اللجوء في اليونان للسوريين يلقي دعم من الاتحاد الأوربي رغم عدم التزام اليونان بمعايير الاستقبال وتقديم الخدمات الانسانية الأولية.

اللجوء في اليونان للسوريين

  • استمرار الحرب أدي لزيادة أعداد اللاجئين السوريين وأصبح السوريون يشكلون أكبر جمع من اللاجئين حول العالم؛ فمنهم من أقام في دول الجوار ومنهم من لجاء لدول الاتحاد الأوروبي؛ وتعتبر اليونان المعبر الأول لدول الاتحاد لطالبي اللجوء والهجرة؛ اتسم اللجوء في اليونان للسوريين بإهمال حقوق الانسان بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعانيها وكثرة أعداد اللاجئين.
  • ورغم ذلك حاولت اليونان معالجة موضوع اللاجئين السوريين باعتمادها علي معونات المنظمات الدولية والأوروبية.
  • سعت اليونان لتعاون مع بلدان اخرى كتركيا ومصر لتنظيم اللجوء والهجرة.
  • حاولت تطبيق اجراءات سريعة لطالبي اللجوء لتسهيل عملية الفرز والمعالجة واتبعت شروط معلنة وهي:.
  1. خصصت مسار سريع للأشخاص السوريون وخاصة الذين يحملون جواز سفر سوري.
  2. ألا يكون المتقدم طالب لجوء في دولة عضو في الاتحاد الأوربي.
  3. يخضع مقدم الطلبات لمقابلات شخصية من خلال مترجمين واستعمل برنامج السكايب لتكون الاستجابة سريعة.

أسباب السياسية اليونانية تجاه اللاجئين السوريين

منذ اللحظة الأولي اتسمت سياسية اليونان تجاه اللاجئين السوريين بالتشدد وعدم الالتزام بالمعايير الإنسانية ويرجع ذلك لعدة أسباب:.

  • محافظة الحزبين الحاكمين علي النسيج الاجتماعي اليوناني فبدخول المهاجرين واللاجئين يعتبر اختراق لمجتمعهم.
  • الأزمة الاقتصادية التي تمر بها اليونان واتباعهم لسياسية التقشف لتقليل الإنفاق العام وزيادة أعداد المهاجرين واللاجئين سيزيد من النفقات وهو ما لا تستطيع اليونان تحمله.
  • الرقابة الشديدة التي تفرضها على الحدود لمنع التهريب والتجارة غير الشرعية بالأعضاء البشرية.
  • الإعادة القسرية وعدم دعم العودة الطوعية.

الملخص

فيما تمنح اليونان حق اللجوء طبق شروط حددتها، ورغم ذلك لم تنظر في طلبات لم شمل العائلة وتجاهلتها ولم تسعي لتقديم برامج دمج للاجئين مع اليونانيين واكتفت بخدمات الهيئات والمنظمات الحقوقية التي تقدم هذه الخدمات.

الخاتمة

اللجوء في اليونان للسوريين يتسم باتباع سياسة غير مستقرة، فبينما عملت اليونان علي احتجاز طالبي اللجوء في الجزر ومنعهم من الحركة والتنقل وعدم حصولهم علي رعاية صحية وفرص للعمل والتعلم مع فرضهم رقابة مشددة للحدود.  


مصر : تأجيل دعوى تطالب بمنع اللاجئين من دخول البلاد ووقف اتفاقيات اللجوء

مصر : تأجيل دعوى تطالب بمنع اللاجئين من دخول البلاد ووقف اتفاقيات اللجوء

في قرار جديد صدر اليوم قررت فيه محكمة القضاء الإداري تأجيل الدعوى التي تطالب بوقف دخول اللاجئين الى مصر.

 

وبحسب وسائل الإعلام المصرية فلإن الدعوى مقدمة من المحامي المصري عبد الرحمن عوف يطالب فيها بوقف الاتفاقية بين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والحكومة المصرية الخاصة بتواجد اللاجئين على الأراضي المصرية.

وطالب المحامي في دعواه بوقف ومنع دخول اللاجئين الى مصر بدعوى ان وجودهم أضر بالاقتصاد المصري والنسيج الاجتماعي.

اقرأ أيضا : مصر ترحل 8 طالبي لجوء اريتريين الى بلادهم قسرا ومنصة اللاجئين في مصر تندد.

وقال عبد الرحمن عوف في دعواه أن اللاجئين يمثلون عبئا كبيرا على مصر وأنهم يرتكبون جرائم كما انهم يشكلون خطرا دائما على البلاد.

 

وبحسب ما قدمه المحامي فإن عدد اللاجئين حسب زعمه في مصر يصل الى 15 مليون لاجئ مما يهدد بتغيير ديموغرافية البلاد.

 

جدير بالذكر إن اخر إحصائية لعدد اللاجئين في مصر قدمتها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تقول بإن مصر فيها ما يزيد بقليل عن ربع مليون لاجئ وليس 15 مليون لاجئ كما ادعى المحامي في القضية المذكورة.

 

وشدد المحامي المصري في دعواه على وجود اللاجئين السوريين وتوطينهم في مصر ووجود أماكن تجمعات خاصة بهم في البلاد مما يشكل خطرا على الاقتصاد والامن.

 

للمزيد من الأخبار تابعونا على : 


الفيس بوك
تويتر
تليجرام

مقالات قد تهمك