بوتين يتهم كييف برفض المفاوضات وزيلينسكي يطالب بمحاسبة الروس على مقابر جماعية قرب إيزيوم حقوق الصورة محفوظة لموقع الجزيرة

بوتين يتهم كييف برفض المفاوضات وزيلينسكي يطالب بمحاسبة الروس على مقابر جماعية قرب إيزيوم

2022-09-16 18:09 | اخر تعديل : 2022-09-16 21:09


قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن هدف روسيا الرئيسي هو تحرير دونباس، وإن سلطات كييف رفضت الاستمرار في المفاوضات، فيما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن أي صفقة تحت التهديد ستؤدي إلى نتائج سيئة.


قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن هدف روسيا الرئيسي هو تحرير دونباس، وإن سلطات كييف رفضت الاستمرار في المفاوضات، فيما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن أي صفقة تحت التهديد ستؤدي إلى نتائج سيئة.
وأضاف بوتين -في مؤتمر صحفي من سمرقند بأوزبكستان- أن موسكو توافق على الحاجة إلى ضمانات أمنية، لكن سلطات كييف رفضت ذلك.
ولفت بوتين إلى أنه لا حاجة لتغيير خطط روسيا بشأن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، بحسب تعبيره.
وأشار إلى أن 35% من شحنات الحبوب التي انطلقت من أوكرانيا وصلت إلى أوروبا، وقال إن على الأمم المتحدة لعب دور فعال في اتفاق الحبوب.
من جهة ثانية، أبلغ الرئيس الروسي رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أن روسيا تريد إنهاء الحرب في أوكرانيا، لكن كييف هي التي أصرت على تحقيق أهدافها في ساحة المعركة.
وخلال لقاء جمع الزعيمين على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في سمرقند بأوزبكستان، قال بوتين إنه يدرك مخاوف الهند بشأن الحرب في أوكرانيا، نافيا صحة المزاعم الأوكرانية بأن الروس يرفضون المفاوضات.





وكان رئيس الوزراء الهندي قد أبلغ بوتين بأن الوقت الآن ليس وقت الحرب، مشيرا إلى أن تأمين الغذاء والأسمدة والوقود هي أولويات العالم في الوقت الحاضر.
من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن أي صفقة مع روسيا تحت التهديد ستؤدي إلى أسوأ النتائج.
وأوضح زيلينسكي أن قوات بلاده اقتربت من استعادة السيطرة على مقاطعة خاركيف كاملة.
من جهة أخرى، قالت الشرطة الأوكرانية إنها عثرت على قبور لحوالي 445 شخصا قرب إيزيوم في مقاطعة خاركيف.
كما قالت الشرطة الأوكرانية إنها عثرت على 50 جثة لمدنيين في مدينة خاركيف، إضافة لاكتشاف 10 غرف تعذيب في مناطق استعيدت من الجيش الروسي في المدينة.
وحمّل زيلينسكي روسيا -خلال كلمة مصورة- المسؤولية عن ذلك، وطالب بمحاسبتها، داعيا العالم لتحميلها المسؤولية، ومؤكدا أن بلاده ستقوم بكل ما يمكن لتنفيذ ذلك.
في المقابل، وصف رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي ليونيد سلوتسكي، تصريحات زيلينسكي بشأن العثور على مقابر جماعية في مدينة إيزيوم، بأنها استفزاز رخيص جديد وكذب خال من أي أساس.





وقال سلوتسكي -في حديث لوكالة تاس الروسية- إن السيناريو المقبل معروف، وسيظهر في المكان صحفيون ومصورون سيلتقطون صورا لوسائل الإعلام أيضا، ولن يرى أحد أي أدلة.
وأضاف سلوتسكي أنه وفق الطريقة المستخدمة سابقا أكثر من مرة، ستوجه اتهامات إلى روسيا مصحوبة بدعوات إلى فرض عقوبات جديدة عليها، وتسليم أسلحة إضافية لأوكرانيا.
وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن بلاده تلقت تقارير عن مقابر جماعية في أوكرانيا، وإن ذلك جزء مرعب من القصة المستمرة، وفق تعبيره.
وأضاف بلينكن -في مؤتمر صحفي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي- أن موقف الولايات المتحدة واضح من تصنيف روسيا دولة راعية للإرهاب، وأن جميع العقوبات والضغط الذي يمكن الوصول إليه بالتصنيف يتم تحقيقه بالفعل.
وقال بلينكن إن ما يُسمَعُ من الصين والهند بخصوص الحرب الروسية في أوكرانيا، يعكس المخاوف في جميع أنحاء العالم.
كما قال منسق الاتصالات في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي إن واشنطن ستستمر في تزويد أوكرانيا بقدرات دفاعية لتلبية احتياجاتها، كما ستواصل دعمها لضمان نجاحها في ساحة المعركة وعلى طاولة المفاوضات.
وبرر كيربي عدم تصنيف روسيا دولة راعية للإرهاب بأن ذلك سيصعب إيصال المساعدات الإنسانية إلى أوكرانيا، كما أنه يمكن أن يحدّ من مرونة زيلينسكي على طاولة المفاوضات، بالإضافة إلى المخاطر التي يمكن أن تعترض صفقة الحبوب السارية.





عسكريا، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن سقوط أكثر من 400 عسكري أوكراني بين قتيل وجريح، جراء ضربات نفذتها قواتها على مواقع عسكرية في منطقتي خاركيف ودونيتسك.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف إن الجيش الروسي دمر خلال 24 ساعة الماضية 9 مراكز للقيادة الأوكرانية ومستودعات للأسلحة والذخيرة.
جنوبا، قالت قوات دونيتسك الانفصالية الموالية لروسيا إنها أحبطت هجوما للقوات الأوكرانية على بلدة ألكساندروفكا بمقاطعة خيرسون، وكبدتها خسائر وصفتها بالفادحة في العتاد والقوات، ونشرت صورا لآثار المعارك مع القوات الأوكرانية.
وكانت مواقع أوكرانية تحدثت في وقت سابق عن سيطرة القوات الأوكرانية على بلدة ألكساندروفكا وعدد من البلدات المجاورة في محور ميكولايف خيرسون.
وفي خيرسون أيضا، قالت وكالة نوفوستي الروسية إن مدنيا واحدا على الأقل قتل في قصف أوكراني استهدف مركز مدينة خيرسون التي تسيطر عليها القوات الروسية جنوبي أوكرانيا.
وأضافت الوكالة أن ما لا يقل عن 5 صواريخ سقطت على محيط مبنى إدارة المقاطعة وعدد من المرافق المدنية.


لقراءة الخبر كامل على موقع الجزيرة


الأكثر مشاهدة :