هناك العديد من اللاجئين السوريين الذين قاموا بمغادرة غزة وهذا الأمر يعتبر حلم إليهم ومنهم "عماد الحسو".

أوضحت وكالة الصحافة الفرنسية أن بعد عشر سنوات على مغادرة "عماد الحسو" سوريا هربًا من الحرب والموت إلى غزة.

يشعر "عماد الحسو" أنه عالق في غزة وكأنها سجن بالنسبة له، ويريد الهروب منها.

 

الخروج من غزة حلم صعب المنال

يحلم "عماد الحسو" في مغادرة قطاع غزة ولكنه لا يملك الأوراق التي تمكنه من المغادرة.

يقيم "الحسو" الذي يعمل في تركيب البلاط والسيراميك مع زوجته وأطفاله الذين ولدوا في القطاع، في منزل صغير استأجره في مخيم رفح للاجئين قرب الحدود المصرية، لكن دون مطبخ ولا أثاث.

ليس الحسو فقط من يرغب في العودة إلى بلاده بل يرغب العديد من اللاجئين السوريين في العودة إلى الأراضي السورية بدلاً من المكوث في قطاع غزة.

هذا وقد استطاعت الفصائل المسلحة في قطاع غزة وإسرائيل خوض أربع حروب منذ العام 2008، كان آخرها تصعيد دام في أيار/مايو الماضي الذي تم قتل خلاله 260 فلسطينيًا بينهم 66 طفلاً.

لم يقتصر حالات الوفاة على الأطفال فحب بل توفى أيضًا مقاتلون في الجانب الفلسطيني، و12 شخصا بينهم طفل وعسكري في الجانب الإسرائيلي.

ويأخذ الأب لخمسة أولاد نفسا عميقا ويسرد "أعمل يوما وأنقطع عن العمل عشرة أيام، كما أن لا عمل ولا نقود، لا صحة ولا تعليم، غزة أكبر سجن في العالم، إن دخلته لا تستطيع الخروج".

 

هذا وفرضت إسرائيل منذ 15 عامًا تقريبًا حصارًا مشددًا برًا وبحرًا وجوًا على القطاع وهو شريط ساحلي ضيق يسكنه أكثر من مليوني نسمة معظمهم هجروا من بلداتهم الأصلية عام 1948.

كما يعتمد غالبية السكان على مساعدات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

فلا يمكن لسكان غزة المرور عبر المعابر نحو الأراضي الإسرائيلي إلا بموجب أذونات صعبة

  1. إنقاذ 28 مهاجرًا أعادتهم اليونان إلى تركيا
  2. طلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي تعود إلى مستويات ما قبل كورونا
  3. اليونان تستخدم المهاجرين في تصعيدها ضد المهاجرين الغير شرعيين
  4. اليونان تغلق جزرها أمام مهاجرين من تركيا
  5. مظاهرات باليونان للمطالبة بعدم إغلاق المخيمات والترحيل القسري لطالبي اللجوء

للمزيد من الأخبار تابعونا على : 


الفيس بوك
تويتر
تليجرام

مقالات قد تهمك