اخر الأخبار

(قبل يومين)

السجن عام لاحد المهربين الذين ينقلون الحراقة الجزائريين ما بين فرنسا وإسبانيا         بطريرك لبناني للفاتيكان: يجب إعادة السوريين الى بلادهم قسرا ونخشى من حرب اهلية بين المسلمين والمسيحيين بسببهم         المجر تؤكد إغلاقها الحدود في وجه طالبي اللجوء وتعلن انها وافقت على ألفين طلب لجوء من أصل ربع مليون طلب خلال 6 سنوات         أردوغان يرد على ميتسوتاكيس : تركيا ليست خادمة لأحد         برعاية الاتحاد الأوروبي.. اليونان تفتتح مخيم مغلق خاضع للرقابة لطالبي اللجوء في جزيرة ساموس وتلميحات بتطبيقه في كل البلاد        

 أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين، الأسبوع الماضي، أنه قد سحب صفة اللاجئ وبطاقات اللجوء من 147 متطرفًا أجنبيًا كما ادعى.

 

وقد ثارت العديد من التساؤلات والاستفسارات حول مدى قانونية قرار وزير الداخلية الفرنسي وإمكانية تطبيق ما قاله.

كما بدأت التساؤلات تتوارد حول مدى استقلالية مؤسسة اوفبرا المسءولة عن منح اللجوء لطالبي اللجوء في فرنسا.

هذا وقد حذر وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، في سبتمبر الماضي، قائلا "يجب أن نتحرك بحزم ضد الأجانب الذين يشكلون بأفعالهم تهديدًا خطيرًا للنظام العام".

 

وفي مقابلة له مع صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية والتي تم نشرها يوم الخميس 6 مايو الماضي، أشار الوزير إلى أن اللاجئين هم أول من سيكونون عرضة لهذا الانتقال الأمني.

وقال "بطريقة غير مسبوقة، طلبنا من المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية (أوفبرا) سحب اللجوء من أولئك الذين يعارضون قيم الجمهورية الفرنسية".).

 

هذا وقد تم تجريد 147 لاجئا في فرنسا من حق اللجوء من قبل منظمة أوفبرا بسبب دعاوى التطرف ومناهضة القيم الجمهورية في الأشهر الثلاثة الماضية.

 

وقال المدير العام لمكتب أوفبرا أن الأرقام التي تم التوقف عن منحها حق اللجوء انما تعكس توجهات وزير الداخلية الفرنسي.
وأيده في تلك التصريحات العديد من محامي اللجوء في فرنسا.

تلك السياسة التي تعتمد على محاسبة اللاجئين ومحاكمتهم بناءً على أفعالهم لا على وضعهم.

ولكن ومع ذلك فإنه من غير المتوقع تنفيذ قرارات ترحيل اللاجئين من فرنسا الى بلادهم في الوقت الحالي طبقا لقوانين جينيف.

حيث تنص القوانين على ترحيل اللاجئ في حالة كان يشكل خطرا شديدا على الدولة التي يقيم فيها وهو مالا يتوافق مع الحالات الحالية.

كما ان ترحيله يشترط فيه أنه لا يتم التعرض له في بلده بشيء من الخطر أو المعاملة الغير إنسانية.

فهل أصحبت حقوق اللاجئين في فرنسا في موضع الشك والخطر في المرحلة القادمة؟

 

 

للمزيد من الأخبار تابعونا عبر :
الفيس بوك
تويتر
تليجرام

مقالات قد تهمك

تابعنا على وسائل التواصل

الأكثر مشاهدة