فيضانات باكستان.. سباق مع الزمن لحماية محطة طاقة تزود الملايين بالكهرباء وجهود متواصلة لإنقاذ المحاصرين بالمياه حقوق الصورة محفوظة لموقع الجزيرة

فيضانات باكستان.. سباق مع الزمن لحماية محطة طاقة تزود الملايين بالكهرباء وجهود متواصلة لإنقاذ المحاصرين بالمياه

2022-09-12 15:09 | اخر تعديل : 2022-09-12 16:09


قال مسؤولون اليوم الاثنين إن السلطات الباكستانية تسعى جاهدة لحماية محطة طاقة مهمة توفر الكهرباء لملايين الناس من خطر الفيضانات المتزايد وتتخذ خطوات في هذا الصدد مثل بناء سد أمامها، في حين تواصل فرق إنقاذ من الجيش للأسبوع الثاني على التوالي جهود نقل قرويين حاصرتهم مياه فاضت من بحرية مانتشر في إقليم السند جنوبي باكستان.


قال مسؤولون اليوم الاثنين إن السلطات الباكستانية تسعى جاهدة لحماية محطة طاقة مهمة توفر الكهرباء لملايين الناس من خطر الفيضانات المتزايد وتتخذ خطوات في هذا الصدد مثل بناء سد أمامها، في حين تواصل فرق إنقاذ من الجيش للأسبوع الثاني على التوالي جهود نقل قرويين حاصرتهم مياه فاضت من بحرية مانتشر في إقليم السند جنوبي باكستان.
وأثرت الفيضانات الناجمة عن الأمطار الموسمية القياسية وذوبان الكتل الجليدية في الجبال الشمالية على 33 مليون شخص، وأودت بحياة ما يقرب من 1400، وغمرت منازل وطرقا وسككا حديدية وماشية ومحاصيل، وتسببت في أضرار قُدرت بنحو 30 مليار دولار.
وتزود محطة الكهرباء في منطقة دادو بإقليم السند الجنوبي -وهي واحدة من أكثر المناطق تضررا في البلاد التي غمرت المياه ما يقرب من ثلث مساحتها- 6 مقاطعات إقليمية بالطاقة.
وقال سيد مرتضى علي شاه -وهو مسؤول كبير في المنطقة- لوكالة رويترز اليوم الاثنين "تم اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية بالفعل لإنقاذ شبكة الكهرباء في حال حدوث أي فيضانات"، وجاءت تصريحات المسؤول بعدما أصدر رئيس الوزراء شهباز شريف أوامر بضمان عدم تعرض محطة الطاقة للفيضانات، وفق ما أفاد راديو باكستان الرسمي.
في الأثناء، تواصل فرق إنقاذ من الجيش للأسبوع الثاني على التوالي، جهود نقل قرويين حاصرتهم مياه فاضت من بحيرة مانتشر بإقليم السند جنوبي باكستان، حيث يقدر عدد النازحين -وفقا لمصادر محلية- بنحو نصف مليون شخص يقطنون نحو 400 قرية وبلدة مجاورة للبحيرة.
ويعاني كثير من النازحين أوضاعا معيشية صعبة في ظل ارتفاع متزايد لدرجات الحرارة في حين تتواصل على مدار الساعة جهود نقل من حوصروا بفيضان البحيرة، إلى أرض جافة ومرتفعة.
ومنذ 3 أشهر والمياه تفيض من نهر إندس نحو بحيرة مانتشر، ما تسبب بفيضان البحيرة فأغرقت مئات من القرى، وتقطعت السبل بالناس فيها.
وقال فرقان قريشي -وهو أحد من تم إنقاذهم من قرية حول بحيرة مانتشر- "خسرت كل ممتلكات بيتي تدريجيا أمام عيني على مدى 13 يوما متواصلة، حاولت مع أبنائي وأحفادي، ولكن، اضطررنا لترك كل شيء. الآن نصف مليون مشرد من قرى بحيرة مانتشر فقدوا كل شيء، ويحتاجون لكل شيء".
وبهذا الصدد قال فريد الدين مصطفى نائب مفوض الحكومة إنهم أقاموا خيمات إيواء، لكن أعداد النازحين من بحيرة مانتشر تتزايد كل يوم، و"الحكومة تبدل كل ما تستطيع للتخفيف عن الناس".
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال أول أمس السبت لدى تفقده مناطق من جنوب باكستان غمرتها الفيضانات، إنه لم يشاهد من قبل "مجزرة مناخية" بهذا الحجم، ملقيا باللوم على الدول الغنية.
وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحفي عقده في مرفأ كراتشي بعدما تفقد الخراب في المناطق التي اجتاحتها المياه في جنوب باكستان "رأيت الكثير من الكوارث الإنسانية في العالم، لكنني لم أشاهد يوما مجزرة مناخية بهذا الحجم"، وأضاف "لا أجد كلاما لوصف ما شاهدته".
وقال إن "الدول الغنية تتحمل مسؤولية أخلاقية أن تساعد الدول النامية مثل باكستان على النهوض من كوارث كهذه، والتكيف من أجل اكتساب صمود حيال المفاعيل المناخية التي ستتكرر مع الأسف في المستقبل"، مشيرا إلى أن دول مجموعة العشرين تتسبب اليوم بـ80% من انبعاثات الغازات الدفيئة.


لقراءة الخبر كامل على موقع الجزيرة


الأكثر مشاهدة :