اخر الأخبار

(قبل 8 ساعات)

مفوضية حقوق الإنسان ومنظمات اخرى تقدم مقترحا للإشراف على الحدود اليونانية التركية بدلا من الحكومة اليونانية         الانتخابات التركية واللاجئين .. أردوغان بين مطرقة الانتخابات وسندان اللاجئين         سيتم ترحيل الأفغان أيضا ... البرلمان اليوناني يقر قانون تشديد اجراءات الترحيل         بسبب اللاجئين الاتحاد الأوروبي ومفوضية اللاجئين تعاقب اليونان         البرلمان اليوناني يناقش قانون لتشديد إجراءات الترحيل الخاصة باللاجئين        

القضية السورية التي لم تغب عن العالم العربي بعد، إذ تم اعتماد مباديء "جنيف 1" وقرار مجلس الأمن رقم 2254 كحل سياسي لتلك القضية السورية ،وذلك من خلال ختام قمة العلا الخليجية يوم الثلاثاء الماضي والتي تم مناقشة القضية السورية فيها.

تناول هذا البيان بعض المواقف والقرارات الثابتة التي تتعلق بالأزمة السورية، وتفاصيل الحل السياسي طبقًا لمباديء "جنيف 1"، وقرار مجلس الأمن السالف ذكره.يتلخص القانون في بضع نقاط، أهمها تشكيل هيئة انتقالية تتولى إدارة شئون البلاد، بالإضافة إلى صياغة دستور جديد. والتجهيز لانتخابات ترسم خطوط المستقبل القادم في سوريا، تساعد على تحقيق حلم السوريين.كما أدان المجلس الأعلى للتعاون الخليجي تدخل إيران في سوريا وتواجدها داخل الأراضي السورية،مع مطالبة طهران بخروج كافة قواتها، وكذلك "حزب الله" اللبناني.يأمل المجلس بأن توافق اجتماعات اللجنة السورية سريعًا على هذه القرارات، لسرعة الوصول إلى حل سياسي حاسم للأزمة السورية، وتحقيق تطلعات الشعب السوري.كما قام المجلس بتأكيد دعمه للأمم المتحدة التي تعمل على إعادة اللاجئين من سوريا إلى أوطانهم، مع الإشراف على ذلك وفقًا للمعايير الدولية.اهتم المجلس كذلك بالتأكيد على التفاوض مع إيران بشأن تدخلها في سوريا وبرنامج الصواريخ الإيرانية التي تشمل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. مع ملاحظة أن تشترك كافة دول مجلس التعاون الخليجي في هذه العملية.وأخيرًا أثنى المجلس على قرار الولايات المتحدة الأمريكية الذي نصّ على تصنيف الحرس الثوري الإيراني من ضمن المنظمات الإرهابية.وقد كانت قمة "العلا" الخليجية قد أقيمت الثلاثاء الخامس من يناير، في مدينة العلا السعودية. وذلك بشأن توقيع اتفاق المصالحة بين قطر ودول الرباعي العربي. وقد حضرت مصر تلك القمة ممثلة في وزير خارجيتها سامح شكري. الوزير الذي وقع على بنود الإتفاقية لتكتب مصر بذلك تصالحا مع قطر. على الرغم من الأحاديث الإعلامية المصرية حول رفض مصر تلك المصالحة قبل ذهاب الوزير الى السعودية.وقد ظهر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في استقبال الأمير تمام أمير قطر أثناء نزوله من الطائرة  متجها الى مدينة العلا السعودية.  لاجىء نيوز 

للمزيد من الأخبار تابعونا عبر :
الفيس بوك
تويتر
تليجرام

مقالات قد تهمك

تابعنا على وسائل التواصل

الأكثر مشاهدة