خاركيف ثاني كبرى مدن البلاد.
وأضاف الحاكم أن القصف جرى خلال الليل، كما قتل في القصف رجلان في قرية زولوشيف شمال مدينة خاركيف القريبة من الحدود مع روسيا.


لقراءة الخبر كامل على موقع الجزيرة


الأكثر مشاهدة :