منظمة حقوقية تدعو "أونروا" لتأمين بدل مواصلات وسد نواقص المدارس في لبنان حقوق الصورة محفوظة لموقع refugeesps.net

منظمة حقوقية تدعو "أونروا" لتأمين بدل مواصلات وسد نواقص المدارس في لبنان

2022-09-17 12:09 | اخر تعديل : 2022-09-17 14:09



 

دعت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الانسان " شاهد" وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" تأمين بدل مواصلات للطلبة الفلسطينيين في لبنان، بعد ارتفاع كلفة النقل في ظل الأزمة الاقتصادية التي تضرب لبنان، وتنعكس على اللاجئين الفلسطينيين بشكل كبير.

وتحدثت "شاهد" في تقرير لها الجمعة 16 أيلول/ سبتمبر، عن تحديات تواجه الطلبة الفلسطينيين في لبنان، مع بدء الموسم الدراسي للعام 2022/2023 الجاري، وأبرزها النقص في الكتب واللوجستيات للمدارس، والنقص في عدد المدرسّين.

وأكّدت "شاهد" حاجة الطلبة لبدل النقل، وخصوصاً الذين يتوزعون خارج المخيمات، في ظل ازدياد تكلفة النقل بعد رفع الدعم عن المحروقات، ما يتخطى قدرة الأهل على سداد التكاليف، خاصّةً إذا كان لدى الأسرة الواحدة أكثر من طالب في المدرسة.

كما تواجه مدارس الوكالة، نقصاً في الكتب المدرسية للمراحل المتوسطة والثانوية ولاسيما كتب مادة الرياضيات، إلى جانب النقص في الكتب يوجد أيضاً نقص في عدد الطاولات والكراسي في عدد من المدارس والثانويات، بحسب "شاهد"، إضافة إلى النقص في الكتبة، ولا سيما الكتبة المعنيين بملفات الطلاب وعلاماتهم في المدرسة ومع إدارة التعليم في "أونروا."

وأرجعت المؤسسة، النقص في الكوادر، إلى استغناء الوكالة عن حوالي 20 من هؤلاء وتعويضهم بأشخاص آخرين ضمن برنامج" cash for work “وأشارت إلى أنه "لا يمكن لموظف يعمل بنظام 40 يوما ثم يتم تغييره الإلمام بالآليات المعتمدة للتوثيق وإرسال المعلومات."

وبدأ نحو 36,960 طالب وطالبة فلسطينيين في لبنان دوامهم الدراسي يوم أمس الخميس 15 أيلول/ سبتمبر، بما في ذلك 5,254 طالب لاجئ من فلسطين قادمون من سوريا. بحسب احصائيات الوكالة لعدد الطلاب للعام 2019.

وكان وفد من لجنة المتابعة الأهلية في مخيّم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين بمدينة صور جنوب لبنان، قد تفقد أوضاع مدارس وكالة "أونروا" في المخيّم، أوّل أمس الأربعاء، ورصد نواقص عديدة، أهمّها يتعلّق بنقص المدرسين ولا سيما مواد الرياضات، الإنجليزي واللغة العربية، والنقص في كميّات الكتب، وخصوصاً كتب مادة الرياضيات.

ويواجه الطلبة الفلسطينيون في لبنان، موسماً دراسياً قاسياً، بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، وانعكس ذلك على طلبة المدارس والجامعات بشكل كبير، بشكل بات يهدد المستقبل التعليمي للطلاب الفلسطينيين اللاجئين في لبنان، حسبما بيّن تقرير نشره "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" في وقت سابق.

المصدر : refugeesps.net



الأكثر مشاهدة :