قتيلان باشتباكات جراء خلاف على “التحطيب” غربي السويداء حقوق الصورة محفوظة لموقع عنب بلدي

قتيلان باشتباكات جراء خلاف على “التحطيب” غربي السويداء

2022-09-08 16:09 | اخر تعديل : 2022-09-12 11:09



اندلعت اشتباكات بين سكان من منطقة اللجاه شمالي درعا، وآخرين من محافظة السويداء، في أحد الأحراش بالقرب من حوش حماد، شرقي منطقة اللجاة، إثر خلاف على قص الأشجار (التحطيب) في المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أن الاشتباكات وقعت صباح اليوم، الخميس 8 من أيلول، وأسفرت عن مقتل شخصين من أبناء محافظة السويداء.

من جانبها قالت صفحة “اللجاه برس” الإخبارية عبر “فيس بوك” (موقع محلي مختص بنقل أخبار منطقة اللجاه)، إن مجموعة من سكان محافظة السويداء تسللوا لحرش شرقي اللجاه لقص الأشجار، ما تسبب باشتباكات بينهم وبين عدد من أبناء المنطقة.

وبحسب “اللجاة برس”، فإن الاشتباكات أسفرت عن مقتل شابين، وأسر شابين آخرين “هم الأن في ضيافة أحد وجهاء اللجاة”، ريثما يجري ترتيب أمر عودتهم لذويهم.

موقع “الراصد” الإخباري، المختص بتغطية الأخبار في محافظة السويداء، نشر صورًا للشابين “اليافعين” الموقوفين لدى إحدى عشائر اللجاة، ويجري ترتيب أمور “الصلح” بين الطرفين.

وقالت الناشطة ريما العلي لعنب بلدي، وهي أحد كوادر موقع “اللجاة برس، إن مجموعة من أبناء محافظة السويداء تسللوا لحرش شرقي اللجاة، وبدأوا بقص الحطب، وعندما حاول سكان من اللجاه منعهم، باشروا إطلاق النار، فتطورت الأمور إلى اشتباك مسلح.

وفي 17 من تموز الماضي، شهدت المنطقة نفسها اشتباكات مماثلة مع تجار حطب حاولوا قص الأشجار في المنطقة، ولم تسفر حينها الاشتباكات عن إصابات، بحسب “اللجاه برس” المحلي.

سبق ذلك إصدار وجهاء اللجاة بيانًا، حصلت عنب بلدي على نسخة منه، حذروا عبره من الاقتراب من الأحراش شرقي اللجاة وقص الأشجار.

“شبكة السويداء 24” قالت، في حزيران الماضي، إن عمليات التحطيب غربي السويداء، تجري بإشراف ضابط برتية نقيب مسؤول عن المنطقة، يعتمد الضابط في قص الأشجار على مدنيين يعملون لحسابه، بمشاركة عدد من العناصر في بعض الأحيان.

ويقع الحرش شرقي بلدة حوش حماد شمال غربي محافظة السويداء، ويتبع لمنطقة اللجاة التي تشكل عشائر البدو معظم سكانها.

ورغم أن المنطقة تحتوي أشجارًا معمّرة من البطم، واللوز، والسدر، لم يجنبها ذلك عمليات التحطيب الجائر.

ومع اقتراب فصل الشتاء، تنشط عمليات قص الأشجار لغرض التجارة في الحطب، خصوصًا أنه بات بديلًا عن محروقات التدفئة في ظل عدم توفرها وارتفاع سعرها في مناطق الجنوب السوري بشكل عام.

المصدر : عنب بلدي



الأكثر مشاهدة :