ايرلندا تعتزم استقبال عائلات لاجئين سوريين من المخيمات في الفترة القادمة

ايرلندا تعتزم استقبال عائلات لاجئين سوريين من المخيمات في الفترة القادمة

2021-03-02 07:03 | اخر تعديل : 2025-03-31 10:03


حسب ما أعلنت عنه منظمة “دعم المهاجرين وحقوق الإنسان” (دوراس Doras) حول مبادرتها الجديدة لدعم اللاجئين والمهاجرين. فإنه من المزمع أن تقوم أيرلندا باستقبال لاجئين سوريين من مخيمات الأردن ولبنان في الفترة القادمة. وحسب موقع “tipperarylive” الإيرلندي فغن المنظمة أطلقت الحملة بالتعاون مع الحكومة الأيرلندية. وستبدأ بالعمل على تنفيذ هذا المقترح خلال الأشهر القادمة. وستكون عائلات اللاجئين السوريين من المخيمات في لبنان والأردن هما المكانين الأكثر اهتماما. بالإضافة الى بعض الأماكن الأخرى في البلاد المتفرقة كتركيا وغيرها. وستعمل المنظمة مع الحكومة الأيرلندية على تنظيم عمليات إعادة توطين اللاجئين السوريين في البلاد. والترحيب بهم وتقديم المساعدات والدعم النفسي والمادي والإجتماعي اللازم لعائلات المهاجرين. اقرأ أيضا : قانون الهجرة الجديد في اوروبا للاجئين والتحديات المرتقبة.  

الأولوية للبنان والأردن

وأكدت المنظمة في تصريحات لها  أن إعادة التوطين ستشمل عائلات اللاجئين من المخيمات في دول مثل الأردن ولبنان. كجزء أساسي من المشروع الجديد، لافتةً إلى أن الأصدقاء والجيران وأعضاء النادي المحلي أو المجتمع الكنسي التابع للمنظمة. سيقدمون معًا الدعم لهذه الفئة. وقال الرئيس التنفيذي للمنظمة، جون لانون، “يسعدنا أن نكون منظمة دعم إقليمية لفرص رعاية مجتمعية جديدة في منطقة الغرب الأوسط بأيرلندا، ولا نطيق الانتظار للانخراط مع المجتمعات”. وأوضحت منظمة “دوراس”، أن تلك المجموعات المحلية تسعى جاهدة لجعل انتقال عائلات اللاجئين إلى أيرلندا سلسًا قدر الإمكان من خلال توفير الإقامة. كما تسعى الى ترتيب الدعم المحلي، من خدمات وأشخاص كالأطباء والمترجمين اللغويين. وتعريف اللاجئين بالمجتمع المحلي، فضلًا عن “منحهم الشعور بالانتماء في موطنهم الجديد”، وفق المنظمة.

منظمة “دوراس”

أكملت المنظمة خمس سنوات من برامج إعادة توطين اللاجئين الناجحة في نهاية عام 2019. إذ تطبق تجربة الرعاية المجتمعية، من خلال إشراك ودعم المجموعات المحلية (من أهل المنطقة) للترحيب بالعائلات الجديدة في مجتمعاتهم. وبدأت الرعاية المجتمعية، في شرق وجنوب أيرلندا في أوائل عام 2018. مع إعادة توطين الأسرة الأولى في إطار مبادرة الانتقال إلى مقاطعة ميث الإيرلندية، في وقت لاحق من العام ذاته.

السوريون في لبنان بين العنصرية وغضب الطبيعة

ويتعرض اللاجئون السوريون في لبنان بين الفينة والأخرى إلى العديد من عمليات الاعتداء. منها إحراق المخيمات، ومنع التجول في الشوارع في أوقات معينة، وصولًا إلى حالات القتل والخطف. وقد تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، في 26 من ديسمبر 2020، فيديوهات لحرائق في أحد مخيمات اللاجئين، وصورًا لعائلات سورية كانت قد هربت من المخيم إثر الحرائق أضرمها لبنانيون.  


الأكثر مشاهدة :