تعرف على محطات اليوم الأخير لجنازة الملكة إليزابيث حقوق الصورة محفوظة لموقع الجزيرة

تعرف على محطات اليوم الأخير لجنازة الملكة إليزابيث

2022-09-19 11:09 | اخر تعديل : 2022-09-19 13:09


يمضي جثمان الملكة الراحلة إليزابيث الثانية برحلته الأخيرة في جنازة رسمية تنطلق من كنيسة وستمنستر، ثم ينتقل إلى قلعة وندسور حيث تقام مراسم أكثر خصوصية، قبل أن تدفن الملكة في طقوس خاصة.


يمضي جثمان الملكة الراحلة إليزابيث الثانية برحلته الأخيرة في جنازة رسمية تنطلق من كنيسة وستمنستر، ثم ينتقل إلى قلعة وندسور حيث تقام مراسم أكثر خصوصية، قبل أن تدفن الملكة في طقوس خاصة.
وفيما يلي مجريات أحداث هذه المراسم بتوقيت غرينتش (+3 بتوقيت مكة المكرمة) وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي):
ستنتهي فترة إلقاء نظرة الوداع على نعش الملكة في "وستمنستر هول" في قلب لندن في الصباح الباكر. وكان الآلاف يصطفون لإلقاء نظرة الوداع على الملكة.
على بعد مسافة قصيرة، في كنيسة وستمنستر آبي، ستُفتح الأبواب للضيوف الذين سيتوافدون قبل بدء مراسم الصلاة في الساعة 10:00.
ويشارك في الجنازة رؤساء وزعماء من جميع أنحاء العالم ينضمون إلى أفراد العائلة المالكة تكريما للملكة، وسيشارك في الجنازة ساسة بريطانيون كبار ورؤساء وزراء سابقون.
ومن المتوقع وجود أفراد من العائلات المالكة من جميع أنحاء أوروبا، كثير منهم تجمعهم أواصر قرابة بالملكة إليزابيث، وسيحضر الجنازة ملك بلجيكا فيليب والملكة ماتيلد وملك إسبانيا فيليب والملكة ليتيزيا.
ستبدأ مراسم اليوم بشكل جدي، برفع نعش الملكة ونقله إلى وستمنستر آبي من أجل انطلاق مراسم الجنازة.
وسيحمل جثمان الملكة على عربة مدفع تابعة للبحرية الملكية، يشدّها 142 بحارا. وشوهدت العربة آخر مرة في عام 1979 في جنازة عم الأمير فيليب، اللورد مونتباتن، واستخدمت في جنازة والد الملكة، جورج السادس، في عام 1952.
يحمل نعش الملكة على عربة مدفع، ويسير كبار أفراد العائلة المالكة، ومن بينهم الملك الجديد وابناه الأمير وليام والأمير هاري، خلف عربة المدفع في الموكب.
وستعزف فرقتا موسيقى القرب والطبول التابعتان للفوجين الأسكتلندي والأيرلندي، إلى جانب أفراد من سلاح الجو الملكي ووحدات مقاتلي الغوركا.
سيصطف عناصر البحرية الملكية ومشاة البحرية الملكية على طول الطريق، وسيقف حرس الشرف الذي يمثل الأجهزة العسكرية الثلاثة في ساحة البرلمان مع فرقة من مشاة البحرية الملكية.
تبدأ مراسم جنازة الملكة، المتوقع أن يحضرها ألفا ضيف، في وستمنستر آبي.
ستكون جنازة رسمية، كما هو متبع في جنازات الملوك أو الملكات، وتتبع قواعد البروتوكول الصارمة، مثل الموكب العسكري، وكنيسة وستمنستر آبي التي يقام فيه قداس الجنازة، وهي الكنيسة التاريخية التي يتوّج فيها ملوك وملكات بريطانيا، بما في ذلك تتويج الملكة في عام 1953. كما شهدت الكنيسة مراسم زواج الأميرة إليزابيث آنذاك من الأمير فيليب عام 1947.
ولم تشهد وستمنستر آبي جنازة ملك في الدير منذ القرن الـ18، على الرغم من أن جنازة الملكة الأم أقيمت هناك في عام 2002.
وسيترأس القداس قس وستمنستر آبي، ديفيد هويل، ويلقي العظة كبير أساقفة كانتربري، جوستين ويلبي، وستقرأ رئيسة الوزراء ليز تراس عظة.
في نهاية مراسم الجنازة، يدوي صوت البوق، ويتبعه صمت في البلاد يستمر دقيقتين.
سيعزف النشيد الوطني وموسيقى جنائزية في نهاية قداس الجنازة في منتصف النهار تقريبًا.
بعد القداس، سينقل نعش الملكة في موكب سيرا على الأقدام من وستمنستر آبي إلى ويلنغتون آرش، في هايد بارك كورنر في لندن.
ومع اصطفاف قوات الجيش والشرطة على الطريق، ستدق ساعة بيغ بن دقات يفصل بين كل واحدة منها دقيقة واحدة، ليتحرك الموكب ببطء في شوارع العاصمة، وستطلق المدفعية طلقات تحية أيضًا كل دقيقة من هايد بارك.
ويمكن للأشخاص مشاهدة الموكب شخصيا من مناطق المشاهدة المحددة على طول الطريق.
وسيتكون الموكب، بقيادة شرطة الخيالة الكندية الملكية، من 7 مجموعات لكل منها فرقتها الخاصة. وسيشارك أفراد من القوات المسلحة من بريطانيا والكومنولث والشرطة، كما سيشارك بعض العاملين في الخدمات الطبية الحكومية في بريطانيا.
ومرة أخرى، سيقود الملك أعضاء العائلة المالكة في السير خلف عربة المدفع التي تحمل نعش الملكة.
وستنضم كاميلا، الملكة القرينة وأميرة ويلز، وكونتيسة ويسيكس ودوقة ساسكس إلى الموكب بالسيارات.
ومن المتوقع وصول الموكب الجنائزي سيرا على الأقدام إلى الممشى الطويل في قلعة وندسور، حيث ستصطف الشرطة مع أفراد القوات المسلحة على مدى 3 أميال.
وسيُسمح لأفراد الجمهور بالوصول إلى الممشى الطويل لمشاهدة مرور الموكب.





ومن المتوقع أن ينضم الملك وكبار أعضاء العائلة المالكة إلى الموكب في قلعة وندسور بعد ذلك بقليل.
ستقرع أجراس أبراج القلعة كل دقيقة، وستُطلق نيران المدفعية من أراضي القلعة.
وبمجرد وصول النعش إلى ويلنغتون آرش، في نحو الساعة الواحدة ظهرًا، ستبدأ رحلته الأخيرة إلى قلعة وندسور.
وكان للقلعة، التي كانت بصفة مستمرة أحد مساكن 40 ملكًا عبر ما يقرب من ألف عام، أهمية خاصة لدى الملكة طوال حياتها.
فعندما كانت في سن المراهقة أُرسلت إلى القلعة في سنوات الحرب حين واجهت لندن خطر القصف، وقد جعلتها موطنها الدائم خلال جائحة فيروس كورونا.
يلي ذلك دخول التابوت إلى كنيسة القديس جورج حيث تنطلق مراسم الدفن. كنيسة سانت جورج هي الكنيسة التي تختارها العائلة المالكة بانتظام لحفلات الزفاف والتعميد والجنازات، وهناك تزوج دوق ودوقة ساسكس، الأمير هاري وميغان، في عام 2018، وأقيمت جنازة زوج الملكة الراحل الأمير فيليب.
وسيقام قداس مواراة الجثمان الثرى بحضور عدد أقل من الضيوف، نحو 800 شخص. وسيلقي العظة قس وندسور ديفيد كونر، بمباركة من رئيس أساقفة كانتربري جوستين ويلبي.
ويشمل القداس مراسم تقليدية ترمز إلى نهاية عهد الملكة.
وسيُبعد المسؤول عن المجوهرات الملكية التاج والكرة الملكية والصولجان من أعلى التابوت، وتفصل الملكة عن تاجها للمرة الأخيرة.
وفي نهاية الترنيمة الأخيرة، سيضع الملك علم حراس غرينادير على التابوت. وحراس غرينادير هم أكبر حراس المشاة الذين يقومون بواجبات احتفالية للملك.
سيُنزل بعد ذلك جثمان الملكة إلى القبو الملكي، وسيعزف عازف القرب الملكي معزوفة جنائزية.
تنتهي بذلك مراسم الدفن، وسيغادر الملك وأفراد العائلة المالكة الكنيسة.
في ذلك المساء، في قداس عائلي خاص، ستُدفن الملكة مع زوجها الراحل دوق إدنبرة، في الكنيسة التذكارية للملك جورج السادس، الواقعة داخل كنيسة القديس جورج.


لقراءة الخبر كامل على موقع الجزيرة


الأكثر مشاهدة :