لاجىء نيوز | أفادت مصادر تركية محلية عن وقوع حادث سير مروع قرب انقرة على الطريق السريع الاوتوبان المؤدي إلى مدينة بورصة. وقد صرحت تلك المصادر الإعلامية أن الحادث  قد أسفر عن مصرع 4 اشخاص وإصابة 6 آخرين بجروح مختلفة . وكان سبب هذا الحادث هو خروج سيارة بشكل مفاجىء على أحد المنعطفات بالطريق مما ادى الى حدوث تصادم بين السيارات. وكان السائق وهو يدعى عثمان مراد قد خرج بسيارته فجأة على الطريق العام رغم وضع السلطات المحلية لافته تفيد بعدم فعل هذا الامر من هذا المكان. وأوضحت ان سبب الحادث المروع هو انعطاف سيارة من نقطة خاطئة في الطريق السريع في منطقة إنيغول . وأكدت السلطات وقوع 4 وفيات واصابة 6 أشخاص جراء حادث سير مروع في انقرة ، وفق مصادر طبية. وهرعت سيارات الاسعاف لنقل الجرحى الى اقرب مستشفى، في حين بدأت فرق الشرطة بتحقيق شامل.

مصر : تأجيل دعوى تطالب بمنع اللاجئين من دخول البلاد ووقف اتفاقيات اللجوء

مصر : تأجيل دعوى تطالب بمنع اللاجئين من دخول البلاد ووقف اتفاقيات اللجوء

في قرار جديد صدر اليوم قررت فيه محكمة القضاء الإداري تأجيل الدعوى التي تطالب بوقف دخول اللاجئين الى مصر.

 

وبحسب وسائل الإعلام المصرية فلإن الدعوى مقدمة من المحامي المصري عبد الرحمن عوف يطالب فيها بوقف الاتفاقية بين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والحكومة المصرية الخاصة بتواجد اللاجئين على الأراضي المصرية.

وطالب المحامي في دعواه بوقف ومنع دخول اللاجئين الى مصر بدعوى ان وجودهم أضر بالاقتصاد المصري والنسيج الاجتماعي.

اقرأ أيضا : مصر ترحل 8 طالبي لجوء اريتريين الى بلادهم قسرا ومنصة اللاجئين في مصر تندد.

وقال عبد الرحمن عوف في دعواه أن اللاجئين يمثلون عبئا كبيرا على مصر وأنهم يرتكبون جرائم كما انهم يشكلون خطرا دائما على البلاد.

 

وبحسب ما قدمه المحامي فإن عدد اللاجئين حسب زعمه في مصر يصل الى 15 مليون لاجئ مما يهدد بتغيير ديموغرافية البلاد.

 

جدير بالذكر إن اخر إحصائية لعدد اللاجئين في مصر قدمتها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تقول بإن مصر فيها ما يزيد بقليل عن ربع مليون لاجئ وليس 15 مليون لاجئ كما ادعى المحامي في القضية المذكورة.

 

وشدد المحامي المصري في دعواه على وجود اللاجئين السوريين وتوطينهم في مصر ووجود أماكن تجمعات خاصة بهم في البلاد مما يشكل خطرا على الاقتصاد والامن.

 

للمزيد من الأخبار تابعونا على : 


الفيس بوك
تويتر
تليجرام

مقالات قد تهمك