انفصاليو خيرسون ودونباس وزاباروجيا يعلنون استفتاءات متزامنة وكييف تقترب من استعادة خاركيف بالكامل حقوق الصورة محفوظة لموقع الجزيرة

انفصاليو خيرسون ودونباس وزاباروجيا يعلنون استفتاءات متزامنة وكييف تقترب من استعادة خاركيف بالكامل

2022-09-20 15:09 | اخر تعديل : 2025-03-29 14:03


أعلنت السلطات الموالية لروسيا في مقاطعات خيرسون وزاباروجيا ودونيتسك ولوغانسك جنوب وشرق أوكرانيا إجراء استفتاءات متزامنة للانضمام إلى روسيا بدءا من يوم الجمعة المقبل، في حين قالت كييف إنها تقترب من استعادة السيطرة على كامل مقاطعة خاركيف شمال شرقي البلاد.


أعلنت السلطات الموالية لروسيا في مقاطعات خيرسون وزاباروجيا ودونيتسك ولوغانسك جنوب وشرق أوكرانيا إجراء استفتاءات متزامنة للانضمام إلى روسيا بدءا من يوم الجمعة المقبل، في حين قالت كييف إنها تقترب من استعادة السيطرة على كامل مقاطعة خاركيف شمال شرقي البلاد.
وقالت سلطات مقاطعة خيرسون (جنوب غرب) الموالية لروسيا إن الاستفتاء على انضمام المقاطعة إلى روسيا سيجري من يوم الجمعة وحتى الثلاثاء المقبلين.
وكان فلاديمير سالدو، رئيس الإدارة العسكرية والمدنية الموالي لروسيا في مقاطعة خيرسون، قال إن "الحفاظ على سلام مستدام وضمان مستقبل مستقر لسكان المنطقة ممكن فقط مع الاتحاد الروسي".
كما وصف سالدو انضمام خيرسون إلى روسيا بالانتصار التاريخي للعدالة، وأضاف أن هناك حاجة لتشكيل كتائب من المتطوعين في مقاطعة خيرسون للمشاركة في "العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا"، وهي الاسم الذي تطلقه موسكو على الحرب التي تشنها على جارتها أوكرانيا منذ 24 فبراير/شباط الماضي.
وفي إقليم دونباس (جنوب شرق)، وقع رئيس مقاطعة لوغانسك الموالي لموسكو ليونيد باشنيك على قانون إجراء استفتاء الانضمام إلى روسيا، كما صوت برلمانا مقاطعتي دونيتسك ولوغانسك على إجراء استفتاء الانضمام إلى روسيا من 23 وحتى 27 سبتمبر/أيلول الجاري.
وقال رئيس مقاطعة دونيتسك المعين من روسيا، دينيس بوشلين، خلال حديث أجراه مع رئيس مقاطعة لوغانسك أمس الاثنين، إنه يقترح توحيد جهود الإدارات في المقاطعتين من أجل بدء الاستعدادات للاستفتاءات.
ونقلت وكالة تاس الروسية عن زعيم الانفصاليين في لوغانسك قوله إنه سيطلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتخاذ قرار في أقرب وقت لضم المنطقة إلى روسيا بعد الاستفتاء.
وتعقيبا على إعلان استفتاءات متزامنة للانفصال عن أوكرانيا، قال ديمتري ميدفيديف الرئيس الروسي السابق ونائب رئيس مجلس الأمن الروسي إن الاستفتاء لانضمام إقليم دونباس إلى روسيا يكتسب أهمية بالغة لحماية الإقليم واستعادة العدالة التاريخية، على حد تعبيره.
وأضاف المسؤول الروسي أن الاستفتاء سيغير وجهة تطور روسيا لعقود وسيصبح التحول الجيوسياسي في العالم أمرا لا رجعة فيه، قائلا إن الغرب وأوكرانيا يخافان من إجراء الاستفتاء في دونباس.
وحذر ميدفيديف من أن "التعدي على أراضي روسيا جريمة تدفع موسكو لاستخدام جميع القوى للدفاع عن النفس".
وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، بأن الأمر متروك لسكان المناطق التي يسيطر عليها الانفصاليون في أوكرانيا إذا أرادوا إجراء استفتاءات بشأن الانضمام إلى روسيا.
وتسيطر القوات الروسية وقوات الانفصاليين الموالية لروسيا على الجزء الأكبر من إقليم دونباس، وعلى كامل مقاطعة خيرسون وأجزاء من زاباروجيا، في حين تشن القوات الأوكرانية منذ أغسطس/آب الماضي هجوما مضادا لاستعادة خيرسون وما خسرته في مقاطعتي لوغانسك ودونيتسك.
ميدانيا، قال حاكم أوليغ سينيغوبوف مقاطعة خاركيف إن القوات الأوكرانية اقتربت من استعادة المقاطعة بشكل كامل، وذلك في ظل تقدم سريع لهذه القوات في الأسابيع القليلة الماضية، وانسحاب القوات الروسية إلى إقليم دونباس.
وأضاف الحاكم أن 6% فقط من حدود المقاطعة تجري فيها العمليات العسكرية، وقال إن القوات الروسية تحاول استعادة المناطق التي خسرتها في خاركيف، وإن بلاده مستعدة للتصدي لهذه القوات.
وغير بعيد عن خاركيف، قال سيرغي غايداي الحاكم الأوكراني لمقاطعة لوغانسك -وهي جزء من إقليم دونباس يخضع الآن لسيطرة القوات الروسية شرقي أوكرانيا- إن القوات المسلحة استعادت السيطرة الكاملة على قرية بيلوغوريفكا في لوغانسك، وتستعد للقتال من أجل استعادة السيطرة على المقاطعة بأكملها.
وبيلوغوريفكا قرية تقع على بعد 10 كيلومترات غربي مدينة ليسيتشانسك التي تسيطر عليها القوات الروسية منذ يوليو/تموز الماضي بعد معارك مع القوات الأوكرانية.





في المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها قضت على أكثر من 120 جنديا أوكرانيا في ضربات على مقاطعتي خاركيف ودونيتسك، مضيفة أن القوات الروسية قضت أيضا على أكثر من 70 جنديا أوكرانيا، ودمرت أكثر من 15 آلية بضربات جوية في مقاطعة ميكولايف القريبة من خيرسون.
وذكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن المعدات العسكرية لبلاده تتصدى للأسلحة الغربية "وقد أثبتت فعاليتها"، وطلب بوتين من قطاع التصنيع الحربي الروسي دراسة أسلحة حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي استحوذت عليها القوات الروسية في أوكرانيا.
وأضاف أن "هناك حاجة إلى زيادة قدرات الإنتاج في عدد من شركات التصنيع العسكري وبعضها بحاجة إلى تحديث".
وفي الولايات المتحدة، نقلت وسائل إعلام محلية عن مسؤول في وزارة الدفاع (بنتاغون) قوله إن تزويد الولايات المتحدة لأوكرانيا بالدبابات مستقبلا مطروح على الطاولة.
وأشار المسؤول إلى أن الدبابات ليست خيارا للقتال الفوري بسبب التدريب والصيانة والاستدامة، إلا أنه لفت إلى أن واشنطن تنظر في مجمل القوات المسلحة الأوكرانية، والقدرات التي ستحتاج إليها مستقبلا وكيفية بنائها بدعم الولايات المتحدة وحلفائها.


لقراءة الخبر كامل على موقع الجزيرة


الأكثر مشاهدة :